الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٤
أَبُو القاسِم المَجْرِيطي
(٣٣٨ - ٣٩٨ هـ = ٩٥٠ - ١٠٠٧ م)
مسلمة [١] بن أحمد بن قاسم بن عبد الله المجريطي، أبو القاسم: فيلسوف رياضي فلكي.
كان إمام الرياضيين بالأندلس، وأوسعهم إحاطة بعلم الأفلاك وحركات النجوم. مولده ووفاته بمجريط (مدريد) ذهب بعض المؤرخين إلى أنه مؤلف (رسائل إخوان الصفاء - ط) ولم يثبت ذلك [٢] من كتبه (ثمار العدد) في الحساب، يعرف بالمعاملات، و (اختصار تعديل الكواكب من زيج البتاني) و (رتبة الحكيم - خ) و (غاية الحكيم - ط) و (كتاب الأحجار - خ) و (روضة الحدائق - خ) رسالة صغيرة. وعني بزيج محمد بن موسى الخوارزمي فنقل تاريخه الفارسيّ إلى التاريخ العربيّ، وزاد فيه جداول حسنة، إلا أنه - كما يقول القفطي - اتبعه على خطأه ولم ينبه على مواضع الغلط فيه [٣] .
مَسْلَمَة بن عبد المَلِك
(٠٠٠ - ١٢٠ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٨ م)
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم:
[١] اعتمدت في اسم أبيه على طبقات الأطباء [٢]: ٣٩ وخلاصة الأثر ٤: ٨ وأخبار الحكماء ٢١٤ وسماه ابن حجر في الفتاوى وصاحب جلاء العينين ٨٦ (مسلمة بن القاسم) .
واعتمدت في تاريخ وفاته على طبقات الأطباء وأخبار الحكماء أيضا، وفي جلاء العينين وخلاصة الأثر أنه توفي سنة ٣٥٣ هـ واستفدت تاريخ ولادته من نقل صاحب الخلاصة أنه مات وهو ابن ستين سنة.
[٢] جزم به صاحب جلاء العينين، متابعة لابن حجر. ولأحمد زكي (باشا) في مقدمة الجزء الأول من رسائل إخوان الصفاء المطبوعة بمصر سنة ١٣٤٧ هـ بحث ينفي به نسبة الرسائل إلى صاحب الترجمة. وفي أعيان الشيعة ٩: ٢٥٤ له كتاب باسم المطبوع ولكنه غيره، وسمى صاحب الترجمة (أبا مسلمة أحمد المجريطي) وقال: وفاته سنة ٣٩٥.
[٣] المصادر المتقدمة. و ٣١٢ Huart وموسوعات العلوم ٨٨ والفهرس التمهيدي ٥١٥ والكتبخانة ٥: ٣٨١ في الكلام على (رتبة الحكيم) وفيها: (بدأ في تأليفه أول سنة ٤٣٩ وأتمه سنة ٤٤٢) ؟. و (٢٤٣) ٢٨١: [١].Brock والصلة لابن بشكوال ٥٦٤ وهو فيه: (يعرف بالمرجيطى) وفيه: (توفى في ذى القعدة سنة ٣٩٥ وقال ابن حيان: سنة ٩٧) .
أمير قائد، من أبطال عصره. من بني أمية في دمشق، يلقب بالجرادة الصفراء. له فتوحات مشهورة. سار في مئة وعشرين ألفا لغزو القسطنطينية في دولة أخيه (سليمان) وبنى (مسجد مسلمة) بالقسطنطينية (؟) [١] سنة ٩٦ وولاه أخوه (يزيد) إمرة العراقين ثم أرمينية.
وغزا الترك والسند سنة ١٠٩ هـ ومات بالشام. وإليه نسبة (بني مسلمة) وكانت منازلهم في بلاد الأشمونيين (بمصر) قال الذهبي: كان أولى بالخلافة من سائر إخوته [٢] .
