الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩١
صحبة، و (عوف بن المنتفق) قاتل لقيط ابن زرارة يوم جبلة، و (عمرو ابن معاوية بن المنتفق) قاد الصوائف لبني أمية، و (بنو سامي) الوادياشيون (نسبة إلى وادي آش) في الأندلس، من بني (حاجب بن المنتفق) كان منهم ولاة [١] .
المِنْتُوري = محمّد بن عبد الملك ٨٣٤
ابن مُنْجِب = علي بن منجب ٥٤٢
ابن المنجرة = عبد الرحمن بن إدريس ١١٧٩.
الأمير مَنْجَك
(٧١٤ - ٧٧٦ هـ = ١٣١٤ - ١٣٧٥ م)
منجك بن عبد الله، سيف الدين اليوسفي الناصري: أمير داهية جبار. يعرف بمنجك الكبير.
كان في خدمة الناصر (محمد بن قلاوون) ثم كان هو الّذي حمل رأس ابنه أحمد (الناصر ابن الناصر) سنة ٧٤٥ واستقر حاجبا بدمشق. وولي الوزارة بمصر (سنة ٧٤٨) وصرف عنها وأعيد إليها بعد أربعين يوما. ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية (سنة ٧٥٢) وأفرج عنه (سنة ٥٥) فسافر إلى صفد. ثم استقر في نيابة طرابلس. وولي حلب (سنة ٥٩) ومات في داره بمصر.
من آثاره (جامع منجك) بالقاهرة بناه سنة ٧٥١ هـ أخباره كثيرة أورد بعضها المقريزي في الكلام على جامعه [٢] .
[١] جمهرة الأنساب ٢٧١، ٢٧٢ والتاج ٧: ٨٠ وانظر معجم قبائل العرب ١١٤٤.
[٢] خطط المقريزي [٢]: ٣٢٠ والدرر الكامنة ٤: ٢٣٠ وفي خلاصة الأثر ٤: ٢٣٠ وفي ترجمة أحد أحفاده.
السطر الأول: (منجك الكبير اليوسفي الّذي اشتهر في الدنيا وتناقلت أحاديثه الناس) .
والنجوم الزاهرة ١١: ١٣٣ ونعته ب (أتابك العساكر ونائب السلطنة الشريفة بالديار المصرية) وروضة المناظر، بهامش ابن خلكان ١٢: ١٨١ في وفيات سنة ٧٧٧ والصواب ٧٧٦ في ٢٩ ذي الحجة.
المَنْجَكي
(١٠٠٧ - ١٠٨٠ هـ = ١٥٩٨ - ١٦٦٩ م)
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير: أكبر شعراء عصره. من أهل دمشق. من بيت إمارة ورياسة. أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى. ثم رحل إلى الديار الروميّة (التركية) ومدح السلطان (إبراهيم) ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق (سنة ١٠٥٦ هـ وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها. وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني. له (ديوان شعر - ط) جمعه بعد وفاته فَضْل الله الُمحِبيَّ (والد صاحب الخلاصة) و (مجموعة منجك باشا - خ) [١] .
المَنْجَكي = محمّد بن منجك ١٠٣٢
المَنْجَكي = منجك بن محمّد ١٠٨٠
المنجم (أبو علي) = يحيى بن أبي منصور ٢٣١.
المُنَجِّم = علي بن يحيى ٢٧٥
ابن المُنَجِّم = هارون بن علي ٢٨٨
ابن المُنَجِّم = يحيى بن علي ٣٠٠
ابن المُنَجِّم = علي بن هارون ٣٥٢
المَنْجَنِيقي = إسحاق بن إبراهيم ٣٠٤
المَنْجَنِيقي = يعقوب بن صابر ٦٢٦
المَنْجُور = أحمد بن علي ٩٩٥
ابن مَنْجُويَه = أحمد بن علي ٤٢٨
ابن المُنجَّى
(٦٣١ - ٦٩٥ هـ = ١٢٣٤ - ١٢٩٦ م)
المنجّى بن عثمان بن أسعد، أبو البركات، زين الدين ابن المنجّى التنوخي الدمشقيّ الحنبلي:
[١] خلاصة الأثر ٤: ٤٠٩ - ٤٢٣ ونفحة الريحانة - خ. و ٣٢٧ Huart وفي خزائن الأوقاف، ص ١٥٨، ٣٢٠ مخطوطتان من ديوانه تختلفان عن المطبوعة. وخزائن الأوقاف ١٦٦ (مجموعة منجك) و. Brock [٢]: ٣٥٦ (٢٧٧) S [٢]: ٣٨٦ (منجك باشا) .
فقيه مالكي، ممن انتهت اليهم الرياسة في المذهب أصولا وفروعا، مع التبحر في العربية والبحث. توفي بدمشق. كان وقورا جليل القدر. له، تصانيف منها (الممتع شرح المقنع - خ) الثاني منه في شستربتي (٦٤٦٢) في فروع الحنابلة، أربع مجلدات، و (تفسير القرآن الكريم) كبير [١] .
ابن المُنَخَّل = محمّد بن إبراهيم ٥٦٠
المُنَخَّل اليَشْكُري
(٠٠٠ - نحو ٢٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٠٣ م)
المنخل بن سعود بن عامر، من بني يشكر: شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان ابن المنذر.
وهو الّذي سعى بالنابغة الذبيانيّ إلى النعمان في أمر (المتجردة) ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين، بالشام. ومن أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها:
(إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق ولا تحوري)
قالها في (هند) بنت عمرو بن هند، وبلغ خبرها عمرا (أباها) فأخذ المنخل فقتله (كما في الأغاني) وقال ابن حبيب: كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل، فخرج يتصيد، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، ورجل المنخل في الأخرى شغفا به، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخّل فقتل. وضربت به العرب المثل في الغائب الّذي لا يرجى إيابه، يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل [٢] .
[١] شذرات الذهب ٥: ٤٣٣ وهدية العارفين ٢: ٤٧٢ والبداية والنهاية ١٣: ٣٤٥ والدارس ١: ٧٥ و ٢: ٧٣، ١٢٠ - ١٢١ قلت: القاعدة في رسمه (المنجي) كما هو في القاموس: مادة (نجا) ومثله في البداية والنهاية، وهو في التاج ١٠: ٣٥٩ وفي الشذرات: (المنجا) بالألف.
[٢] التبريزي ٢: ٤٥ والمؤتلف والمختلف ١٧٨ وأسماء المغتالين لابن حبيب في نوادر المخطوطات ٢: =