الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣١
مُصْطَفى الجَنَّابي
(٠٠٠ - ٩٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٠ م)
مصطفى بن حسن بن سنان بن أحمد الحسيني الهاشمي، أبو محمد الجنابي، ثم الرومي: مؤرخ فاضل. أصله من جنابة (بفارس) ولد واشتهر في بلاد الروم (الترك) وولي التدريس في مدرسة (بروسة) السلطانية سنة ٩٨٥ وعين قاضيا في حلب (سنة ٩٩٤) وتوفي بآمد (ديار بكر) بعد انفصاله عن القضاء. ويقال له (السعودي) نسبة إلى أستاذه (أبي السعود) المفسر. من كتبه (العيلم الزاخر في أخبار الأوائل والأواخر - خ) مجلدان، بالعربية، ويعرف بتاريخ جنابي.
ترجمه إلى التركية. وله شعر باللغتين [١] .
مُصْطَفى عَبْد الرَّازِق
(١٣٠٢ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٤٦ م)
مصطفى بن حسن بن أحمد عَبْد الرازق: باحث في الشريعة والأدب. كان وزيرا للأوقاف، ثم شيخا للأزهر. من اسرة (عبد الرازق) المعروفة في (أبي جرج) من قرى (المنيا) بمصر.
ولد بها، وتخرج بالأزهر، وتتلمذ للشيخ محمد عبده، وأكمل دراسته في باريس وليون.
وانتدب لتدريس مباحث إسلامية في ليون، فوضع رسالة عن (الإمام الشافعيّ - ط) .
وعاد إلى القاهرة سنة ١٩١٦ فعين سكرتيرا عاما لمجلس الأزهر، فمفتشا بالمحاكم الشرعية، فأستاذا للفلسفة الإسلامية بكلية الآداب. وأسندت اليه
[١] كشف الظنون ٢٩١ و ١١٨١ وعاشر أفندي ٤٠ و Brock ٢: ٣٨٧ (٣٠٠) S ٢: ٤١١. وآداب اللغة ٣: ٣٠٤ وتاريخ العراق ٢: ٣٠٧ ثم ٣: ١٢ وعطائي ٣٠٨ ووقع اسمه في شذرات الذهب ٨: ٤٤٠ (محمد بن حسن) خلافا لسائر المصادر. وهو في هدية العارفين ٢: ٤٣٦ (مصطفى بن حسين ابن علي البروسوي المعروف بالجنابى) وفى أسماء كتب أخرى من تأليفه.
وسماه بروكلمن في دائرة المعارف الإسلامية ٧: ١١٥ (مصطفى بن سنان) وسنان جده.
واكتفى ٣٧٢ Huart بتسميته (مصطفى أفندي الجنابي) .
وزارة الأوقاف (سنة ١٩٣٨) ثم عين شيخا للجامع الأزهر (سنة ١٩٤٥) واستمر إلى أن توفي بالقاهرة. كان هادئ الطبع، يتمهل في تفكيره قبل أن يتكلم أو يكتب، وقورا، مع التواضع، يستجم لبعض أنسه ولا يتبذل، نقي الأسلوب في بيانه، نير الفكر محاضرا وكاتبا، يحاسب نفسه على الكلمة، قال الدكتور طه حسين: (كان مصطفى أديبا مقلا، وعالما مقلا، ورب قليل خير من كثير) . من كتبه (تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية - ط) و (فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط) في سيرة الكندي والفارابيّ، و (الدين والوحي والإسلام - ط) و (البهاء زهير - ط) في ترجمته وشعره، و (محمد عبده - ط) سيرته، و (مذكرات مسافر) و (مذكرات مقيم) نشرهما في الصحف تباعا. وساعد برنار ميشيل في ترجمة (رسالة التوحيد) للشيخ محمد عبده إلى الفرنسية، وفي وضع كتاب بالفرنسية عن (محمد عبده) . وله كتب لم تنشر، منها كتاب في (المنطق) وكتاب في (التصوف) و (فصول في الأدب) تقع في مجلدين كبيرين، و (مذكراته اليومية - خ) مهيأة للطبع، نشر شيئا منها في بعض الصحف بتوقيع (الشيخ الفزاري) . وكان من أعضاء المجمعين العلمي العربيّ والعلمي المصري [١] .
[١] الأزهر في ألف عام ١٨١ - ١٨٨ ومجلة الإدارة
مصطفى السِّبَاعي
(١٣٣٣ - ١٣٨٤ هـ = ١٩١٥ - ١٩٦٧ م)
مصطفى بن حسني، أبو حسان السباعي: عالم إسلامي، مجاهد، من خطباء الكتاب. ولد بحمص (في سورية) وتعلم بها وبالأزهر واعتقله الإنكليز في مصر وفلسطين ستة أشهر، وأسلموه إلى الفرنسيين فسجنوه في لبنان ٣٠ شهرا. وانطلق فكان على رأس كتيبة من (الإخوان المسلمين) في الدفاع عن بيت المقدس (١٩٤٨) وأحرز شهادة (دكتور في التشريع الإسلامي وتاريخه) من الأزهر (١٩٤٩) واستقر في دمشق، استاذا بكلية الحقوق (١٩٥٠) ومراقبا عاما لجمعية الإخوان المسلمين، وعميدا لكلية الشريعة (١٩٥٥) وقام برحلات. وأنشأ مجلة (حضارة الإسلام) وما زالت تصدر.
والبوليس القضائي ٢٧ محرم ١٣٦٥ وجريدة الكتلة ٢٦ / ١٢ / ١٩٤٥ وجريدة السياسة ٢٦ ربيع الأول ١٣٦٦ والكنز الثمين ١٧٠ وأخبار اليوم ٨ أبريل ١٩٥٠ والأهرام ٢٣ محرم ١٣٦٥ ومجلة الكاتب المصري ٥: ٣٤٠ - ٣٤٤ ومجلة الكتاب ٣: ٨١٨ و ٨٨٧ و (عطارد) في جريدة الجمهورية ١٥ / ٢ / ١٩٥٦ قلت: أخبرني السيد أحمد خيري أن أسلاف صاحب الترجمة كانوا يعرفون في (بني مزار) وما والاها، ببيت القضاة، لأنه ولي القضاء من جدودهم أكثر من واحد.