مسلمة بن القاسِم
(٢٩٣ - ٣٥٣ هـ = ٩٠٥ - ٩٦٤ م)
مسلمة بن القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، أبو القاسم: مؤرخ أندلسي، من العلماء بالحديث.
من أهل قرطبة. قام برحلة واسعة، وعاد إلى بلده فكف بصره. له كتب، منها (التاريخ الكبير) و (تاريخ) في الرجال، شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في تاريخه، و (ما روى الكبار عن الصغار) و (الخط في التراب) وهو ضرب من القرعة [٣] .
السجِلْمَاسي
(٠٠٠ - نحو ١٢٤٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٨٢٥ م)
مسلمة بن محمد بن عبد الله الحسني: من أمراء البيت السجلماسي العلويّ بالمغرب. كان مقيما في بلاد (الهبط) وبلغه مقتل أخيه المولى يزيد (بمراكش) سنة ١٢٠٦ هـ فبايعه أهل الهبط وبعض
[١] الاستفهام موضوع من جانب المشرف.
[٢] تهذيب التهذيب ١٠: ١٤٤ ونسب قريش ١٦٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع.
ودول الإسلام [١]: ٦٢ في وفيات سنة (١٢١) . ونهاية الأرب للقلقشندي ٣٣٩ وابن العبري ١٩٦ - ١٩٩ ورغبة الآمل ٥: ١٦ و ٦٤ و ١١٨ ونوادر المخطوطات [١]: ٣١٤ والمرزباني ٣٧٢.
[٣] لسان الميزان ٦: ٣٥.
من أهل رباط الفتح. وتمت البيعة في فاس لأخيه الثاني (سليمان) فاحتفظ مسلمة ببيعته فأرسل إليه سليمان من قاتله وفرق جموعه، فلجأ إلى تلمسان فأقام بها مدة. وتوجه إلى مصر فالحجاز ورجع إلى تونس وطلب عفو أخيه، فأمره سليمان أن يذهب إلى سجلماسة ينزل فيها بدار والده ويرتب له ما يكفيه، فلم يرض مسلمة ذلك، وعاد إلى المشرق. وظل يتردد به إلى أن توفي [١] .
مَسْلمَة بن مَخْلَد
(١ - ٦٢ هـ = ٦٢٢ - ٦٨٢ م)
مسلمة بن مخلد بن صامت الأنصاري الخزرجي: من كبار الأمراء في صدر الإسلام. وفد على معاوية قبل أن يستتب له الأمر. وشهد معه معارك صفين، فولاه إمارة مصر (سنة ٤٧ هـ ثم أضاف إليها المغرب، فأقام بمصر، وسير الغزاة إلى المغرب في البر والبحر. ولما توفي معاوية أقره يزيد، فاستمر في الإمارة إلى أن توفي بالإسكندرية. وقيل: بالمدينة. وهو أول من جعل بنيان المنائر التي هي محلّ التأذين، في المساجد [٢] .
مسلمة بن يَحيى
(٠٠٠ - بعد ١٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٠ م)
مسلمة بن يحيى بن قرة البجلي الخراساني: قائد، من الولاة في العصر العباسي. أصله من خراسان. قال ابن تغري بردي: كان من أكابر القواد. ولاه الرشيد إمرة مصر (سنة ١٧٢ هـ فدخلها ومعه ١٠ آلاف من الجند. وانتشرت الفتن في أيامه فعزل (سنة ١٧٣)
[١] الاستقصا ٤: ١٢٩ - ١٣٢.
[٢] سير النبلاء - خ. المجلد الثالث. والسيرة الحلبية ٢: ١٣٨ والكامل لابن الأثير ٤: ٤٤ وفيه النص على ضبط مخلد (كمحمد) وتحفة ذوي الأرب ١٠٦ والإصابة: ت ٧٩٩١ والولاة والقضاة ٣٨ - ٤٠ وانظر فهرسته.