الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٥
وكان حليف بني مخزوم. شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم. وهو من البدريين [١] .
المُعْتَدّ الأموي = هشام بن محمّد ٤٢٨
المُعْتَزّ العَبَّاسي = محمد بن جعفر ٢٥٥
ابن المُعْتَزّ = عبد الله بن محمد ٢٩٦
المعتزلي = عبد السلام بن محمد ٣٢١
المعتصم (السجلماسي) = محمد بن عبد الله ١٢٠٤.
المعتصم السَّعْدي = عبد الملك بن محمد ٩٨٦.
المُعْتَصِم الشَّنْتَمَري = محمد بن سعيد ٤٤٤
المعتصم بن صُمَادِح = محمد بن معن ٤٨٤
المعتصم العباسي = محمد بن هارون ٢٢٧
المعتصم العباسي = زكريا بن إبراهيم ٧٩١.
المعتصم المؤمني = يحيى بن محمد ٦٣٣
المعتضد (الزيدي) = يحيى بن المحسن ٦٣٦.
المعتضد العبادي = عباد بن محمد ٤٦١
المعتضد العَبَّاسي = أحمد بن طلحة ٢٨٩
المعتضد العباسي = أبو بكر بن سليمان ٧٦٣.
المعتضد العباسي = داود بن محمد ٨٤٥
المعتضد الموحدي = علي بن إدريس ٦٤٦
المعتلي الحمودي = يحيى بن علي ٤٢٧
معتمد الدولة = قرواش بن المقلد ٤٤٤
المعتمد ابن ذِي النُّون = يحيى بن إسماعيل ٤٦٠.
المعتمد بن عباد = محمد بن عباد ٤٨٨
المعتمد العَبَّاسي = أحمد بن جعفر ٢٧٩
ابن المعتمد = إبراهيم بن محمد ٩٠٢
ابن المعتمر = منصور بن المعتمر ١٣٢
ابن المعتمر = بشر بن المعتمر ٢١٠
[١] أسد الغابة ٤: ٣٩٤ والثمرة البهية - خ. والاستيعاب، بهامش الإصابة ٣: ٤٤١.
معتمر بن سُلَيْمان
(١٠٦ - ١٨٧ هـ = ٧٢٤ - ٨٠٣ م)
معتمر بن سليمان بن طرخان (من موالي بني مرة) التيمي الدار، أبو محمد: محدث البصرة في عصره. انتقل إليها من اليمن. وكان حافظا ثقة. حدّث عنه كثيرون منهم أحمد ابن حنبل.
له كتاب في (المغازي) . نقل ابن حجر عن ابن خراش أنه صدوق، يخطئ من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة [١] .
ابن مَعْتُوق = محمّد بن محمد ٧٠٧
ابن مَعْتُوق (الشاعر) = شهاب الدين ابن معتوق
المُعِزّ الفاطِمي
(٣١٩ - ٣٦٥ هـ = ٩٣١ - ٩٧٥ م)
معد (المعز لدين الله) بن إسماعيل (المنصور) بن القائم بن المهدي عبيد الله الفاطِمي العبيدي، أبو تميم: صاحب مصر وإفريقية، وأحد الخلفاء في هذه الدولة. ولد بالمهدية (في المغرب) وبويع له بالخلافة في (المنصورية) بعد وفاة أبيه (سنة ٣٤١ هـ فجهز وزيره القائد جوهرا وأصحبه بجيش كثيف ليفتح ما استعصى عليه من بلاد المغرب، فسار إلى فاس وسجلماسة ففتحهما. وانقادت له بلاد إفريقية كلها، ما عدا (سبتة) فإنّها بقيت لبني أمية (أصحاب الأندلس) وجاءت الأنباء بموت كافور الإخشيدي (صاحب مصر) فأشار المعز إلى القائد جوهر بالسير إلى مصر، فقصدها، ودخلها فاتحا (سنة ٣٥٨) واختط مدينة (القاهرة) سنة ٣٥٩ - ٣٦١ هـ وسماها (القاهرة المعزية) وأقام الدعوة
[١] تذكرة الحفاظ [١]: ٢٤٥ والمستطرفة ٨٢ وابن سعد: القسم الثاني من الجزء السابع ٤٥ وشرحا ألفية العراقي ٣: ٨٤ والجرح والتعديل ٤ القسم [١]: ٤٠٢.
للمعز، بمصر والشام والحجاز. وفي أواخر سنة ٣٦١ استخلف المعز على إفريقية (بُلكّين بن زيري) الصنهاجي، وخرج من المنصورية (دار ملكه بالمغرب) فنزل بسر دانية يتهيأ للرحلة إلى مصر، ثم رحل عنها في ٥ صفر ٣٦٢ فمر ببرقة ودخل الإسكندرية يوم ٦ شعبان ٣٦٢ ودخل القاهرة يوم ٥ رمضان، فكانت مقر ملكه وملك الفاطميين إلى آخر أيامهم. وكان عاقلا حازما شجاعا أديبا ينسب إليه شعر رقيق. وهو ممدوح ابن هانئ الأندلسي. ولإبراهيم جلال (المعز الفاطمي - ط) رسالة في سيرته [١] .
مَعَدّ بن عَدْنان
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع، من أحفاد إسماعيل: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. كان النبي صلّى الله عليه وسلم إذا انتسب فبلغ عدنان أمسك وقال: (كذب النسابون) فلا يتجاوزه. إلا أن رجال الأنساب مجمعون على أنه من ولد إسماعيل، والخلاف في أسماء آبائه وعدد من بينه وبين إسماعيل منهم. ومعد هذا أبو نزار، ومن نزار ربيعة ومضر، ومن ربيعة أسد وعبد القيس وعنزة وبكر وتغلب ووائل والأراقم والدؤل وغيرهم. وتشعبت قبائل مضر إلى شعبتين: قيس عيلان بن مضر وإلياس
[١] الخلاصة النقية ٤١ ووفيات الأعيان ٢: ١٠١ والمنتظم ٧: ٨٢ ومورد اللطافة ١ - ٣ وابن إياس ١: ٤٥ وأعمال الأعلام ٢٤ وفيه: (ملك بلاد المغرب كلها إلى البحر المحيط وبرقة والإسكندرية ثم مصر والشام والحجاز على يد قائده جوهر. ويقال إنه أمر المؤذن أن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن معدا رسول الله!. واتعاظ الحنفا ١٣٤ وابن خلدون ٤: ٤٦ وابن الأثير ٨: ١٦٥ - ٢٢٠ والبيان المغرب ١: ٢٢١ وبلغة الظرفاء ٧٠ وانظر
Brock S ١: ٣٢٤. وفي هدية العارفين ٢: ٤٦٥ له (ذات الدرر) أرجوزة في ضرب الرمل؟ وانظر حلى القاهرة ٣٨ - ٤٥.