الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٤٣
الى الحجاز - خ) ويبلغ عدد كتبه ورسائله المئة. توفي في مسقط رأسه عن نحو ٧٠ عاما [١] .
محمد طبَّارة
(١٢٦٤ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٤٨ - ١٩٣٣ م)
محمد بن يحيى طبارة: أديب متفقه متشرع. من أهل بيروت. أصله من المغرب. قرأ على بعض علماء دمشق. وعمل محاميا شرعيا. ثم كان من أعضاء محكمة استئناف الحقوق بولاية بيروت وهو من مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية بها. له شعر ضاع مع مكتبة له بيعت بعد وفاته.
وبقي من مؤلفاته (الأساس في العفة - ط) مدرسي [٢] .
الصِّيقلي
(٠٠٠ - ١٣٥٤ هـ = [٠٠٠] - ١٩٣٥ م)
محمد بن يحيى الصقلي. أديب مغربي من أهل فاس. كانت إقامته ووفاته في الدار البيضاء.
سافر الى تركيا وكتب (رحلة) وصنف (الخريدة الغيداء في وصف الدار البيضاء - ط) [٣] .
محمَّد الهاشِمي
(١٣١٦ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٧٣ م)
محمد بن يحيى بن عبد القادر الهاشمي: شاعر عراقي. مولده ووفاته في بغداد. ينقل عنه انتسابه الى علاء الدين الحموي المعروف بالشيخ علوان. تعلم بمدرسة الكرخ. وسجن لشعر قاله، وخرج فرحل إلى القاهرة (١٩١٣) وجاور بالأزهر ست سنوات ذهب في خلالها الى مكة وشارك في تحرير جريدة القبلة
[١] من إجازة موقعة بخطه. وشجرة النور ٤٣٥ والأعلام الشرقية [٢]: ١٧٥ والتيمورية ٤: ٩٥٠ قلت: وقع تعريفه في بعض المصادر (الولائي) تصحيف (الولاتي) وانظر المعسول ٨: ٢٨١ - ٢٨٧.
[٢] أعلام الأدب والفن [٢]: ٣٤٠.
[٣] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
(١٩١٦) وعاد إلى بغداد (١٩٢١) فعين في احدى الوظائف واستقال. وتخرج بمدرسة الحقوق البغدادية (١٩٢٥) وعين في بعض محاكم العراق سنة (٢٧) وأصدر مجلة (اليقين) ثلاث سنوات.
وله كتب مطبوعة، منها (عبرات الغريب) الجزء الأول من ديوان شعره، و (القضاء بين يديك) في نسبته إليه شك و (الأبطال الثلاثة) في سيرة فيصل ملك العراق، والغازي مصطفى كمال، والبهلوي رضا شاه. وله (سميراميس بين الحقيقة والأسطورة - ط) مسرحية شعرية، و (المثاني - ط) ديوان آخر له في مجلد كبير [١] .
ابن يَخْلَفْتن
(٠٠٠ - ٦٢١ هـ = [٠٠٠] - ١٢٢٤ م)
محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي البربري التلمساني، أبو عبد الله: قاض، من الكتاب، من فقهاء المالكية. له شعر. كان من كتاب أمير المؤمنين محمد بن يعقوب المؤمني. وولي القضاء بمرسية في شرقي الأندلس. وأعيد إلى الكتابة سنة ٦١٩ وولي القضاء بقرطبة، وتوفي بها [٢] .
محمَّد بن يَزْدَاد
(٠٠٠ - ٢٣٠ هـ = [٠٠٠] - ٨٤٤ م)
محمد بن يزداد بن سويد المروزي: من كتّاب الإنشاء في الدولة العباسية. استوزره المأمون.
قال المسعودي: وتوفي المأمون وهو على وزارته. وعاش إلى أيام الواثق باللَّه. وتوفي بسر من رأى. له شعر جيد، منه قوله:
[١] الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٩٢٩ ونقد وتعريف ١٧٦ والذريعة ١٩: ٧٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٢٦١ والأدب العصري في العراق: القسم الثاني من المنظوم ١٧ - ٥٠ ومجلة (المورد) ٣ العدد [٢] ص ٢٢٦ والرسائل المتبادلة ١٦١.
[٢] الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وعنه أخذت ضبط (يخلفتن) . والتكملة لابن الأبار ٧٥١ ت ٢١٣٥ والمعجب ٣١٢ و ٣٢٥ وشذرات الذهب ٥: ٩٦.
(فلا تأمننَّ الدهر حرا ظلمته ... فما ليل حر إن ظلمت بنائم) [١] .
محمَّد بن يَزِيد
(٠٠٠ - بعد ١٠١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٢٠ م)
محمد بن يزيد القرشي بالولاء: أمير إفريقية. أرسله سليمان بن عبد الملك من الشام (سنة ٩٧ هـ واليا عليها، وكانت الأندلس تابعة لها. وعزله الخليفة عمر بن عبد العزيز بعد وفاة سليمان بن عبد الملك (سنة ٩٩) فكانت ولايته سنتين وأشهرا. ولما ولي الخلافة يزيد ابن عبد الملك (سنة ١٠١) ولّى على إفريقية يزيد بن أبي مسلم، كاتب الحجاج، فأراد هذا أن يسير في إفريقية بسيرة الحجاج في العراق، فقتله أهلها وأعادوا محمد ابن يزيد (صاحب الترجمة) وكان عندهم (أو كان غازيا بصقلية وقدم) وكتبوا إلى الخليفة: إنا لم نخلع أيدينا من الطاعة، ولكن يزيد بن أبي مسلم سامنا ما لا يرضاه الله والمسلمون، فقتلناه وأعدنا علينا محمد بن يزيد، فكتب إليهم الخليفة: إني لم أرض بما صنع ابن أَبي مسلمَ. وأقرّ محمد بن يزيد على عمله، فكانت ولايته الثانية.
ولم تطل مدته فان الخليفة يزيد أرسل بشر بن أبي صفوان من مصر، فتولى إفريقية.
ولم أجد خبرا عن صاحب الترجمة بعد ذلك. قال ابن تغري بردي: ولي سنتين، وعدل، ولكنه عسف على موسى بن نصير وقبض على ابنه عبد الله وسجنه [٢] .
[١] النجوم الزاهرة ٢: ٢٥٨ وابن الأثير ٧: ٦ والتنبيه والإشراف ٣٠٤ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤٢٤.
[٢] النجوم الزاهرة ١: ٢٣٥ و ٢٤٥ وابن الأثير ٥: ٨ و ٣٨ وابن خلدون ٤: ١٨٨ ولم يذكر صاحب البيان المغرب ١: ٤٧ ولايته الثانية وإنما ذكر قيام الأفارقة على يزيد بن أبي مسلم وقتلهم له، وقال: إنهم ولوا مكانه (محمد بن أوس الأنصاري) إلى أن قدم عليهم بِشْر بن صفوان.
والحلة السيراء ٣٢ واسم أبيه فيها (زيد) تحريف (يزيد) .