الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٤٧
الناصر (المؤمني) = محمد بن يعقوب ٦١٠.
الخُوَيِّي
(٠٠٠ - ٥٠٨ هـ = [٠٠٠] - ١١١٤ م)
ناصر بن أحمد بن بكران الخويي، أبو القاسم: قاض، كان شيخ الأدب في ديار أذربيجان.
نسبته إلى خوي (بضم الخاء وفتح الواو وتشديد الياء) من مدنها. زار بغداد. وولي القضاء في بلاده مدة، كأبيه. له (ديوان شعر) ومصنفات، منها (شرح اللمع) لابن جني، في النحو [١] .
النَّاصِر بن أَحْمَد
(٠٠٠ - ٨٠٢ هـ = [٠٠٠] - ١٤٠٠ م)
الناصر بن أحمد بن المطهر بن يحيى الحسني: فاضل زيدي، من أهل صنعاء. له (سيرة مختصرة) أجمل فيها أخبار المطهر بن يحيى وولده المهدى بن المطهر وولده الواثق [٢] .
ابن مَزْني
(٧٨١ - ٨٢٣ هـ = ١٣٧٩ - ١٤٢٠ م)
ناصر بن أحمد بن يوسف، الفزاري البسكري، المعروف بابن مزني، أبو زيان: مؤرخ.
مغربي الأصل. من أهل الجزائر. ولد ببسكرة. ومرّ بالقاهرة حاجا (سنة ٨٠٣) واتصل بالمؤرخ ابن خلدون، ولازم الحافظ ابن حجر، وجمع كتابا كبيرا في (تاريخ الرواة) مات قبل تبييضه، فتفرق شذر مذر. قال ابن حجر: لو قدر أن يبيضه لكان مئة مجلد.
[١] بغية الوعاة ٤٠٢ وفيه: توفي سنة ٥٠٧ ومثله في كشف الظنون ١٥٦٣ قلت: ذكره ابن قاضي شهبة في الإعلام - خ، وفي وفيات سنة ٥٠٧ ثم أبطله بشطب على سطور الترجمة، بخطه، وأعاد الترجمة في حوادث سنة ٥٠٨ هـ واسم جده في بغية الوعاة (بكر) وهو بخط ابن قاضي شهبة أيضا (بكران) .
[٢] ملحق البدر ٢١٩ وانظر ٢٣٧: [٢] Brock S.
وعمي قبل وفاته بسنة. وتوفي بالقاهرة [١] .
الحاني
(١٣٣٥ - ١٣٨٨ هـ = ١٩١٧ - ١٩٦٨ م)
ناصر الحاني، الدكتور: أديب عالم عراقي، ممن طوحت به السياسة. ولد في عانة. وتخرج بجامعة لندن، دكتورا في الفلسفة وكانت أطروحته كتاب (النقد الأدبي وأثره في الشعر العباسي - ط) ودخل المعترك السياسي، فكان سفيرا فوزيرا للخارجية، ثم مستشارا خاصا لرئيس الجمهورية. وتنكرت له حزبية (البعث) في العراق، فوجد قتيلا على (قناة الجيش) ببغداد.
من كتبه المطبوعة (أوراق) مقالات أدبية، و (في الحضارة العربية) صور عباسية، و (محاضرات عن جميل الزهاوي: حياته وشعره) و (المصطلح في الأدب الغربي) و (نقد وأدب) و (دراسات في النقد والشعر) و (من اصطلاحات الأدب العربيّ) وله بالإنكليزية (الثورة العراقية - ط) [٢] .
أَبُو الفَتْح الدَّيْلَمي
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = [٠٠٠] - ١٠٥٢ م)
الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو الفتح، المعروف بالديلمي:
[١] البدر الطالع ٢: ٣١٤ والضوء اللامع ١٠: ١٩٥ والتاج ٩: ٣٤٥ ووقع فيه (البكري) تصحيف (البسكري) وانظر تاريخ الجزائر العام ٢: ٦٣.
[٢] الأستاذ ظافر القاسمي، في جريدة الحياة، ببيروت ١٤ / ١٠ / ١٩٦٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٣٧٦.
مفسر، من أئمة الزيدية وشجعانهم.
ولد وتعلم في بلاد الديلم (في الجنوب الغربي لبحر قزوين) ودخل اليمن سنة ٤٣٧ هـ فدعا إلى نفسه بالإمامة. وبايعته قبائل اشتد بها أزره، فاستولى على مدينة صعدة، وامتلك صنعاء.
وجعل إقامته في (ذي بَيْن) واختط حصن (ظفار ذي بين) وظهر الصليحيون في أيامه، فقاتله علي بن محمد الصليحي. ووقع غلاء شديد في اليمن (سنة ٤٤٣) حتى أكل الناس الميتة في عهده. واستمر في جهاد ونضال إلى أن قتله الصليحي، في وقعة كانت بينهما بقاع فيد (أو نجد الحاج) من بلاد عنس وقبره في قرية أفيق (بفتح الهمزة وكسر الفاء) من بلاد عنس.
وله ذرية في مدينة ذمار وغيرها يعرفون ببني الديلميّ. وكان فقيها عالما، له كتاب في (التفسير) أربعة أجزاء. وفي اسمه ونسبه وتاريخ دخوله اليمن وعام وفاته، خلاف [١] .
العُمَري
(٠٠٠ - ٤٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٣ م)
ناصر بن الحسين بن محمد بن علي ابن القاسم العمري، من نسل عمر بن الخطاب، القرشي، أبو الفتح المروزي: فقيه شافعيّ، من أهل (مرو الشاهجان)
[١] المقتطف من تاريخ اليمن، للجرافي ٦٥، ١١١ والذريعة ٤: ٢٢٥ و ٦٩٨: ١.Brock S وبلوغ المرام، للعرشي ٣٦ وهو فيه: (الإمام الناصر لدين الله، أبو الفتح بن الناصر بن الحسين) ورفع نسبه إلى (الحسين) بن علي بن أبي طالب، وزاد: وقيل في نسبه غير ذلك. وأرخ دخوله اليمن سنة (٤٣٠) وتاريخ اليمن للواسعي ٢٧ وسماه (أبا الفتح بن ناصر بن حسين) وأرخ دخوله سنة (٤٢٠) ومقتله سنة (٤٤٧) وقال: (له التصانيف العظيمة منها في التفسير: أربع مجلدات ضخام) وفي بلدان الخلافة الشرقية ٢٠٧ محاولة لتحديد الموقع الجغرافي لبلاد الديلم.
وعرّفه صاحب نيل الحسنيين ١٢٦ بالإمام الأعظم المنصور باللَّه أبي الفتح الناصر الديلميّ الشهيد بقاع الديلميّ، بين شراع وذمار، سنة ٤٤٦ وذكر له حفداء في بلاد صعدة وصنعاء.