الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢١
فانتزعت منه المطبعة. وقبض عليه وسجن وفي مقدمة أحد كتبه (الوشيعة) وصف لرحلته بعد ذلك، هذا موجزه: (هاجرت بيتي ووطني سنة ١٩٣٠ هـ جرة اضطرارية، وقد سدّت عليّ طرق النجاة، فساقتني الأقدار من طريق التركستان الغربي إلى التركستان الشرقي الصيني، فالبامير، فأفغانستان، وانتهزت الفرصة للسياحة في البلاد الإسلامية. وكنت قد سحت من قبل في الهند وجزيرة العرب ومصر وكل بلاد تركيا وكل التركستان الغربي إذ أنا طالب صغير، ودامت سياحتي في تلك المرة ستة أعوام. وعدت في سياحتي الأخيرة هذه فمررت بتلك الأقطار، وزدت عليها إيران والعراق. أهـ) واعتقله الإنكليز في الهند مدة، في خلال الحرب العالمية الثانية.
واضطربت عقيدته في أعوامه الأخيرة. ومرض في مصر، فدخل (ملجأ العجزة) بالقاهرة، وتوفي به. من تآليفه بالعربية: (تاريخ القرآن والمصاحف - ط) الأول منه، و (شرح ناظمة الزهر - ط) في عدّ الآيات الكريمة، و (الوشيعة في نقض عقائد الشيعة - ط) وعليه ردود، وثلاث رسائل نشرها في جزء واحد، اكتفى من اسمه عليها ب (ابن فاطمة) هي: (أيام حياة النبي الكريم) و (نظام التقويم في الإسلام) و (نظام النسئ عند العرب) وله (شرح بلوغ المرام - ط) في الحديث، أخبرني به بعض علماء الهند، و (شرح عقيلة أتراب القصائد - ط) في رسم المصاحف [١] .
[١] الوشيعة: د - و. وتوما ديبو المعلوف، في مجلة المجمع العلمي العربيّ ٤: ٢٦٦ ومعجم المطبوعات ٦٧٠ والتيمورية [٣]: ٢٩٦ والأزهرية [١]: ٦٢ ومذكرات كرد على ٤: ١٢٣٣ وفيه: (وهو من الأفراد الذين لا يحسن بهم الدهر على العالم إلا في العصر بعد العصر، وحياتهم من أولها إلى آخرها حافلة بالخير والنفع) . ومذكرات السيد مُحِبّ الدِّين الخَطِيب. وجريدة الأهرام ٢٦ / ١٠ / ١٩٤٩ وفيها: (كان من كبار علماء مسلمي الشمال في روسيا، وقد نزح عن وطنه فرارا من وجه البلاشفة الذين اتخذوا أسرته المؤلفة من حرمه وستة أولاد
نَوْفَل
(١١٣٩ - بعد ١١٨٦ هـ = ١٧٢٧ - بعد ١٧٧٢ م)
موسى بن جرجس نوفل، المعروف بابن النحو الطرابلسي: مؤرخ، أسلوبه أقرب الى العامية.
مولده في طرابلس الشام، من أسرة نوفل التي كانت تعرف ببني النحو. تعلم بها وبدمشق فقرأ اليونانية بعد العربية. وشمله بطاركة الأرثوذكس بعنايتهم. وصنف (تاريخ العجم والأفغان - خ) قسم منه. ولم تعرف وفاته غير أن رسالة بخطه وجدت مؤرخه في نهاية ربيع الثاني ١١٨٦ [١] .
مُوسى الكاظِم
(١٢٨ - ١٨٣ هـ = ٧٤٥ - ٧٩٩ م)
موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثني عشر، عند الإمامية.
كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد. ولد في الأبواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فأقدمه المهدي العباسي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلما حج مر بها (سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى ابن جعفر، سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتوفي فيها سجينا، وقيل: قتل.
وكان على زيّ الأعراب، مائلا إلى السواد. وفي فرق الشيعة فرقة تقول: إنه (القائم المهدي) وفرقة أخرى تسمى (الواقفة) تقول: إن الله رفعه إليه وسوف يردّه. وسميت بذلك لأنها وقفت عنده ولم تأتم بإمام بعده. له
رهينة، وجردوهم من حقوقهم لأن عائلهم رفض القيام بالدعاية للبلشفية) . والأزهرية، الطبعة
الثانية [١]: ١٠٣.
[١] تراجم علماء طرابلس ٣٩ والمخطوطات المصورة [٢]: ٦٥.
(مسند - ط) سبع صفحات من تأليف موسى بن إبراهيم المروزي [١] .
الطَّالَقَاني
(١٢٣٠ - ١٢٩٨ هـ = ١٨١٥ - ١٨٨١ م)
موسى بن جعفر بن علي الحسني، أبو ياسين الطالقانيّ النجفي: شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران. له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف [٢] .
التِّبْريزي
(٠٠٠ - ١٣٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٨٨ م)
موسى بن جعفر بن أحمد بن لطف علي التبريزي: أصولي نجفي إمامي. له (أوثق الوسائل في شرح الرسائل - ط) حاشية على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري في الأصول، و (حاشية على كتاب القوانين في الأصول للقمي - ط) [٢] .
الكرمانْشاهي
(٠٠٠ - نحو ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٩٢١ م)
موسى بن جعفر بن محمد باقر الكرمانشاهي الأصل، الحائري المنشأ والمسكن: فقيه إمامي.
توفي بالحائر.
[١] وفيات الأعيان ٢: ١٣١ وابن خلدون ٤: ١١٥ والبداية والنهاية ١٠: ١٨٣ وصفة الصفوة ١: ١٠٣ ومقاتل الطالبيين ٣٣١ وميزان الاعتدال ٣: ٢٠٩ ونور الأبصار ١٤٢ وفرق الشيعة ٨١ وتاريخ بغداد ١٣: ٢٧ ونزهة الجليس ٢: ٤٦ ومنهاج السنة ٢: ١١٥ و ١٢٤
وانظر ٨٠: ٢Buhar
[٢] الدر المنتثر ١٥٢ - ١٥٧ ومعجم رجال الفكر ٢٨١ ومشاركة العراق ٥٩ الرقم ٣١٢ وديوان الطالقانيّ: مقدمته بقلم محقق نشره الأستاذ محمد حسن الطالقانيّ.
[٣] معارف الرجال ٣: ٥١ ورجال الفكر ٨٣.