الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٦
ابن يموت
(٠٠٠ - بعد ٣٣٤ هـ = [٠٠٠] - بعد ٩٤٦ م)
مهلهل بن يموت بن المزرع العبديّ: من شعراء العصر الإخشيدي بمصر. أورد (النويري) قصيدة له في رثاء (الإخشيد - ٣٣٤) منها قوله:
(أسلمتك الخيول قسرا وقد كنـ ... ـــت عليها، سورا على الإسلام)
(لم تردّ القسيّ عنك سهام الـ ... ـحتف، والحتف عندها في السهام)
قلت: لم أجد له ترجمة مستقلة، فيظهر أنه ممن أخمل (المتنبي) ذكرهم من معاصريه.
وكان راوية للشعر، كأبيه، منهمكا في الخلاعة واللعب وصنف كتاب (سرقات أبي نواس - ط) و (محاسن شعر أبي نواس) [١] .
مهنا (الأول) = مهنا بن مانع ٦٦٠
ابن مهنا = عيسى بن مهنا ٦٨٣
ابن مهنا = محمد بن عيسى ٧٢٤
ابن مهنا = مهنا بن عيسى ٧٣٥
ابن مهنا = موسى بن مهنا ٧٤٢
ابن مهنا = سليمان بن مهنا ٧٤٤
ابن مهنا = أحمد بن مهنا ٧٤٩
ابن مهنا = سيف بن فضل ٧٦٠
ابن مهنا = فياض بن مهنا ٧٦١
ابن مهنا = حيار بن مهنا ٧٧٧
ابن مهنا = عثمان بن فارس ٧٨٧
ابن مهنا = محمد بن حِيَار ٨٠٨
ابن مهنا = العجل بن نعير ٨١٦
المهنا بن جيفر
(٠٠٠ - ٢٣٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٥١ م)
المهنا بن جيفر اليحمدي: من أئمة
[١] النويري ٥: ١٨٦ وابن خلكان [٢]: ٣٤٥ في ترجمة أبيه. وانظر (سرقات أبي نواس) المطبوع بمصر، سنة ١٩٥٧ ومقدمة ناشره محمد مصطفى هدارة.
عمان. بويع له بعد وفاة عبد الملك بن حميد (سنة ٢٢٦ هـ وكان حازما عادلا أنشأ أسطولا فيه ثلاثمائة مركب، وجهز جيشا قويا، فهابه المحارب وأخلص له المسالم. وكانت إقامته بنزوى من الديار العمانية، واستمر إلى أن توفي [١] .
مُهَنَّا بن سُلْطان
(٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١٧٢٠ م)
مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك ابن بلعرب (أبي العرب) اليعربي: سادس الأئمة اليعربيين في عمان. بويع له بحصن الحزم بعد وفاة سلطان بن سيف (سنة ١١٣١ هـ واطمأن الناس في أيامه.
ثم خرج عليه يعرب بن بلعرب ابن سلطان، داعيا إلى إمامة سيف بن سلطان بن سيف (المتوفى سنة ١١٥٥ هـ فلم يثبت له مهنا، فقبض عليه يعرب وقتله [٢] .
مُهَنَّا الصَّالح
(٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ = [٠٠٠] - ١٨٧٥ م)
مهنا بن صالح العنزي، من آل أبي الخيل: أمير بريدة، في القصيم (بنجد) استولى عليها بعد أن استمال أعيانها. ثم أخرج منها شيوخها (آل أبي عليان) وهم من العناقر من بني سعد بن زيد مناة، من تميم. وكمن له بعض هؤلاء، فقتلوه غيلة، وهو خارج من صلاة الجمعة. وهو أبو (آل مهنا) العنزيين، ولهم بعد مقتله ذكر في تاريخ (نجد) الحديث، و (بريدة) على الخصوص [٣] .
بامَزْروع
(١٠٠٤ - ١٠٦٩ هـ = ١٥٩٦ - ١٦٥٨ م)
مهنا بن عوض بن علي بامزروع، القنزلي الحضرميّ الشطاري، نزيل الحرمين:
[١] تحفة الأعيان [١]: ١١٤ - ١٢٣.
[٢] تحفة الأعيان ٢: ١١٢ - ١١٤.
[٣] عقد الدرر ١١٠ وانظر تاريخ نجد، للريحاني ٨٦، ٨٧، ١٠٥ وقلب جزيرة العرب ٣٣٩، ٣٦٨.
صوفي نقشبندي، له شعر. من قبيلة الفنازلة في حضرموت. تصوف وتفقه في بلاده وانتقل إلى مكة، فقرأ على علمائها ومتصوفيها، وقال بالوحدة. ونظم فيها كثيرا. وتوفي بالمدينة. له (غوامض الأسرار وكواشف الأستار - خ) رسالة تصوفية، في المكتبة الأزهرية. قال المحبي: وألف رسالة في طريق (الشطارية) أحسن فيها كل الإحسان [١] .
مُهَنَّا بن عِيسى
(٠٠٠ - ٧٣٥ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٥ م)
مهنا (الثاني) بن عيسى بن مهنا ابن مانع الطائي، حسام الدين، من آل فضل، ويلقب سلطان العرب: أمير بادية الشام، وصاحب (تدمر) . وآل فضل من طيِّئ، ازداد عددهم بانضمام أحياء من زبيد وكلب وهذيل ومذحج إليهم، يتنقلون بين الشام والجزيرة ونجد، طلبا للمراعي. واتصلوا بالحكومات في بدء عهد الدولة الأيوبية، فكانت توليهم على أحياء العرب وحفظ السابلة بين الشام والعراق. وكانت إمارة صاحب الترجمة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٣ هـ ولاه السلطان المنصور قلاوون. واستمر إلى أن سار الأشرف بن قلاوون إلى الشام ونزل حمص، فوفد عليه مهنا في جماعة من قومه، فقبض عليه الأشرف وأرسله إلى مصر (سنة ٦٩٢) فحبس بها إلى أن أفرج عنه العادل كتبغا (سنة ٦٩٤) فرجع إلى إمارته. وأرسل ابنه (موسى) إلى ملك التتر (خربنده) في العراق، مع (قراسنقر) وجماعته وهم فارون من السلطان الناصر محمد بن قلاوون فأكرمهم خربنده، وأرسل إلى مهنا أموالا وخلعا وأعطاه البلاد الفراتية. وعلم الناصر بهذا، فأمر بعزله من الإمارة (سنة ٧١٢) وتولية أخيه (فضل) مكانه.
[١] خلاصة الأثر ٤: ٤٤٢ والأزهرية ٣: ٦٠٦.