الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢
العَبْدَري
(٠٠٠ - بعد ٦٨٨ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٢٨٩ م)
محمد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو عبد الله الحاحي العبدري: صاحب (الرحلة) المعروفة باسمه. أصله من بلنسية. ونسبته إلى بني عبد الدار. كان من سكان بلدة (حاحة) في المغرب، بعد أزمور، توجه منها حاجا سنة ٦٨٨ هـ، فدخل باجة وتونس والقيروان. ومر بالإسكندرية في ذهابه وإيابه. وليس في المصادر ذكر لسنة وفاته. وكتاب (رحلته - خ) نشر شاربونو Charbonneau مقتطفات منه في المجلة الأسيوية (ج ٤ من الحلقة الخامسة) ومنه مخطوطة مصورة كاملة في دار الكتب المصرية (رقم ٢٢١٨ تاريخ، تيمور) وكان العبدري قد بدأ بتقييدها في تلمسان. ورحل من تلمسان في ربيع الأول (٦٨٩) ثم عاد إليها في طريقه بعد الحج، واستقر في بلده، حيث أنجز الرحلة.
وله (فهرسة) قال صاحب فهرس الفهارس: أرويها. وله نظم حسن اشتملت رحلته على كثير منه [١] . (*)
العَبْدَري
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٣٠٠ م)
محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن أحمد بن مسعود أبو عبد الله العبدري: فقيه رحالة مالكي.
يقال له الحاحي و (الحيحي) نسبة إلى بلاد (حاحة) القبيلة البربرية، على ٦٠ كيلومترا من (الصويرة) في الشاطئ الاطلنطي. ولد ونشأ بها وتعلم حتى كان قاضيا بمراكش، ثم استقر في حاحة وتوفي بها، وقبره معروف فيها يطلق عليه اسم (سيدي أبو البركات) وكان شاعرا فحلا وأديبا نقادا. وهو صاحب (الرحلة العبدرية - ط) قام بها في ٢٥ ذي القعدة ٦٨٨ [٢] . (*)
الفَقِيه النَّصري
(٦٣٣ - ٧٠١ هـ = ١٢٣٦ - ١٣٠٢ م)
محمد بن محمد بن يوسف بن نصر، من بني الأحمر: أمير المسلمين، ثاني ملوك الدولة النصرية في الاندلس
[١] جذوة الاقتباس ١٧٩ والرحالة المسلمون ١٣٢ وشجرة النور ٢١٧ والحلل السندسية لأرسلان ٣: ١٢٨ والرحلة الورثيلانية: العبدري، وفهرس الفهارس [٢]: ١٩٢ وعرّفه بالحيحي. ورحلة العبدري - خ.
[٢] فهرس المخطوطات العربية [٢]: ٢٣٠ وتعليق على كناش مخطوط. وفهرس الفهارس [٢]: ١٩٢ ودليل مؤرخ المغرب الطبقة الأولى ٣٨٠ ومقال لمحمد الفاسي في مجلة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد المجلد ٩ و ١٠ ص [١] - ١٤ وفيه أنه عربي الأصل بربري يحسن البربرية. والإعلام بمن حل مراكش ٣: ١٩٧ وفيه خلاصة حسنة عن رحلته. وفي بروكلمن ([١]: ٤٨٢ / ٦٣٤) : كان في بلنسية سنة ٦٨٨ هـ / ١٢٨٩ م.
