الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٩
الكيلاني ببغداد، في أوائل الحرب العامة الثانية، فنظم (أناشيدها) وكان من خطبائها. وفشلت، فعاش بعدها في شبه انزواء عن الناس إلى أن توفي ببيته، في الأعظمية، ببغداد. وكان جزل الألفاظ في أكثر شعره، عالي الأسلوب، حتى في مجونه، هجاء مرا، وصافا مجيدا، ملأ الأسماع دويا في بدء شهرته. وتباري والزهاوي زمنا، وتهاجيا، ثم كان لكل منهما ميدانه: الرصافيّ بوصفه، والزهاوي بفلسفته. نشأ وعاش ومات فقيرا. له كتب، منها (ديوان الرصافي - ط) جزآن اشتملت الطبعة الثانية منه على أكثر شعره، إلا أهاجي ومجونيات ما زالت مخطوطة متفرقة فيما أحسب، و (دفع الهجنة - ط) رسالة في الألفاظ العربية المستعملة في اللغة التركية وبالعكس، و (دفع المراق في لغة العامة من أهل العراق) نشر متسلسلا في مجلة لغة العرب، و (رسائل التعليقات - ط) في نقد كتاب النثر الفني وكتاب التصوف الإسلامي، كلاهما للدكتور زكي مبارك، و (نفح الطيب في الخطابة والخطيب - ط) و (محاضرات الأدب العربيّ - ط) جزآن، و (ديوان الأناشيد المدرسية - ط) و (تمائم التربية والتعليم - ط) شعر، و (آراء أبي العلاء - خ) و (على باب سجن أبي العلاء - ط) نشر بعد وفاته، و (الآلة والأداة - خ) في أسماء الأدوات والآلات التي يحتاج إلى استعمالها. ومما كتب عنه: (الرصافيّ في أعوامه الأخيرة - ط) لنعمان ماهر الكنعاني وسعيد البدري، و (ذكرى الرصافيّ - ط) لعبد الحميد الرشودي، و (أدب الرصافيّ - ط) لمصطفى علي، و (محاضرات عن معروف الرصافيّ - ط) ألقاها مصطفى علي في معهد الدراسات العربية بالقاهرة، و (الرصافيّ - ط) الجزء الأول منه، لمصطفى علي أيضا [١] .
[١] من ترجمة له بخطه، تلقيتها منه سنة ١٩١٢ ولب الألباب ٣٣٥ وروفائيل بطي، في مجلة لغة العرب:
مَعْرُوف الكَرْخي
(٠٠٠ - ٢٠٠ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م)
معروف بن فيروز الكرخي، أبو محفوظ: أحد أعلام الزهاد والمتصوفين. كان من موالي الإمام علي الرضى بن موسى الكاظم. ولد في كرخ بغداد، ونشأ وتوفي ببغداد. اشتهر بالصلاح وقصده الناس للتبرك به حتى كان الإمام أحمد ابن حنبل في جملة من يختلف إليه. ولابن الجوزي كتاب في (أخباره وآدابه) [١] .
المعري (أبو العلاء) = أحمد بن عبد الله ٤٤٩.
المعري (القاضي) = محمد بن عبد الله ٥٢٣
كانون الثاني ١٩٢٧ ولغة العرب ٤: ٣٨٦ ومجلة الحديث ٢٩: ٢٧٠ - ٢٨٢ ومجلة الكتاب ٢: ٤٩٩ ثم ١٠: ٣٦١ ومشاهير الكرد ٢: ١٩٦ ومجلة الأديب: فبراير ١٩٥١ والأدب العصري في العراق العربيّ: قسم المنظوم ١: ٦٧ - ٩٦.
[١] طبقات الصوفية ٨٣ - ٩٠ ووفيات الأعيان ٢: ١٠٤ ونزهة الجليس ٢: ٣٥١ وصفة الصفوة ٢: ١٧٩ وطبقات الحنابلة ١: ٣٨١ - ٣٨٩ وتاريخ بغداد ١٣: ١٩٩ وصيد الخاطر ١٧٥ ونتائج الأفكار القدسية ١: ٧٩ - ٨٣ وفيهم من يسميه (معروف بن الفيرزان) وقيل في وفاته: سنة ٢٠٠ و ٢٠١ و ٢٠٤ وانظر أنباء نجباء الابناء لابن ظفر ١٤١ - ١٤٣.
المعز (الأيوبي) = إسماعيل بن طغتكين ٥٩٨
المعز (التركماني) = أيبك بن عبد الله ٦٥٦
ابن المُعِزِّ (الصُّنْهَاجي) = تميم بن المعز ٥٠١
ابن المُعِزّ (الفاطِمي) = تميم بن المعز (معد) ٣٧٤.
المعز (الفاطمي) = معد بن إسماعيل ٣٦٥
المُعِزّ بن بادِيس
(٣٩٨ - ٤٥٤ هـ = ١٠٠٨ - ١٠٦٢ م)
المعز بن باديس بن المنصور الصنهاجي: من ملوك الدولة الصنهاجية بإفريقية. ولد بالمنصورية (من أعمال إفريقية) وولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤٠٦ هـ وأقره الحاكم الفاطمي (صاحب مصر والمغرب) ولقبه بشرف الدولة. وساد الأمن في أيامه. وبنى بنايات ومساجد أنفق عليها أموالا وافرة، وقرب العلماء وأكرمهم. ونشبت بينه وبين قبائل زناتة حروب انتصر في جميعها.
وكانت خطبته للفاطميين، فقطعها (سنة ٤٤٠) وجعلها للعباسيين، فوجه إليه المستنصر الفاطمي
أعراب بني هلال وبني سليم من قبائل الحجاز، وأباح لهم الغارة على المغرب، فاحتلوا القيروان.
وحاربهم المعتز فتغلبوا