الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٥
المهْري = شريك بن شيخ ١٣٣
المَهْرِي = عبد الملك بن قطن ٢٥٦
المَهْري = محمّد بن عمار ٤٧٧
ابن مهر يزد = محمد بن علي ٤٥٩
مَهْرِيَّة الأَغْلَبِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٢٩٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٩٠٨ م)
مهرية بنت الحسن بن غلبون التميمي، من بني الأغلب ملوك إفريقية: شاعرة أميرة. نشأت في بيت مجد وسؤدد بمدينة (رقادة) قرب القيروان. واشتهرت بالأدب ووصف نظمها بالجودة.
وبقيت من شعرها (أبيات) في رثاء أخيها أبي عقال (غلبون بن الحسن) المتقدمة ترجمته، وقد هاجر إلى مكة، فتبعته إليها، وتوفيت بها [١] .
المِهْزَمي = عبد الله بن أحمد ٢٥٧
المهزمية (الشاعرة) = ولّادة المهزمية نحو ٢٠٠
ابن مهزيار = علي بن مهزيار ٢٥٠
ابن المُهَلَّا = ناصر بن عبد الحفيظ
ابن المُهَلَّا = الحسين بن ناصر ١١١١
ابن المُهَلَّب المغيرة بن المهلب ٨٢
ابن المُهَلَّب = المفضّل بن المهلّب
المُهَلَّب بن أَبي صُفْرَة
(٧ - ٨٣ هـ = ٦٢٨ - ٧٠٢ م)
المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق الأزدي العتكيّ، أبو سعيد: أمير، بطاش، جواد، قال فيه عبد الله بن الزبير: هذا سيد أهل العراق. ولد
= ١٠٠ والصحاح للجوهري [١]: ٤٠١ ومعجم قبائل العرب ٣: ١١٥١ والتاج ٣: ٥٥١ ووقع فيه (رشدين) بلفظ (زبيد) وهو تحريف، انظر تهذيب التهذيب ٣: ٢٧٧ ت ٥٢٦ واللباب ٣: ١٩٤ والتاج ٢: ٣٥٣ وفي معجم البلدان ٥: ٢٠٠ خبر عن أحد بني (مهرة) في الشحر.
[١] شهيرات التونسيات ٢٥ والمنتخب المدرسي ٣٢ ومعالم الإيمان ٢: ١٤٤ - ١٤٥ وأبياتها في المصادر الثلاثة.
في دبا، ونشأ بالبصرة، وقدم المدينة مع أبيه في أيام عمر. وولي إمارة البصرة لمصعب بن الزبير. وفقئت عينه بسمرقند. وانتدب لقتال الأزارقة، وكانوا قد غلبوا على البلاد، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقي فيها منهم الأهوال. وأخيرا تم له الظفر بهم فقتل كثيرين وشرد بقيتهم في البلاد. ثم ولاه عبد الملك بن مروان ولاية خراسان، فقدمها سنة ٧٩ هـ ومات فيها. كان شعاره في الحرب: (حم لا ينصرون) وهو أول من اتخذ الركب من الحديد - وكانت قبل ذلك تعمل من الخشب - وأخباره كثيرة [١] .
المُهَلَّبي (الأمير) = نصر بن حبيب ١٧٧.
المهلبي (الأمير) = الفضل بن روح ١٧٨.
المهلبي (الأمير) = عبد الله بن يزيد ١٧٨.
المهلبي (الشاعر النحويّ) = مروان ابن سعيد ١٩٠
المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن يزيد ١٩٦.
المهلبي (الأمير) = داود بن يزيد ٢٠٥
المهلبي (الأَمِير) = محمَّد بن عباد ٢١٦.
[١] الإصابة: ت ٨٦٣٥ والوفيات ٢: ١٤٥ ورغبة الآمل ٢: ٢٠١، ٢٠٤ و ٣: ٦٠، ١١٦ و ٥: ١٣٠ و ٦: ١٠٥ وابن الأثير ٤: ١٨٣ وما قبلها وسرح العيون ١٠٣ والطبري ٨: ١٩ وفيه: وفاته سنة ٨٢ هـ والإكليل ٢: الورقة ١٧٤ والمحبر ٢٦١ والجرح والتعديل ٤: القسم [١]: ٣٦٩ والأغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: من العجائب ثلاثة إخوة، ولدوا في سنة واحدة، وقتلوا في سنة واحدة، وكانت أعمارهم ثمانيا وأربعين سنة: يزيد، وزياد، ومدرك، بنو المهلب بن أبي صفرة. يقول المشرف: ورد في الطبري أن المهلب توفي عام ٨٢.
المهلبي (الشاعر) = يزيد بن محمد ٢٥٩.
المهلبي (الثائر) = علي بن أبان ٢٧٢
المهلبي (الوزير) = الحسن بن محمد ٣٥٢.
المهلبي (الحِلِّي) = الحسن بن محمد ٨٤٠.
المُهَلْهِل = عديّ بن ربيعة
ابن أَبي العَسْكَر
(٠٠٠ - نحو ٥٥٨ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٦٣ م)
مهلهل بن أبي العسكر: قائد من الأمراء في عهد المقتفي والمستنجد العباسيين. كان هو وأخ له، في خدمة السلطان مسعود السلجوقي وقتل أخوه صبرا، وهو أسير، مع صدقة بن دبيس (سنة ٥٣٢) وأقر السلطان مسعود محمَّد بن دبيس (أخا صدقة) على إمارة الحلة وجعل معه مهلهلا يدبر أموره. وانتظمت الإمارة لمحمد، فعاد مهلهل إلى بغداد. واستخلفه بها السلطان مسعود حين خرج لمحاربة صاحب فارس. واستولى علي بن دبيس على الحلة وطرد أخاه محمدا (سنة ٥٤٠ هـ فسار إليه مهلهل من بغداد، فهزمه علي. ومات مسعود (٥٤٦) بهمذان، فخدم مهلهل ابن أخيه السلطان محمد بن محمود وهاجما بغداد (سنة ٥٥١) فامتنعت عليهما.
وبعثه إلى الحلة (٥٥٢) فملكها. ومات محمد بن محمود (٥٥٤) وبعده المقتفي (٥٥٥) وبويع المستنجد ابن المقتفي فمنع هذا خطبة السلجوقية من بغداد. وانتقم من بني أسد (لمحاصرتهم بغداد مع مهلهل) فأجلاهم عن البطائح والحلة (٥٥٨) وقتل منهم حوالي أربعة آلاف. وانقطع خبر مهلهل [١] .
[١] ابن خلدون ٤: ٢٩١ - ٢٩٣ وابن الأثير ١١: ٨٠، ١١١ وأبو الفداء ٢: ٤١.