يقول المشرف: كل ما في هذه الترجمة. يدعو إلى الحكم بأنها للعبدري نفسه السابقة ترجمته.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قد أثبتنا ترجمتي [العبدري] عن الطبعة الخامسة، لأن الطابعة الخامسة عشرة قد حدث فيها تصرف على النحو التالي:
حذفوا الترجمة الثانية، واكتفوا بالأولى لكن أثبتوا لها تاريخ الثانية.. فصارت ترجمة واحدة كما يلي:
[العَبْدَري ([٠٠٠] - نحو ٧٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٣٠٠ م) محمد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو عبد الله الحاحي العبدري: صاحب (الرحلة) . . . - إلى قوله -. . . وله نظم حسن اشتملت رحلته على كثير منه]
والظاهر - كما قال المشرف - أن الترجمتين، لنفس الشخص، لكن أثبتنا الترجمة الثانية (المحذوفة) لما بها من زيادات
(تنبيه) : وفي نسخة موقع (الوراق) http://www.alwaraq.com لكتاب الأعلام جاء في ترجمة العبدري هذا ما يلي: ". . . الحامي العبدري: صاحب (الرحلة) المعروفة باسمه. . . كان من سكان (الحامة) وهي قرية فيها مياه معدنية حارة، في الطريق بين بسكرة وتوزر، في المغرب. توجه منها حاجاً سنة ٦٨٨هـ، فدخل باجة. . . "، والله أعلم
ولد بغرناطة، وباشر الأعمال في حياة أبيه مباشرة الوزير. ثم ولي بعد وفاته (سنة ٦٧١ هـ وكان حازما صارما، شجاعا له اشتغال بالفقه والأدب، كثير الملح، يقرض الأبيات من النظم وليست بشعر. افتتح عهده بفتن وثورات ثبت لها، وطال عمره وبعد صيته. وغزا الروم إثر هلاك طاغيتهم (شانجه ابن أذفونش) في محرم ٦٩٥ فتملك حصونا، وافتتح مدينة قيجاطة (Quesada) واستولى (سنة ٦٩٩) على مدينة القَبْذاق (من نواحي قرطبة) وتوفي بغرناطة [١] .
ابن عَبْد المَلِك
(٦٣٤ - ٧٠٣ هـ = ١٢٣٧ - ١٣٠٣ م)
محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي، أبو عبد الله: مؤرخ أديب، من القضاة. من أهل مراكش، ولي القضاء بها مدة، ثم نحي لحدّة في خلقه. وتوفي بتلمسان. من كتبه (الذيل والتكملة لكتاب الصلة - ط) أجزاء منه، في التراجم [٢] .
الكاشْغَرِي
(٠٠٠ - ٧٠٥ هـ = [٠٠٠] - ١٣٠٥ م)
محمد بن محمد بن علي الكاشْغَري: فقيه، أصله من كاشغر. جاور بمكة،
[١] اللمحة البدرية ٣٧ وابن خلدون ٤: ١٧٢ والدرر الكامنة ٤: ٢٤٣.
[٢] قضاة الأندلس ١٣٠ والديباج ٣٣١ والإعلام بمن حل مراكش ٣: ٢٤٠ ولقط الفرائد - خ.
وهو فيه (محَّمد بن عبد الملك) ووفاته بمراكش.
وتصوّف. ودخل اليمن، فأقام بتعز، ومات في ساحل موزع. له كتب، منها (مجمع الغرائب ومنبع العجائب) أربعة مجلدات، و (مختصر أسد الغابة في معرفة الصحابة - خ) في شستربتي (٣٢١٣) [١] .
تاج الدِّين ابن حَنّا
(٦٤٠ - ٧٠٧ هـ = ١٢٤٢ - ١٣٠٧ م)
محمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم، أبو عبد الله، تاج الدين، ويلقب بالصاحب كأبيه فخر الدين ابن الوزير بهاء الدين، من آل حنا: وجيه مصري. كان يتعاطى الفروسية ويحضر
الغزوات، وانتهت إليه رياسة عصره في بلده. نشأ في بيت مجد، واشتغل بالحديث والأدب، ونظم الشعر والتوشيح، وحدّث بمصر ودمشق. وهو الّذي اشترى الآثار النبويّة - على ما قيل - وجعلها في مكانه (بالمعشوق) المنسوب إليه بمصر. وكانت رياسته فوق الوزراء، حتى إن أحدهم (الصاحب فخر الدين ابن الخليلي) لما ولي الوزارة جاءه وقبل يديه فأكرمه، فكان ذلك (بمنزلة الإجازة والإمضاء لوزارته) واستوفى الصفدي كثيرا من أخباره مع شعراء عصره وغيرهم [٢] .
ابن مَعْتُوق
(٠٠٠ - ٧٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٧ م)
محمد بن محمد بن عيسى بن نحام بن نجدة بن معتوق الشيبانيّ النصيبي ثم القوصي:
[١] العقود اللؤلؤية ١: ٣٦٨ وكشف الظنون ١٦٠٣.
[٢] الوافي ١: ٢١٧ والدرر ٤: ٢٠١ والفوات ٢: ١٥٣ وفي الضوء اللامع ١١: ٢٤٤ في كتاب من عرف بابن فلان: (ابن حنا: بكسر ثم تشديد) وانظر التاج ٩: ١٨٦ السطور الأخيرة من الصفحة.