الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٩
موسى بن مُصْعَب
(٠٠٠ - ١٦٨ هـ = [٠٠٠] - ٧٨٥ م)
موسى بن مصعب الخثعميّ: أمير، من القواد في العصر العباسي. ولي مصر سنة ١٦٧ هـ للمهدي. وتشدد في طلب الخراج، فنقم عليه الجند والناس. ثم ثار بعض أهل مصر، فقاتلهم بالجند، فانهزم جنده وقتل هو في مكان يسمى (العريرا) قال ابن تغري بردي: كان ظالما غاشما، من شر ملوك مصر [١] .
ابن نِجَاد
(٠٠٠ - ٥٧٩ هـ = [٠٠٠] - ١١٨٣ م)
موسى بن أبي المعالي بن موسى ابن نجاد: من أئمة الإباضية في عمان. بويع له سنة ٥٤٩ هـ واستمر إلى أن قاتله ملك عمان في أيامه محمد بن مالك اليحمدي، فقتل ابن نجاد في الوقعة [٢] .
مُوسى بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٤٢ هـ = [٠٠٠] - ١٣٤١ م)
موسى بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع الطائي: رئيس آل فضل أمراء بادية الشام.
يلقب مظفر الدين. ولي الإمارة بعد موت أبيه (سنة ٧٣٤ هـ واستمر إلى أن توفي بتدمر.
قال ابن تغري بردي: كان
= الكتاب الّذي رأيته في (اللورنزيانة) من تأليفه، واسمه في أول النسخة (شرح التذكرة) بخط مختلف عن خط بقيتها، جاء في آخره: (قال الشارح رحمه الله: وقع الفراغ من بسط الكتاب، وحمل جمل هذه الأبواب، تذكرة للأحباب، وتبصرة لأولي الألباب. يوم الثلاثاء من أواسط ذي الحجة سنة ٨١١ بمحروسة شيراز. وفرغ من كتابته ضحوة يوم الثلاثاء في أواسط صفر ٨٢٥ في بلدة بروصا) فكلمة (رحمه الله) في أول عبارة الناسخ تشعر بأنه حين كتابة هذه النسخة في بروصا (سنة ٨٢٥) كان الشارح قد توفي، وهذا يعارض توليه العمل في الرصد بعد وفاة غياث الدين جمشيد (سنة ٨٣٢) إلا إذا كان الخطأ في وفاة جمشيد. وقد أخذتها عن الذريعة، كما تقدم في ترجمته. فليحقق.
[١] الولاة والقضاة ١٢٤ والنجوم الزاهرة [٢]: ٥٤.
[٢] تحفة الأعيان [١]: ٢٧٧.
من أجل ملوك العرب [١] .
مُوسى بن مُوسى
(٠٠٠ - ٢٧٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٩١ م)
موسى بن موسى السامي، من بني سامة بن لؤيّ بن غالب: قاض، من فقهاء الإباضية المقدمين ووجوههم. من أهل عمان. كان له الشأن في أيام الإمام راشد بن النضر اليحمدي، ثم ثار عليه وشارك في خلعه وبايع بالإمامة عزان بن تميم، فأقره عزان على القضاء في عمان، فاستمر أقل من سنة، وعزله عزان، فجمع موسى جمعا في قرية أزكى (بقرب عمان فقاتله عزان، وقتله [٢] .
مُصْلِح الدِّين الأَماسي
(٠٠٠ - ٩٣٦؟ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٠ م)
موسى بن موسى الأماسي، المنعوت بمصلح الدين. فقيه حنفي، تركي، مستعرب. من أهل (أماسية) كان فيها قيم كتب (جامع السلطان بايزيد) واشتهر بلقب (حافظ الكتب) وقام برحلة إلى بلاد العرب والعجم. وتصوف. وانقطع في أعوامه الأخيرة لإقراء الطلبة والإفتاء في بلده.
وصنف (مخزن الفقه - خ) في نحو ٣٠ كراسا، بالعربية [٣] .
موسى كُرَيِّم
(١٣١٤ - ١٣٩٤ هـ = ١٨٩٦ - ١٩٧٤ م)
موسى بن ميخائل بن موسى كريم: صاحب مجلة الشرق. أديب مهجرى.
[١] ابن خلدون ٥: ٤٣٩ والبداية والنهاية ١٤: ١٩٣ والنجوم الزاهرة ١٠: ٧٦.
[٢] تحفة الأعيان [١]: ١٩٧ وما قبلها.
[٣] عثمانلي مؤلفلري [٢]: ٢٦ وفيه: وفاته (سنة ٩٣٦) وعرفه ب (شيخ عماد زاده) .
والشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان [١]: ٤٦٩ ولم يذكر وفاته. وعنه (٤٣١) ٥٦٨: [٢].Brock وفي دفتر عاشر أفندي ٢٦ وفاته (سنة ١٠١١) وهدية العارفين [٢]: ٤٨١ وفيه: وفاته (سنة ٩٣٨) .
ولد في بلدة سان سيمون (بالبرازيل) من أبوين سوريين من بلدة (يبرود) قرب دمشق، هاجرا منها قبل ولادته. وتعلم العربية منهما، وكذلك (البرتغالية) وأنشأ مجلة صغيرة سماها (المدرسة) واحترف مراسلة الصحف. وفي سنة ١٩٢٨ أصدر مجلة (الشرق) باللغتين. وعني فيها بوصف الحفلات والمجتمعات الراقية وأكثر من نشر صورها. ولعله أول من ابتدع هذا النوع في الصحافة. وعاشت إلى آخر حياته. وصنف كتبا بالعربية مطبوعة، منها (نابوليون بونابرت) و (عشيقات الامبراطور) و (حقائق وعبر) و (النزلاء الشرقيون في البرازيل) وعدة كتب بالبرتغالية. وانتخبه المجمع العلمي في سان باولو عضوا فيه (١٩٣٠) وكان يزور بلاده بين وقت وآخر، وفي عامه الأخير انتخبته مؤسسة الصحفيين القدماء في سان باولو، نائب رئيس شرفي لها. وتوفي بها [١] .
مُوسى بن مَيْمون
(٥٢٩ - ٦٠١ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٤ م)
موسى بن ميمون [٢] بن يوسف بن إسحاق، أبوعمران القرطبي: طبيب فيلسوف يهودي.
ولد وتعلم في قرطبة. وتنقل مع أبيه في مدن الأندلس، وتظاهر بالإسلام، وقيل: أكره عليه، فحفظ القرآن وتفقه بالمالكية. ودخل مصر، فعاد إلى يهوديته، وأقام في القاهرة ٣٧ عاما كان فيها (من سنة ٥٦٧ هـ رئيسا روحيا لليهود. كما كان في بعض تلك المدة طبيبا في البلاط الأيوبي.
ومات بها ودفن في طبرية (بفلسطين) له تصانيف
[١] مجلة الضاد العددان ٧ و ٨ سنة ١٩٧٤ ص ١٩٥، ٢٥٩ وأدب المهجر ٦١٤ وانظر أعلام الأدب والفن ١: ١٧٣.
[٢] هكذا سماه ابن أبي أصيبعة ومن أخذ عنه كابن قاضي شهبة وغيره. وسماه بروكلمن (موسى بن عبيد الله بن ميمون) ورأيت اسمه على مخطوطة (الرسالة الفاضلية) من تأليفه: (موسى بن عبد الله القرطبي) .