الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٥٠
عالم بالآثار. عراقي. ولد بالبصرة وتعلم بها وببغداد، ثم بكلية وستمننتر بلندن. وعين مدرسا في دار المعلمين ببغداد، فمفتشا في مديرية الآثار. وشارك في أعمال التنقيب. وتولى إدارة المسكوكات والأبحاث الإسلامية في مديرية الآثار العامة. له كتب مطبوعة، منها (الدينار الإسلامي في المتحف العراقي) الأول منه، و (الدرهم الإسلامي) الأول أيضا، طبع بعد وفاته.
و (صناديق مراقد الأئمة في العراق) و (المصاحف الكريمة في صدر الإسلام) ونشر نحو ٢٠ بحثا [١] .
المؤيَّد اليَعْرُبي
(١٠٠٤ - ١٠٥٠ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٤٠ م)
ناصر بن مرشد بن مالِك بن أبي العرب، من ولد نصر بن زهران اليعربي: أول الأئمة اليعاربة في عمان. نشأ في الرستاق كغيره من رؤساء العرب، بعد أن تقسمت بلاد المملكة العمانية وصارت ممالك، فتراسل الوجوه والعلماء وتشاوروا، وقد فشا في البلاد ظلم الأمراء والملوك، فاتفقوا على البيعة لإمام واحد يجمع كلمتهم، واختاروا صاحب الترجمة، فبايعوا له بالإمامة في الرستاق سنة ١٠٢٤ هـ فنهض بهم وهاجم البلدان فاستولى على القلعة وقرية نخل وأزكى ونزوى واستقر فيها. ثم اتسع سلطانه وجعل أهل البلاد يفدون عليه بطاعتهم، فانتظمت له الديار العمانية كلها. أخباره ومناقبه كثيرة. وكان مظفرا حازما حمدت سيرته، واستمر إلى أن توفي بنزوى [٢] .
ناصِر بن مَهْدي
(٠٠٠ - ٦١٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٠ م)
ناصر بن مهدي بن حمزة العلويّ المازندراني الرازيّ، نصير الدين، أبو الحسن:
[١] الدرهم الإسلامي: مقدمته. ومعجم المؤلفين العراقيين [٣]: ٣٧٨.
[٢] تحفة الأعيان [٢]: [٢] - ٤٤.
وزير، من الأفاضل ذوي الرأي. من بيت كبير في (الريّ) انتقل إلى بغداد، ولقي من الخليفة قبولا، فكان نائب الوزارة بها (سنة ٥٩٢ هـ ثم تقلد الوزارة (سنة ٦٠٢) وحمدت سيرته. إلا أنه لم يطق تحكم المماليك بدار الخلافة، فجعل يشردهم، فأكثروا من القول فيه، فعزله الخليفة (سنة ٦٠٤) وأكرمه، فأقام موقرا محترما إلى أن توفي ببغداد [١] .
ناصر بن ناهِض
(٥٥٨ - ٦٥٢ هـ = ١١٦٢ - ١٢٥٤ م)
ناصر بن ناهض بن أحمد بن محمد بن نصر، أبو الفتوح الحصري اللخمي، جمال الدين: شاعر مصري، من أهل الفسطاط. قال ابن سعيد: أبصرته شيخا قد تعالت سنه، ووهن عظمه، وساء خلقه، واحتلت أحواله. وأورد مختارات حسنة من شعره [٢] .
ناصر بن أبي نَبْهان
(١١٩٢ - ١٢٦٣ هـ = ١٧٧٨ - ١٨٤٧ م)
ناصر بن أبي نبهان: داهية، من شيوخ العلم في الديار العمانية. اشتهر بعمل (السحر) وخافه سلاطين بلاده وأمراؤها. له أخبار كثيرة مع السلطان سعيد بن سلطان ابن الامام وغيره في أيامه. ولد في العليا وتوفي في زنجبار. ويظهر أن له (كتابا) دوّن فيه بعض حوادث عصره في عمان، نقل عنه السالمي في عدة مواضع من الجزء الثاني من تحفة الأعيان [٣] .
[١] الكامل لابن الأثير ١٢: ٤٨، ١٠٧، ١٠٨، ١٥٤ والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ.
[٢] المغرب، لابن سعيد، الجزء الأول من القسم الخاص بمصر ٢٩٤ والسفر السابع، طبعة ليدن ٢١٠ وصلة التكملة - خ. وفيه: مولده في آخر الثمانين وخمسمائة، تخمينا. وانظر تكملة إكمال الإكمال ١٣٣.
[٣] تحفة الأعيان ٢: ٢٠٩ وما قبلها.
الناصري = محمد بن قرقماس ٨٨٢
الناصري (السَّلَاوي) = أحمد بن خالد ١٣١٥.
ناصف = حنفي بن إسماعيل ١٣٣٨
ناصِيف مَعْلُوف
(١٢٣٨ - ١٢٨٢ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٦٥ م)
ناصيف بن إلياس منعم المعلوف: عالم باللغات، له مصنفات فيها. من أهل لبنان، توفي على مقربة من إزمير. زار الآستانة وباريس ولندن وغيرها، وانتظم في كثير من الجمعيات العلمية.
وكان يتقن التركية والإنكليزية والفرنسية والإيطالية والفارسية واليونانية الحديثة. من كتبه (معجم إفرنسي تركي - ط) و (مفتاح اللغة التركية - ط) و (مبادئ القراءة العربية والتركية والفارسية - ط) و (مختصر الجغرافية القديمة والحديثة - ط) و (مختصر التاريخ العثماني - ط) بالفرنسية [١] .
اليازِجي
(١٢١٤ - ١٢٨٧ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٧١ م)
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط، الشهير باليازجي: شاعر من كبار الأدباء في عصره.
أصله من حمص (بسورية) ومولده في (كفرشيما) بلبنان، ووفاته ببيروت. استخدمه الأمير بشير الشه أبي في أعماله الكتابية نحو ١٢ سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت، وتوفي بها. له كتب، منها (مجمع البحرين - ط) مقامات و (فصل الخطاب - ط) في قواعد اللغة العربية، و (الجوهر الفرد - ط) في فن الصرف،
و (نار القرى في شرح جوف الفرا - ط) في النحو، و (مختارات اللغة - خ) بخطه، و (العرف الطيب في
[١] دواني القطوف ٣١٤ وتاريخ آداب اللغة ٤: ٢٥٨.