الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٢
و (أفراد الشاميين) و (التمييز) و (العلل) [١] .
الزَّنْجي
(٠٠٠ - ١٧٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٩٥ م)
مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد القرشي المخزومي، مولاهم، المعروف بالزنجي: تابعي، من كبار الفقهاء. كان إمام أهل مكة. أصله من الشام. لقب بالزنجي لحمرته، أو على الضد، لبياضه.
وبه تفقه الإمام الشافعيّ قبل أن يلقى مالكا. وهو الّذي أذن للشافعي بالإفتاء. وهو عند أكثر علماء الحديث ضعيف لا يحتج به [٢] .
مُسْلِم بن الخَضِر
(٠٠٠ - ٥٤١ هـ = [٠٠٠] - ١١٤٦ م)
مسلم بن الخضر بن مسلم بن قُسَيْم، أبو المجد الحموي: شاعر. ذكره العماد في الخريدة.
له مدائح في (زنكي) وولده نور الدين محمود ومات شابا. اطلع صاحب الخريدة على (ديوان شعره) واستخرج منه خلاصة كبيرة في ٤٥ صفحة، مرتبة على الحروف [٣] .
مُسْلِم العِجْلي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٥٠ - ٦٥٦ م)
مسلم بن عبد الله العجليّ: أحد
[١] تذكرة الحفاظ [٢]: ١٥٠ وتهذيب ١٠: ١٢٦ وابن خلكان [٢]: ٩١ وفهرسة ابن خير ٢١٢ وتاريخ بغداد ١٣: ١٠٠ وفيه أن مسلما حذا حذو البخاري في صحيحه، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر أمره لازمه مسلم. و ١٣ - ٤١٢ Princeton وطبقات الحنابلة [١]: ٣٣٧ والبداية والنهاية ١١: ٣٣ ومعجم المطبوعات ١٧٤٥ وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٣٢٧ وBrock [١]: ١٦٦ (١٦٠) S [١]: ٢٦٥. وانظر فهرس المؤلفين ٢٩٩.
[٢] طبقات الفقهاء ٤٨ واللباب [١]: ٥٠٩ وتذكرة الحفاظ [١]: ٢٣٥ وفيه: مات سنة ١٨٠ وله ثمانون سنة. وانظر شرحي ألفية العراقي [١]: ٣١٩.
[٣] مرآة الزمان ٨: ١٩٤ ومفرج الكروب [١]: ٨٢ والروضتين [١]: ٣٢ وخريدة القصر، شعراء الشام [١]: ٤٣٣ - ٤٨٠.
الإشراف في صدر الإسلام. شهد وقعة الجمل مع عائشة وقتل فيها [١] .
مُسْلِم بن عُقْبَة
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٣ م)
مسلم بن عقبة بن رباح المري، أبو عقبة: قائد من الدهاة القساة في العصر الأموي. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية، وكان فيها على الرجالة. وقلعت بها عينه.
وولاه يزيد بن معاوية قيادة الجيش الّذي أرسله للانتقام من أهل المدينة بعد أن أخرجوا عامله، فغزاها وآذاها وأسرف فيها قتلا ونهبا (في وقعة الحرة) فسماه أهل الحجاز (مسرفا) وأخذ ممن بقي فيها البيعة ليزيد، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير، لتخلفه عن البيعة ليزيد، فمات في الطريق بمكان يسمى المشلل. ثم نبش قبره وصلب في مكان دفنه [٢] .
مُسْلِم بن عَقِيل
(٠٠٠ - ٦٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٨٠ م)
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: تابعي، من ذوي الرأي والعلم والشجاعة.
كان مقيما بمكة، وانتدبه الحسين (السبط) بن علي ليتعرف له حال أهل الكوفة حين وردت عليه كتبهم يدعونه ويبايعون له. فرحل مسلم إلى الكوفة فأخذ بيعة ١٨٠٠٠ من أهلها وكتب للحسين بذلك، فشعر به عبيد الله بن زياد (أمير الكوفة) فطلبه، فمنعه الناس، ثم تفرقوا عنه، فأوى إلى دار امرأة من كندة فأخفته. ولم يلبث أن عرف مكانه فقبض عليه ابن زياد وقتله. وفي الكوفة إلى الآن، ضريح يقال إنه قبره الّذي دفن فيه، وهو معروف باسمه [٣] .
[١] الكامل لابن الأثير ٣: ٩٧.
[٢] الإصابة: ت ٨٤١٦ والطبري ٧: ١٤ ونسب قريش ١٢٧ وانظر فهرسته.
ورغبة الآمل من كتاب الكامل ٣: ٩٩ ثم ٥: ٢٧٠ والمحبر ٣٠٣ و ٤٨٢.
[٣] الكامل لابن الأثير ٤: ٨ - ١٥ والأخبار الطوال
مسلم بن عوسجة
(٠٠٠ - ٦١ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٠ م)
مسلم بن عوسجة الأسدي: من أبطال العرب في صدر الإسلام. شهد يوم (أذربيجان) وغيره من أيام الفتوح. وكان مع الحسين ابن علي في قصده الكوفة، فقتل وهو يناضل عنه [١] .
شَرَف الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م)
مسلم بن قريش بن بدران العقيلي، أبو المكارم، السلطان شرف الدولة: أمير مستقل. كان صاحب الموصل وديار ربيعة ومضر (من أرض الجزيرة) ولي بعد وفاة أبيه (سنة ٤٥٣ هـ واستولى على قلعة حلب. وأخذ الإتاوة من بلاد الروم، وافتتح حرّان وأساء إلى أهل السنّة فيها. وكان يتشيّع. ودانَت له البادية. ورام الاستيلاء على بغداد بعد طُغْرلبك. وقاتل سلطان الترك (سليمان بن قتلمش) بظاهر أنطاكية، فقيل إنه قتل في المعركة، وقيل: خنقه خادم في الحمّام، وله بضع وأَربعون سنة. وكان شجاعا جوادا، نافذ السلطان، عمَّ بلاده الأمن في أيامه [٢] .
ابن أبي كَرِيمَة
(٠٠٠ - نحو ١٤٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٢ م)
مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، البصري، أبو عبيدة: فقيه، من علماء الإباضية. أخذ المذهب عن جابر بن زيد، ثم صار مرجعا فيه تشد إليه الرحال.
٢٣٣ وابن العبري ١٨٩ وتاريخ الكوفة ٥٩.
[١] الأخبار الطوال، طبعة بريل ٢٤٩ و ٢٥٠ و ٢٥٢ والكامل لابن الأثير ٤: ٢٨.
[٢] تاريخ الموصل ١: ١٥٠ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ وابن خلدون ٤: ٢٦٧ وتواريخ آل سلجوق ٢٤ والنجوم الزاهرة ٥: ١١٩ وفيه: وفاته سنة ٤٧٧.