الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٩
ميرزا جمال الدين = محمد بن غلام رضا مير زاهد = محمد بن محمد ١١٠١
الميرغني (المحجوب) = عبد الله بن إبراهيم ١١٩٣
الميرغني = محمد عثمان ١٢٦٨
ميرن (مهرن) = آوغست فرديناند
ميرهوف = ماكس ميرهوف
ميرو = عبد الله بن حسن ١١٨٤
ابن ميسر [١] = محمد بن علي ٦٧٧
مَيْسَرَة
(٠٠٠ - بعد ٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٤١ م)
ميسرة بن مسروق العبسيّ: قائد، من شجعان الصحابة. كان أحد التسعة الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم من بني عبس. وشهد حجة الوداع. ولما كانت الردة، ثبت مع قومه، وقدم بصدقتهم على أبي بكر، فأوصى بهم خالد بن الوليد، فشهدوا معه اليمامة وفتوح الشام
وأراد ميسرة أن يبارز روميا في وقعة اليرموك، فقال له خالد: إن هذا شاب وأنت شيخ كبير وما أحب أن تخرج إليه، فتوقف. وتولى (سنة ٢٠ هـ قيادة جيش عدده نحو أربعة آلاف، زحف بهم من الشام إلى أرض الروم، فظفر وغنم. وهو أول جيش دخل بلاد الروم [٢] .
مَيْسُون بنت بَحْدَل
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
ميسون بنت بحدل بن أنيف، من بني حارثة بن جناب الكلبي: أمّ يزيد بن معاوية. شاعرة.
لها الأبيات التي منها:
[١] لاحظ الفقرة الأخيرة من هامش ترجمته، لتحقيق ضبطه.
[٢] أسد الغابة ٤: ٤٢٦ والإصابة: ت ٨٢٨٣ ومختصر تاريخ الدول ١٧٣ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٢٠ وفيه روايتان في أول من دخل الروم: إحداهما (عبد الله بن قيس) والثانية (ميسرة بن مسروق) .
(ولبس عباءة وتقرّ عيني ... أحب إليَّ من لبس الشفوف)
وكانت بدوية، ثقلت عليها الغربة عن قومها لما تزوجت بمعاوية في الشام، فسمعها تقول هذه الأبيات، فطلقها وأعادها إلى أهلها. وكانت حاملا بيزيد (في رواية) أو أخذته معها رضيعا،
فنشأ في البرية فصيحا. ونقل البغدادي أن معاوية لما طلقها قال لها: كنت فبنت، فأجابته: ما سررنا إذ كنا ولا أسفنا إذ بنّا! [١] .
الميسي = لطف الله بن عبد الكريم
أَبِيكارْيُوس
(١٣٠١ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٥٣ م)
ميشال أبيكاريوس: مالي حقوقي لبناني. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وتخرج بالكلية الإنجيلية (الجامعة الأميركية) في التجارة. وسافر إلى القاهرة (١٩٠٥) فتوظف في بعض البنوك.
وقضى بضع سنوات في دراسة الحقوق. وخدم الجيش البريطاني (١٩٢٠) في الدائرة المالية بالقدس. وتشكلت حكومة (عموم فلسطين) سنة (٤٨) فعين وزيرا لماليتها. وعين أستاذا مساعدا في الجامعة الأميركية ببيروت، ووضع كتابا بالإنكليزية ترجمه إلى العربية وسماه (فلسطين من وراء ضباب الدعاية - ط) وألف (العربيّ الحي - ط) وتوفي بذبحة قلبية [٢] .
[١] المحبر ٢١ والكامل لابن الأثير ٤: ٤، ٤٩ وخزانة الأدب للبغدادي ٣: ٥٩٣ وفيه ضبط (بحدل) بالحاء المهملة. ومثله في القاموس والتاج ٤: ٢٥٢ و ٧: ٢٢٢ وانظر كتاب الحيوان [١]: ١٧٧ وفي جمهرة الأنساب ٤٢٧ (بحدل بن أنيف، أخو معاوية لأمه) ؟ لعله من خطأ الطبع، والصواب: (جد يزيد بن معاوية، لأمه) كما في الاشتقاق ٣١٦.
[٢] البدوي الملثم، في مجلة الأديب: يناير ١٩٧٢.
أَبُو شَهْلا
(١٣١٦ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٥٩ م)
ميشال بن سعيد بن حبيب أبي شهلا: صحفي لبناني، له نظم. مولده ووفاته ببيروت. تعلم في الكلية البطريركية وعمل في مجلة (المعرض) مع ميشال زكور إلى أن توقفت (١٩٣٥) فأصدر عام (٣٦) مجلة (الجمهور) وما زالت تصدر (١٩٧٨ م) . له ديوان شعر جُمع بعد وفاته وسمي (أنفاس العشيات - ط) قدم له يوسف إبراهيم يزبك بكلمة قال فيها: هو الأرثوذكسي القح، ابن المصيطبة البار [١] .
شِبْلي
(١٣١٥ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٧ - ١٩٦٢ م)
ميشال بن سليم شبلي: محام، لبناني، من الكتاب. ولد في دقّون (بالشوف) وتخرج بمعهد الحقوق الفرنسي في بيروت وعمل في المحاماة إلى آخر حياته له مقالات في الصحف اللبنانية وكتب، منها بالعربية (المحاماة علم وفن وثقافة - ط) و (تل السنديانة - ط) و (المهاجرة اللبنانية - ط) [٢] .
ميشيل أماري = ميكيله أماري
لُطْف الله
(١٢٩٧ - ١٣٨١ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٦١ م)
ميشيل بن حبيب بن جرجس لطف الله: وجيه كان له نشاط سياسي أيام الثورة السورية (١٩٢٥) أصله من طرابلس الشام ثم من اللاذقية. سكن أبوه القاهرة، ونجح في تجارته واشترى قصرا كان يملكه الخديوي إسماعيل، فقال خليل مطران من قصيدة: يا آل لطف الله، آل إليكم
[١] شعراء من لبنان ١٧٩ - ١٩٠ ودائرة المعارف البستانية ٤: ٣٨٦.
[٢] الدراسة ٣: ٦٠٤.