الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٥
المستورد بن شَدَّاد
(٠٠٠ - ٤٥ هـ = [٠٠٠] - ٦٦٥ م)
المستورد بن شداد بن عمرو القرشي الفهري: صحابي، من أهل مكة. سكن الكوفة مدة.
وشهد فتح مصر. وتوفي بالإسكندرية. له سبعة أحاديث، منها حديثان في صحيح مسلم [١] .
المُسْتَوْرِد بن عُلَّفَة
(٠٠٠ - ٤٣ هـ = [٠٠٠] - ٦٦٣ م)
المستورد بن علفة التيمي، من تيم الرباب: ثائر، من كبار الشجعان الخطباء الدهاة، من الإباضية.
خرج على عَلِيّ بن أبي طالب في النخيلة (بعد وقعة النهروان) في جماعة من أهل الكوفة، فسار إليهم عليٌّ فقاتلهم. ونجا المستورد فاستتر في الكوفة إلى أن وليها المغيرة بن شعبة، فعاد إلى الخروج (سنة ٤٢ هـ على شاطئ دجلة، وبايعه أصحابه، وخاطبوه بأمير المؤمنين، وهم نحو ٣٠٠ فقاتلهم المغيرة وسير إليهم معقل بن قيس الرياحي في ثلاثة آلاف، فكانت له معهم وقائع هائلة انتهت بمقتل المستورد ومعقل معا، وهما متبارزان، على مقربة من دجلة [٢] .
المُسْتَوْغِر = عمرو بن ربيعة
المُسْتَوْفي = أحمد بن حامد ٥٢٦
ابن المُسْتَوْفي = المبارك بن أحمد ٦٣٧
المِسْجاح
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
المسجاح بن سِباع بن خالد بن الحارث، من بني ضبة: شاعر جاهلي. عده السجستاني في المعمرين، لقوله من أبيات:
[١] الإصابة: ت ٧٩٣٠ وأسد الغابة ٤: ٣٥٣ وخلاصة تذهيب الكمال ٣١٩.
[٢] السير للشماخي ٥٩ ووقع اسم أبيه فيه (علقمة) خطأ. والكامل لابن الأثير ٣: ١٦٩ والطبري ٦: ١٠٣ - ١٢٠.
(وأَفناني، وما يفنى، نهارٌ ... ولَيلٌ، كلما يمضي، يعود)
وقال المرزباني: قتل ابنَ الصَلت العبسيَّ، وله في ذلك شعر [١] .
ابن مِسْجَح = سعيد بن مسجح ٨٥
ابن المسجف = عبد الرحمن بن أبي القاسم ٦٣٥.
المَسْحَرَائي = صدقة بن سلامة ٨٢٥
مسدّد بن مُسَرْهَد
(٠٠٠ - ٢٢٨ هـ = [٠٠٠] - ٨٤٣ م)
مسدد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، أبو الحسن: محدّث. هو أول من صنف (المسند) بالبصرة، قال ابن ناصر الدين: كان حافظا حجة من الأئمة المصنفين الأثبات. كتب إلى الإمام أحمد بن حنبل، يسأله عما وقع الناس فيه من الفتنة في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء، فأجابه ابن حنبل برسالة في نحو أربع صفحات. جمعت وأوعت [٢] .
المسدي = منصور بن سرار ٦٥١
[١] التبريزي ٣: ٣٢ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤٦٩ وهو فيه: (المسجاح، ويقال المسحاج) .
وكتاب المعمرين ٧٦ وهو فيه: (المسجاح بن خالد) بغير (سباع) . والأغاني ١١: ١٢٤.
[٢] طبقات الحنابلة [١]: ٣٤١ - ٣٤٥ وفيه نص (رسالة ابن حنبل) . وهدية العارفين [٢]: ٤٢٨ وكشف الظنون ١٦٨٤ وتذكرة الحفاظ [٢]: ٨ وضبطه Brock S [١]: ٣١٠.بكسر الدال في (مسدد) والصواب فتحها كما في التاج [٢]: ٣٧٦ والتبيان لابن ناصر الدين - خ. قلت: ومن لطائف المقارنة بين النصوص، أن نسب (صاحب الترجمة) كله على نسق مسرهد ومسربل، وفيه ماسك ورامك وماهك، وفي تذكرة الحفاظ: قيل: إن بعض الطلبة لما رأى هذه الأسماء قال: (لو كتب أمامها بسم الله الرحمن الرحيم لكانت رقية للعقرب!) وهذا ظاهر في أن الغرض منه الفكاهة، وجاء في التاج، مادة سرهد: (قال شيخنا: صرح جماعة من شراح الصحيحين وغيرهما من أرباب الطبقات بأن هذه الاسماء إذا كتبت وعلقت على محموم كانت من أنفع الرقى، وجربت فكانت كذلك.) ؟
ابن مُسْدي = محمّد بن يوسف ٦٦٣
المِسْراتي (ابن غلاب) = عبد السلام بن غالب ٦٤٦
مُسْرف بن عُقْبَة = مسلم بن عقبة ٦٣
ابن مَسَرَّة = محمّد عبد الله ٣١٩
مَسْروق بن الأجْدَع
(٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م)
مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْداني الوادعي، أبو عائشة: تابعي ثقة، من أهل اليمن. قدم المدينة في أيام أبي بكر. وسكن الكوفة. وشهد حروب عليّ. وكان أعلم بالفتيا من شريح، وشريح أبصر منه بالقضاء [١] .
مِسْطَح بن أُثَاثة
(٢٢ ق هـ - ٣٤ هـ = ٦٠١ - ٦٥٤ م)
مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، من قريش، أبو عباد: صحابي. من الشجعان الأشراف. كان اسمه عوفا ولقب بمسطح فغلب عليه. أمه بنت خالة أبي بكر، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه، فلما كان حديث أهل الإفك في أمر عائشة جلده النبي صلى الله عليه وسلم مع من خاضوا فيه، وحلف أبو بكر أن لا ينفق عليه، فنزلت الآية: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يأتوا أولي القربى) فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه. وأطعمه رسول الله صلّى الله عليه وسلم بخيبر خمسين وسقا. وهو ممن شهد معه بدرا وأحدا والمشاهد كلها [٢] .
[١] الإصابة: ت ٨٤٠٨ وتهذيب ١٠: ١٠٩ والإكليل ١٠: ٧٧ في الكلام على نسب (وادعة) .
وفي طبقات الخواص ١٥٥ (سرق وهو صغير، فسمي مسروقا. ولقي عمر بن الخطاب، فقال له، ما اسمك؟ قال: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: إن الأجدع شيطان، بل أنت ابن عبد الرحمن، فكان يعرف بذلك) وفي طبقات الجندي - خ. (وجدته مضبوطا بالذال المعجمة (الأجذع) بخط من يعتمد ضبطه) .
[٢] الإصابة: ت ٧٩٣٧ والتنقيح للزركشي - خ. وأسد الغابة ٤: ٣٥٤ ونسب قريش ٩٥.