الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٦
ابن النَّحْوِيَّة
(٦٥٩ - ٧١٨ هـ = ١٢٦١ - ١٣١٨ م)
محمد بن يعقوب بن إلياس، بدر الدين، المعروف بابن النحوية: عالم بالعربية، من أهل دمشق.
له (شرح ألفية ابن معطي) نحو، و (إسفار الصباح عن ضوء المصباح) مجلدان، اختصر به المصباح في المعاني والبيان، وشرحه، و (شرح الكافية - خ) في شستربتي (٥٢١١) [١] .
أَبو حَرْبَة
(٠٠٠ - ٧٢٤ هـ = [٠٠٠] - ١٣٢٤ م)
محمد بن يعقوب بن الكميت بن سود بن الكميت، من بني قهب بن راشد، من قبائل عك بن عدنان، أبو عبد الله، المعروف بأبي حربة: صالح، من فقهاء الشافعية باليمن، من أهل (مريخة) بالتصغير وسكون الياء، ووفاته بها. وهي قرية في وادي مور (شمالي زبيد) له (رسالة في كيفية رياضة النفس) و (دعاء) جعله لختم القرآن، شرحه الفقيه حسين الأهدل في نحو مجلدين [٢] .
المُتَوَكِّل المَرِيني
(٧٣٩ - ٧٦٧ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٦٦ م)
محمد بن يعقوب بن علي بن عثمان المريني، أبو زيان، السلطان المتوكل على الله:
[١] الدرر الكامنة ٤: ٢٨٥ وبغية الوعاة ١١٧.
[٢] طبقات الخواص ١٢٠.
من ملوك الدولة المرينية بفاس. نشأ في دار الملك. وحدث ما جعله يخاف على نفسه ففرّ إلى الأندلس، وأقام عند كبير الإفرنج. واختلت أمور بني مرين في عهد السلطان تاشفين المعتوه، فخلعه وزيره عمر بن عبد الله الفودودي (سنة ٧٦٣ هـ وكتب إلى (الطاغية) بالأندلس، يطلب أبا زيان، فسمح به بعد شروط اشتط بها.
ووصل إلى المغرب، فتلقاه الوزير عمر وبايعه وبوّأه أريكة الملك بفاس الجديد، في السنة نفسها.
واستبد الوزير بأمور الدولة، فضاق به ذرعه وفكر في الفتك به، وأسرَّ ذلك إلى بعض خاصته.
وعلم عمر بما نواه له السلطان، فدخل عليه وهو في وسط حشمه وخدمه، فطردهم عنه، ثم غطه حتى فاظ، وأمر به فألقي في بئر، وأشاع أنه سقط عن دابته وهو سكران.
وكانت دولته أربعة أعوام وعشرة أشهر ويوما [١] .
المَقْدِسي
(٠٠٠ - ٧٩٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٥ م)
محمد بن يعقوب، شمس الدين الخليلي المقدسي: فاضل. له (إعلام
[١] الاستقصا ٢: ١٢٥ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٣٤٤ والحلل الموشية ١٣٥ وفيه: وفاته سنة ٧٦٨ وجذوة الاقتباس ١٣٠ وفيه: (قتل غرقا في الساقية التي بروض الغزلان) .
الإصابة بأعلام الصحابة - خ) في دار الكتب، اختصر به (الاستيعاب) لابن عبد البر [١] .
الفِيرُوزَابادي
(٧٢٩ - ٨١٧ هـ = ١٣٢٩ - ١٤١٥ م)
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي: من أئمة اللغة والأدب. ولد بكارزين (بكسر الراء وتفتح) من أعمال شيراز. وانتقل إلى العراق، وجال في مصر والشام، ودخل بلاد الروم والهند. ورحل إلى زبيد (سنة ٧٩٦ هـ فأكرمه ملكها الأشرف إسماعيل وقرأ عليه، فسكنها وولي قضاءها. وانتشر اسمه في الآفاق، حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير، وتوفي في زبيد. أشهر كتبه (القاموس المحيط - ط) أربعة أجزاء. و (المغانم المطابة في معالم طابة - ط) القسم الجغرافي منه، حققه ونشره حمد الجاسر، وبقية الكتاب مخطوطة عنده. وينسب للفيروزابادي (تنوير المقباس في تفسير ابن عباس - ط) وله (بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز - ط) و (نزهة الأذهان في تاريخ أصبهان) و (الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي) و (الجليس الأنيس في أسماء الخندريس - خ) و (سفر السعادة - ط) في الحديث والسيرة
[١] هدية ٢: ١٧٦ ودار الكتب ١: ٦٩.