الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٢٥
المَرْوَزي
(٢٠٢ - ٢٩٤ هـ = ٨١٧ - ٩٠٦ م)
محمد بن نصر المروزي، أبو عبد الله: إمام في الفقه والحديث. كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة فمن بعدهم في الأحكام. ولد ببغداد. ونشأ بنيسابور، ورحل رحلة طويلة استوطن بعدها سمرقند وتوفي بها. له كتب كثيرة، منها (القسامة) في الفقه، قال أبو بكر الصيرفي: لو لم يكن له غيره لكان من أفقه الناس، و (المسند - خ) في الحديث، وكتاب (ما خالف به أبو حنيفة عليا وابن مسعود) . واختصر المقريزي ثلاثة من كتبه، طبعت في جزء واحد، وهي (قيام الليل) و (قيام رمضان) و (الوتر) [١] .
البِشْكاني
(٤٥٨ - ٥١٨ هـ = ١٠٦٦ - ١١٢٤ م)
محمد بن نصر بن منصور، أبو سعد الهروي البشكاني: من رجال السياسة والقضاء. من أهل هراة (بخراسان) انتقل إلى بغداد، واتصل بالمستظهر العباسي، وعلا قدره، فكان ينفذ في الرسائل إلى الأقطار. وولي القضاء ببغداد سنة ٥٠٢ - ٥٠٤ هـ وخوطب بأقضى قضاة دين الإسلام.
وعزل، فاتصل بسلاطين الدولة السلجوقية، فكان يسعى بالسفارات السلطانية متنقلا بين مصر والشام وخراسان والعراق إلى أن قتل في جامع همذان شهيدا. والبشكاني نسبة إلى قرية في هراة أصله منها. وكان على علم بفقه أبي حنيفة والأصول والأدب، يروي الحديث، وله شعر حسن [٢] .
[١] تذكرة الحفاظ ٢: ٢٠١ وتهذيب التهذيب ٩: ٤٨٩ وسير النبلاء - خ. الطبقة السادسة عشرة.
وتاريخ بغداد ٣: ٣١٥ والمنتظم ٦: ٦٣ ومفتاح السعادة ٢: ١٧١ والتيمورية ٢: ٣١١ و ٣٣٥ ثم ٣: ٢٧٩ و Brock S [١]:٢٥٨, ٣٠٥. والنجوم الزاهرة ٣: ١٦١.
[٢] الجواهر المضية ٢: ١٣٧ واللباب [١]: ١٢٧ ومرآة
ابن القَيْسَراني
(٤٧٨ - ٥٤٨ هـ = ١٠٨٥ - ١١٥٣ م)
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالديّ، أبو عبد الله، شرف الدين ابن القيسراني: شاعر مجيد. له (ديوان شعر - خ) صغير. أصله من حلب، ومولده بعكة، ووفاته في دمشق.
تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب.
والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الافرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالدا انقطع نسله. وللدكتور محمود إبراهيم كتاب صدى الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني - ط) [١] .
الزمان ٨: ١١٥ وفيه: يقال له (بشكان) .
[١] وفيات الأعيان ٢: ١٦ وإرشاد الأريب ٧: ١١٢ - ١٢١ والروضتين [١]: ٩١ وفيه أن ابن القيسراني وابن منير الطرابلسي كانا شاعري الشام في وقتهما، وشبههما العماد الكاتب، في (الخريدة) بالفرزدق وجرير، وكان موتهما في سنة واحدة. قلت: تشبيههما بالفرزدق وجرير، ورد في خريدة القصر، قسم شعراء الشام، في ترجمة ابن منير ٧٦ - ٩٥ وفيه ٩٦ - ١٦٠ ترجمة مسهبة لابن القيسراني، اشتملت على مختارات كثيرة من شعره، وعرفه بالقيسراني العكاوي، ولم يذكر نسبته إلى بني مخزوم. ومرآة الزمان ٨: ٢١٣ والدارس ٢: ٣٨٨ والفهرس التمهيدي ٣٠١.
ابن الأَثِير
(٥٨٥ - ٦٢٢ هـ = ١١٨٩ - ١٢٢٥ م)
محمد بن نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيبانيّ الموصلي، شرف الدين ابن الأثير: فاضل. هو ابن ضياء الدين ابن الأثير، صاحب (المثل السائر) . ولد بالموصل، وصنف كتبا رأى منها ابن خلكان (مجموعا) ألفه للملك الأشرف ابن الملك العادل ابن أيوب، ذكر فيه جملة من نظمه ونثره ورسائل أبيه. ورأى الغزولي كتابا آخر له اسمه (نزهة الأبصار في نعت الفواكه والثمار) ونقل فصلا منه [١] .
ابن عُنَيْن
(٥٤٩ - ٦٣٠ هـ = ١١٥٤ - ١٢٣٢ م)
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن ابن عنين، أبو المحاسن، شرف الدين، الزرعي الحوراني الدمشقيّ الأنصاري: أعظم شعراء عصره. مولده ووفاته في دمشق. كان يقول إن أصله من الكوفة، من الأنصار. وكان هجّاء، قلّ من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين والملك العادل. ونفاه صلاح الدين، فذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان والهند واليمن ومصر. وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه.
وكان وافر الحرمة عند الملوك.
[١] ابن خلكان ٢: ١٦١ في آخر ترجمة نصر الله. والغزولي، في مطالع البدور ١: ١٢٧.