الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٣
من راويات الحديث [١] .
مُعَاوِيَة بن كِنْدَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
معاوية بن كندة (واسمه ثور) ابن عفير، من بني مرة بن أدد، من كهلان: جدّ جاهلي يماني.
بنوه بطن كبير، فيه مشاهير، منهم امرؤ القيس الشاعر، وبيته بيت الملك في كندة، والأشعث بن قيس (الصحابي) ويعقوب بن إسحاق (الفيلسوف) وبنو الأرقم بن النعمان (كانوا من أنصار عثمان) وعبد الله بن يحيى (المعروف بطالب الحق) وكثيرون [٢] .
مُعَوَّد الحُكَماء
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري: شاعر، من أشراف العرب في الجاهلية.
هو أخو (ملاعب الأسنة) عامر بن مالك، وعم (لَبِيد بن ربيعة) الشاعر. لقب بمعود الحكماء لقوله: (أعوّد مثلها الحكماء بعدي ... إذا ما الأمر في الحدثان نابا)
وهو من أبيات يقول فيها:
(إذا نزل الغمام بأرض قوم ... رعيناه، وإن كانوا غضابا!)
وله يقول قيس بن مقلد:
(أتيت بني سعد بن زيد، بحيها ... كتائب يهديها الرئيس معوّد)
وهو، في روايتي ابن الأعرابي والرياشي، صاحب الأبيات التي منها:
(ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه اسد هصور) [٣] .
[١] النويري [٢]: ٣٢٠، ٣٢١ وجمهرة الأنساب ٢٧٠ و (مولة) و (ظمياء) في الإصابة: ت ٨٢٧٥.
[٢] جمهرة الأنساب ٣٩٩ - ٤٠٣ وانظر معجم قبائل العرب ٣: ١١١٩ - ٢٠ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٤: ٢٨١.
[٣] المحبر ٤٥٨ وألقاب الشعراء: في نوادر المخطوطات [٢]: ٣١٣ وخزانة الأدب للبغدادي ٤: ١٧٤ والآمدي ١٨٨ والمرزباني ٣٩١ وسمط اللآلي ١٩٠ وجمهرة
مُعَاوِيَة بن مالِك
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، من الأزد، من قحطان: جدّ جاهلي.
من نسله (جابر بن عتيك) الصحابي، من البدريين، و (حاطب بن قيس) الّذي تنسب إليه حرب (حاطب) في الجاهلية، بين الأوس والخزرج [١] .
مُعَاوِية بن هِشَام
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٧ م)
معاوية بن هشام بن عبد الملك ابن مروان، أَبو شاكر: جد أمراء الأندلس من بني أمية.
كان أنبل أولاد أبيه: جوادا غازيا ممدحا. ولي الغزو مرات. وتوفي في حياة أبيه [٢] .
مُعَاوية بن يَزِيد
(٤١ - ٦٤ هـ = ٦٦١ - ٦٨٤ م)
معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان: من خلفاء بني أمية في الشام. بويع بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٦٤ هـ فمكث أربعين يوما، أو ثلاثة أشهر، وشعر بالضعف وقرب الأجل، فأمر فنودي: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فوقف خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أما بعد فإنّي ضعفت عن أمركم فابتغيت لكم مثل عمر بن الخطاب حين استخلفه أبو بكر فلم أجد، فابتغيت ستة مثل ستة الشورى فلم أجد، فأنتم أولى بأمركم فاختاروا له
الأنساب ٢٦٦ والتاج [٢]: ٤٤٠ وشرح اختيارات المفضل للتبريزي - خ.
[١] سبائك الذهب ٧٠ وفيه من نسله (جبير بن عوف الصحابي، شهد بدرا) قلت: لم أجده في كتب الصحابة ولا غيرها، فلعله تحريف (جابر بن عتيك) . وجمهرة الأنساب ٣١٥ وفيه وفي التاج [١]: ٢١٧ ذكر حرب (حاطب) . وانظر الإصابة: ت ١٠٣٠.
[١] دول الإسلام للذهبي [١]: ٦١ وشذرات الذهب [١]: ١٥٦.
من أحببتم!) وأوصى أن يصلي الضحاك بن قيس بالناس حتى يقوم لهم خليفة، ودخل منزله.
ومات بعد قليل وهو ابن ٢٣ سنة. توفي بدمشق. ولا عقب له. وكانت كنيته أبا ليلى، وفيه يقول الشاعر:
(إني أرى فتنة تغلي مراجلها ... فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا!) [١] .
مَعْبَد بن خالد
(٠٠٠ - ٧٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٩١ م)
معبد بن خالد الجهنيّ، أبو زرعة: صحابي، من القادة، أسلم قديما، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية (جهينة) يوم فتح مكة. وكان يلزم البادية. عاش بضعا وثمانين سنة [٢] .
مَعْبَد بن زُرَارَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
معبد بن زرارة بن عدس الدارميّ، أبو القعقاع: فارس جاهلي. هو أخو حاجب بن زرارة رئيس بني تميم. جرح وأسره بنو عامر بن صعصعة في (رحرحان) وهي أرض (أو جبل) بقرب عكاظ، وراء عرفات، كانت فيها معركتان في الجاهلية، أشهرهما الثانية بين بني عامر وبني تميم. وكان واسع الثروة فطلب من أخيه حاجب أن يفديه من الاسر بمئتين من الإبل، ورضي العامريون بذلك، ولكن حاجبا
[١] ابن الأثير ٤: ٥١ واليعقوبي ٢: ٢٢٦ والطبري ٧: ١٦ وفيه: وفاته سنة ٦٥ والبدء والتاريخ ٦: ١٦ وفيه: كان قدريا. وتاريخ الخميس ٢: ٣٠١ وفيه: لقبه (الراجع إلى الحق) ونسب قريش ١٢٨ والمسعودي ٢: ٧٧ وفيه: كان نقش خاتمه: (الدنيا غرور) ولم يذكر حكاية اعتزاله الأمر، وإنما ذكر أنه لما حضرته الوفاة اجتمعت إليه بنو أمية فقالوا له: أعهد إلى من رأيت من أهل بيتك، فقال في جملة كلامه: اللَّهمّ إني لا أجد نفرا كأهل الشورى فأجعلها إليهم إلخ.
والمحبر ٢٢ و ٤٥ و ٥٨ وبلغة الظرفاء ١٩.
[٢] الإصابة: ت ٨٠٩٤.