الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٢
لمحمد كاظم الخراساني) في أصول الفقه، وغير ذلك [١] .
الخَوَافي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠٥٨ م)
مهدي بن أحمد الخوافي النيسابورىّ، أبو القاسم. أديب، له شعر. من أهل نيسابور. نسبته إلى (خواف) من نواحيها.
قال القفطي: رأيت من تصنيفه (شرح ألفاظ عبد الرحمن الهمذاني) وهو في غاية الجودة والإتقان [٢] .
القُطْبي
(٠٠٠ - ٩٢٤ هـ = [٠٠٠] - ١٥١٨ م)
المهدي بن أحمد بن دريب القطبي: أمير، من آل (قطب الدين) باليمن. كان رئيس (جازان) وأرسل أخاه (عز الدين) مع قوة من عساكر السلطان قانصوه الغوري، لمحاربة ابن طاهِر (عامر بن عبد الوقاب) صاحب (زبيد) فاستولى عز الدين على زبيد وترك فيه عسكر الغوري وعاد إلى (جازان) فقبض على أخيه المهدي (صاحب الترجمة) وكبّله بالحديد، واعتقل وزراءه وخواصه فقتل منهم من قتل وسجن من سجن. ويقال: إن المهدي كان قد أساء إلى رؤساء العساكر الجازانية، فأطاعوا عز الدين. ولبث المهدي في السجن أياما أصبح في أحدها ميتا، بجازان. وقيل: خنق. ورأيت في مخطوطات (الأمبروزيانة) بميلانو نسخة يمانية (رقم ٣٤E) من (ديوان الشريف) جراح بن ساجر بن حسن) في مدحه [٣] .
[١] أحسن الوديعة [١]: ١٨٤ والذريعة [٢]: ٩٠ و ٦: ١٨٨.
[٢] إنباه الرواة [٣]: ٣٣٢.
[٣] العقيق اليماني - خ. واللطائف السنية - خ. ومذكرات المؤلف.
المهدي بن أحمد الفاسى = محمد مهدى ١١٠٩.
الجِيوَرِي
(٠٠٠ - نحو ١١٦٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٧٤٧ م)
المهدي بن أحمد الجيوري: فاضل يماني، كان يعرف بقاضي النبي صلّى الله عليه وسلم.
تعلم بصعدة. له (الزاد الأخروي - خ) مجلد ضخم، شرح به قصيدة من نظمه مطلعها:
(يا رب صل على المختار من مضر ... ما دام يسمع في الآذان حيّ على.)
وأتى بالشرح بأدب وفوائد [١] .
مَهْدي الكاظِمي
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ =..١٩١٧ م)
مهدي بن أحمد بن حيدر البغدادي الكاظمي: فقيه إمامي. له (حاشية على فرائد الأصول - خ) في أصول الفقه، من تأليف مرتضى بن محمد أمين الأنصاري المتوفى سنة ١٢٨١ هـ [٢] .
ابن مَهدي الجُرْجاني = محمد بن يحيى ٣٩٧.
ابن بَرَكة
(١٣٣٩ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٥ م)
مهدي بن بركة: من رجال السياسة في المغرب. دخل في المعترك السياسي صغيرا وسجنه الفرنسيون مع أحمد بلا فريج في سبيل الدعوة إلى الاستقلال. ثم كانت له زعامة (حزب الاستقلال) أيام الثورة. ولما سكنت وأعلن الاستقلال نافسه على رئاسة الحزب الزعيم علال الفاسي وقد عاد من مصر، وأخذ الملك محمد الخامس بيد علال، فنقم ابن بركة وأنشأ حزبا معارضا سماه (حزب
[١] نشر العرف، لزبارة [١]: ٥١٢.
[٢] الذريعة ٦: ١٦١.
الاتحاد الوطني للقوى الشعبية) ما زال عاملا في معارضة الملكية إلى الآن. أما ابن بركة، فبينما كان في أحد شوارع باريس (٢٩ تشرين الأول ١٩٦٥) اختطفه أشخاص قيل: دسهم قائد مغربي يدعى (بوفقير) كان يتظاهر في ذلك العهد بأنه من رجال الملك الحسن الثاني، ثم انقلب عليه وانتحر (*) . وعاش ابن بركة في المغرب سجينا بعد اختطافه ثم قتله أحد الفرنسيين، وقتل به.
من آثاره (التكوين الاجتماعي للمغرب - ط) محاضرة له نشرت في ٢٨ / ١١ / ١٩٥٩ وله مشاركة في تأليف (المعركة بين العرب وإسرائيل - ط) [١] .
مَهْدِي الخالِصي
(١٢٧٦ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٢٤ م)
مهدي بن حسين بن عزيز الخالصي الكاظمي: فقيه إمامي. كان من زعماء الثورة على الاحتلال البريطاني في العراق. ونفي بعدها إلى إيران، فتوفي بمشهد خراسان. من كتبه (حاشية على كفاية الأصول لمحمد كاظم الخراساني - ط) [٢] .
الكَشْمِيري
(٠٠٠ - ١٣٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٢ م)
مهدي بن حيدر الموسوي الصفوي الكشميري: فقيه إمامي. له (التمرينية الغروية - خ) في فروع الفقه، فرغ منه في النجف، وهذبه في كشمير [٣] .
(*) بل قتل (زهير الشاويش)
[١] الحياة ٢٨ / ٢ / ٧١ و ٩ / ١ / ٧٢ و ١٥ آب ٧٢ وفي الأهرام ٢٣ / ١٢ / ٧٥ قالت مجلة تايم الأميركية ان الجنرال محمد أو فقير أطلق الرصاص على ابن بركة يوم ٣٠ أكتوبر ١٩٦٥ في فيلا (فونتناي لا فيكونت) ، خارج باريس، ودفنت جثته في الفيلا، ثم نقلت منها بعد ١٦ يوما.
[٢] الذريعة ٤: ١٧ و ٦: ١٨٨ ومجموعة البازي. ومعارف الرجال ٣: ١٤٧.
[٣] الذريعة ٤: ٤٣٣.