الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٧٤
الحُوت
(١٢٠٣ - ١٢٧٧ هـ = ١٧٨٩ - ١٨٦٠ م)
محمد بن محمد درويش، أبو عبد الرحمن الحوت: عارف بالحديث، شافعيّ، اشتهر وتوفي في بيروت. له كتب، منها (أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب - ط) و (حسن الأثر فيما فيه ضعف واختلاف من حديث وخبر وأثر - ط) و (الدرة الوضية في توحيد رب البرية - ط) .
محمَّد بَيْرَم
(١٢٢٠ - ١٢٧٨ هـ = ١٨٠٥ - ١٨٦١ م)
محمد (بيرم الرابع) ابن محمد بيرم الثالث المتوفى سنة ١٢٥٩ هـ ابن محمد بيرم الثاني المتوفى سنة ١٢٤٧ ابن محمد بيرم الأول المتوفى سنة ١٢٤٠: أول من لقب بشيخ الإسلام [٢] في تونس. مولده ووفاته فيها. كان عالما بالحديث، له اشتغال بالتراجم وإحاطة حسنة بالأدب.
ولي أعمالا آخرها الخطط الدينية. بحيث لا يلي أحد منها شيئا إلا بانتخابه. وصنف كتبا، منها (تراجم خطباء الحنفية) و (الجواهر السنية) في شعر المتأخرين، و (مجموعة - خ) في مشايخه وإجازاتهم له، و (كنانيش) كثيرة [٣] .
محَّمد غرِّيط
(٠٠٠ - ١٢٨٠ هـ = [٠٠٠] - ١٨٦٣ م)
محمد بن محمد غريط الأندلسي: وزير. أصله من الأندلس، هاجر منها أسلافه وسكنوا (مكناسة الزيتون)
(١) حلية البشر ١٣٧٠ وإيضاح المكنون [١]: ٨١ والمكتبة الأزهرية [١]: ٣٧٤، ٤٥٩ وفهرس المؤلفين ٢٤٧
[٢] قال النيفر في عنوان الأريب: (لم يكن هذا اللقب في تونس حتى فخم الأمير أحمد باشا الألقاب بإيالته الصغيرة، يحاكي السلطنة العثمانية، فاستدعى يوما صاحب الترجمة وألبسه كركا سمورا، ولقبه بشيخ الإسلام) .
[٣] عنوان الأريب [٢]: ١١٧ وفهرس الفهارس [١]: ١٧٤.
بالمغرب الأقصى، فولد بها صاحب الترجمة، وتعلم. وانتقل إلى فاس، فولاه المولى عبد الرحمن بن هشام رياسة وزارته، فلبث فيها مدة، واستعفى. واستوزره المولى محمد بن عبد الرحمن، بفاس، وتوفي فيها. وكان من الكتّاب الفضلاء، وله نظم. وهو جد (محمد غريط) الأديب مؤلف (فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتّاب الزمان) المولود بفاس سنة ١٢٩٨ [١] .
محمد بن محمد الهلالي = محمد بن هلال ١٣١١.
ابن سَوْدَة
(٠٠٠ - ١٢٨٤ هـ = [٠٠٠] - ١٨٦٧ م)
محمد بن محمد بن علال، أبو عبد الله، ابن سودة، ويقال له النحول: شاعر من علماء المغرب من أهل فاس وبها وفاته. له (الحسام المسنون في الرد على الفقيه جنون - خ) و (منظومة في الطريقة الصوفية - خ) وتأليف في (أعراب ثمود - خ) و (كناش - خ) قال ابن سودة (في ذيل الإتحاف) : به فوائد تاريخية مهمة. وذكر أن هذه الكتب كلها عنده بفاس [٢] .
[١] فواصل الجمان ٦٣ والأدب العربيّ في المغرب الأقصى [١]: [١] قلت: تقدم ضبط (غريط) مكسور الغين مشدد الراء، ثم سمعت أحد علماء المغرب يلفظه بصيغة التصغير، كزهير.
وقرأت في فواصل الجمان ٢٧٥، ٢٧٦ أبياتا منها الشطر: (ذاك غرّيط عقد تلك التراقي) فهذا يدل على صحة الضبط، بتشديد الراء.
[٢] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية ٤٠٩، ٤٦٧.
التامِراوي
(٠٠٠ - نحو ١٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٦٨ م)
محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله المزواري التامراوي العلويّ: من أصحاب الرحلات.
فقيه مالكي مغربي متأدب جمع مكتبة حافلة بالمخطوطات المشرقية وإجازات من المشارقة في رحلة قام بها إلى الحج (سنة ١٢٤٢ - ٤٣) وظفر المختار السوسي بكتاب رحلته، وهو صغير، فأثبته برمته بالمعسول (الجزء الثامن، ص ١٩٧ - ٢١٤) وقال في ترجمته: يظهر أنه عمر كثيرا [١] .
الدَّمَنْهُوري
(٠٠٠ - ١٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧١ م)
محمد بن محمد الدمنهوري الهلباوي المصري الشافعيّ: من مدرسي الجامع الأزهر. له كتب، منها (لقط الجواهر السنية على الرسالة السمرقندية - ط) في البلاغة، و (الإرشاد الشافي على متن الكافي - ط) في العروض، ويعرف بالحاشية الكبرى، و (المختصر الشافي على متن الكافي - ط) وهو الحاشية الصغرى، و (رسالة في إعراب أبيات وأمثلة نحوية - خ) بخطه في دار الكتب، و (رسالة في مذهبي الكوفيين والبصريين في حروف الجر - خ) في الرياض
[١] المعسول ٨: ١٩٧ - ٢١٤.