الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٤١
القَدَّاح
(١٠٠؟ - نحو ١٧٠ هـ = ٧١٨ - نحو ٧٨٦ م)
ميمون بن داود بن سعيد، القداح: رأس الفرقة (الميمونية) من الإسماعيلية. في نسبه وسيرته اضطراب، قيل: اسم أبيه ديصان، أو غيلان. وفي الإسماعيلية من ينسبه إلى سلمان الفارسيّ.
كان يظهر التشيع ويبطن الزندقة. ولد بمكة وانتقل إلى الأهواز. واتصل بمحمد الباقر وابنه جعفر الصادق. روى عنهما. ويقال: إنه أدرك محمّد ابن إسماعيل بن جعفر، وأدبه ولقنه مذهب الباطنية وتوجه به إلى طبرستان ففلسطين. واستقر في سلمية (بسورية) حيث ألف كتابيه (الميزان) و (الهداية) وتوفي بها. ويرى الإسماعيلية أنه كان بصيرا بالفلسفة اليونانية، وعمل على إدخالها في المذهب. وهو الّذي قيل إن الخلفاء الفاطميين في المغرب، من نسله. ولم يصحّ هذا [١] .
ابن خَبَّازَة
(٠٠٠ - ٦٣٧ هـ = [٠٠٠] - ١٢٣٩ م)
ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطّابي، أبو عمرو، المعروف بابن خبازة: شاعر، من الكتاب المترسلين، اشتهر بسرعة البديهة. أصله من إحدى قبائل صنهاجة في جهات تونس. شعره ونثره مجموعان، كانت نسختهما عند معاصر له يدعى (أبا الحسن بن عاصم) . تصوف ووعظ.
وامتدح ملوك عصره. وولي في أواخر عمره حسبة الطعام بمراكش. وتوفي برباط الفتح.
أورد صاحب أزهار الرياض طائفة مستملحة من شعره. وأفرد عبد الله كنون بعض سيرته في جزء من (ذكريات مشاهير رجال المغرب - ط) [٢] .
[١] انظر أصول الإسماعيلية ١٣٣ - ١٥٦ والأعلام الإسماعيلية ٥٥٩.
[٢] أزهار الرياض [٢]: ٣٧٩ - ٣٩٢ وذكريات مشاهير
ميمون بن عِمْران
(٠٠٠ - نحو ١٠٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨؟ م)
ميمون بن عمران: رأس الفرقة (الميمونية) وهي من فرق (العجاردة) وهؤلاء من (العطوية) أصحاب عطية ابن الأسود، من الخوارج. قال الشهرستاني: (انفرد ميمون عن العجاردة بإثبات القدر خيره وشره من العبد، وإثبات الفعل للعبد خلقا وإبداعا، وإثبات الاستطاعة قبل الفعل، والقول بأن الله تعالى يريد الخير دون الشر، وليس له مشيئة في معاصي العباد) وأشار المقريزي إلى أن (الأزارقة) كانوا يستحلون أموال المخالفين لهم، وقال: (ولم تستحل الميمونية مال أحد خالفهم ما لم يقتل، فإذا قتل صار ماله فيئا) وتنسب إليهم أقوال أخرى شنيعة، منها أن سورة (يوسف) ليست من القرآن [١] .
الأَعْشَى
(٠٠٠ - ٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٢٩ م)
ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه. وكان يغنّي بشعره، فسمي (صنّاجة العرب) قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولا سيما ملوك فارس،
المغرب: الرسالة السابعة.
[١] الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين [١]: ٢٠٤ وهو فيه: (ميمون بن خالد) وعلق محقق طبعته بوروده في المصادر الأخرى (ميمون بن عمران) . وانظر خطط المقريزي [٢]: ٣٥٤ وجامع العلوم ٣: ٣٩٢ وأهمل اللباب ٣: ٢٠٣ تسمية أبيه.
ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمرا طويلا، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة (الرياض) وفيها داره، وبها قبره. أخباره كثيرة، ومطلع معلقته:
(ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما ترد سؤالي)
جمع بعض شعره في ديوان سمي (الصبح المنير في شعر أبي بصير - ط) وترجم المستشرق الألماني جاير Geyer بعض شعره إلى الألمانية، ولفؤاد أفرام البستاني (الأعشى الكبير - ط) رسالة [١] .
النَّسَفي
(٤١٨ - ٥٠٨ هـ = ١٠٢٧ - ١١١٥ م)
ميمون بن محمد بن محمد بن معبد بن مكحول، أبو المعين النسفي الحنفي: عالم بالأصول والكلام. كان بسمرقند وسكن بخارى. من كتبه (بحر الكلام - ط) و (تبصرة الأدلة
- خ) في الكلام، و (التمهيد لقواعد التوحيد - خ) و (العمدة في أصول الدين - خ) و (العالم والمتعلم - خ) و (إيضاح المحجة لكون العقل حجة) و (شرح الجامع الكبير للشيباني) في فروع الحنفية، و (مناهج الأئمة) في الفروع [٢] .
[١] معاهد التنصيص ١: ١٩٦ وخزانة البغدادي ١: ٨٤ - ٨٦ والأغاني طبعة الدار ٩: ١٠٨ والآمدي ١٢ وشرح الشواهد ٨٤ وآداب اللغة ١: ١٠٩ وجمهرة أشعار العرب ٢٩، ٥٦ والمرزباني ٤٠١ والشعر والشعراء ٧٩ وصحيح الأخبار ١: ١٢، ٢٤٤ وشعراء النصرانية ١: ٣٥٧ ورغبة الآمل ٤: ٧٠ والنقائض، طبعة ليدن ٦٤٤ وانظر فهرسته. والآصفية ٤: ٢٨٠.
[٢] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفهرست الكتبخانة ٢: ٦، ٨، ١١، ٥١ والجواهر المضية ٢: ١٨٩ و ٤٦٦ Princeton وكشف الظنون ٣٣٧ و ١٨٤٥
وBrock S ١: ٥٥ (٤٢٦) S ١: ٤٥٤. ومعجم المطبوعات ١٨٥٤ وهدية العارفين ٢: ٤٨٧.