الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٤٣
أديب، من الكتاب. اتصل بابن سلطان المغرب وخدمه بالكتابة، وارتاش وحسنت حاله. وحج، واستوطن بيت المقدس، ثم انتقل إلى دمشق وتوفي بها.
له تآليف، منها (عرف الطيب في وصف الخطيب) [١] .
الأسْفَرايِيني
(٧٣٤ - ٧٩١ هـ = ١٣٣٤ - ١٣٨٩ م)
محمد (عبد الخالق) بن محمد ابن محمد بن زنكي الشعيبي الأسفراييني الشافعيّ، أبو المعالي، صدر الدين: فقيه، عالم بالمناسك، عراقي. صنف (ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام - خ) على المذاهب الأربعة، في دار الكتب والأزهر، وكتابا في (المناسك)
قال ابن العماد كثير الفائدة. وقال: مات بفند منصرفا من الحج [٢] .
ابن العاقُولي
(٧٣٣ - ٧٩٧ هـ = ١٣٣٣ - ١٣٩٤ م)
محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي الأصل البغدادي، غياث الدين، أبو المكارم، ابن العاقولي: عالم بغداد ومدرسها في عصره. ولد بها. وكان هو وأبوه وجده كبراءها، انتهت اليهم الرياسة في العلم والتدريس. ولما دخل تيمورلنك بغداد هرب ابن العاقولي منه، فنهبت أمواله. ورجع بعد ذلك فتوفي فيها. من كتبه (البيان لما يصلح لإقامة الدين من البلدان) و (شرح منهاج البيضاوي) و (شرح مصابيح البغوي) و (الدراية في معرفة الرواية - خ) و (كفاية الناسك في معرفة المناسك - خ) انفرد
= بلفظ (ابن حِزْب الله) كما هو في شذرات الذهب ٦: ٣٠٥ وأزهار الرياض [١]: ١٨٨ وهو في الدرر الكامنة ٤: ١٩٩ الترجمة ٥٤١ (ابن حِرْز الله) واللفظان متشابهان في الرسم، ولعل
الصواب (حرز) .
[١] المصادر المتقدمة.
[٢] شذرات ٦: ٣١٧ ودار الكتب [١]: ٥٤٧ وكشف ٢٠٥٠ والأزهرية ٣: ٨٢ وهدية [٢]: ١٥٣ وفيه:
بروكلمن بذكر الكتابين الأخيرين، و (الرصف لما روى عن النبي صلّى الله عليه وسلم من الفعل والوصف - ط) الأول منه، بدمشق. و (عرف الطيب من أخبار مكة ومدينة الحبيب - خ) في دار الكتب (٥٢٧٤ تاريخ) [١] .
ابن صَصْرَى
(٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٧ م)
محمد بن محمد، ابن صصريّ: مؤرخ. له (الدرة المضية في الدولة الظاهرية - ط) أي دولة الظاهر برقوق المتوفى سنة (٨٠١) [٢] .
ابن عَرَفَة
(٧١٦ - ٨٠٣ هـ = ١٣١٦ - ١٤٠٠ م)
محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي، أبو عبد الله: إمام تونس وعالمها وخطيبها في عصره.
مولده ووفاته فيها. تولى إمامة
ولادته سنة ٦٧٠ ووفاته ٧٤٧؟. ...
[١] كتاب تراجم لمحمد باب الدين - خ. وBrock ٢: ٢٠٩ (١٦٢) والدرر الكامنة ٤: ١٩٤ وكنيته فيه: (جمال الدين) . وكشف الظنون ١٦٩٩ و ١٨٧٩ وشذرات الذهب ٦: ٣٥١ وهدية العارفين ٢: ١٧٥ والمخطوطات المصورة، التاريخ ٢ القسم الرابع ٢٨٧.
[٢] المنجد ٢: ٢٦٠.
الجامع الأعظم سنة ٧٥٠ هـ وقدم لخطابته سنة ٧٧٢ وللفتوى سنة ٧٧٣. من كتبه (المختصر الكبير - ط) في فقه المالكية، و (المختصر الشامل - خ) في التوحيد، و (مختصر الفرائض - خ) و (المبسوط) في الفقه سبعة مجلدات، قال فيه السخاوي: شديد الغموض، و (الطرق الواضحة في عمل المناصحة - خ) و (الحدود - ط) في التعاريف الفقهية. ولمحمد بن قاسم الرصاع، كتاب (الهداية الكافية - ط) في سيرته ومسائله. قلت: والمصادر متفقة على ان وفاته سنة ٨٠٣ إلا أن صاحب عنوان الأريب ([١]: ١٠٦) يروي أن (ثقة) أخبره بأن المكتوب على ضريحه إنه توفي في ٢٠ جمادى الأخيرة سنة ٨٠٠؟ نسبته إلى (ورغمّة) قرية بإفريقية (٣) .
[١] نيل الابتهاج ٢٧٤ والبستان ١٩٠ وابن قنفذ - خ. والصادقية، الثالث من الزيتونة ٩٣ ثم الرابع ٤١٨ والمكتبة الأزهرية ٢: ٦٥٥ والضوء اللامع ٩: ٢٤٠ - ٢٤٢ وغاية النهاية ٢: ٢٤٣ و. Brock S ٢: ٣٤٧ قلت: وقرأت في (كناش) محمد بن سعيد المرغتي [المشرف: المرغيثي] ، بخطه، أن اصطلاح ابن عرفة في مختصره، عن بعض تلاميذه: إذا قال الغريبان فمراده أشهب وابن نافع، لاقترانهما في السماع، بسبب أن ابن نافع كان أعمى فكان أشهب هو الّذي يكتب له على ما ذكره عياض رحمه الله، وحيث قال الأخوان فمراده مطرف وابن الماجشون، لكثرة توافقهما ومصاحبتهما في كتب الفقهاء بالذكر، وإذا ذكر الصقلي فمراده ابن يونس، وإذا قال =