الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٨
(الواجب) و (المستعمل) و (الهداية) في الفقه، و (زاد المسافر) [١] .
المَنْصُور بن بُلُكِّين
(٠٠٠ - ٣٨٦ هـ = [٠٠٠] - ٩٩٦ م)
المنصور بن بلكين (يوسف) بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح، يرتفع نسبه إلى حمير: صاحب إفريقية. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٣٧٣ هـ وجاءه من مصر تقليد العزيز باللَّه الفاطمي على إفريقية والمغرب. وكان كريما شجاعا حازما مظفرا. أسقط البقايا عن أهل إفريقية، وكانت أموالا كثيرة. وتوفي قرب صبرة (المنصورية) المتصلة بالقيروان، ودفن بظاهرها [٢] .
مَنْصُور بن جُمْهور
(٠٠٠ - نحو ١٣٣ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٥٠ م)
منصور بن جمهور بن حصن بن عمرو الكلبي، من بني كلب بن وبرة: أمير، من الفرسان في العصر الأموي. كان من سكان (المزة) من ضواحي دمشق. وخرج مع (يزيد بن الوليد) على ابن عمه (الوليد بن يزيد) سنة ١٢٦ ثم سار إلى العراق، فقيل إنه افتعل عهدا على لسان يزيد بإمرة العراق، فحكم بها أربعين يوما، وجعل على شرطته حجاج بن أرطاة. قال الذهبي: ثم إنه عزل فسار نحو بلاد السند، فغلب عليها مدة. ولما استولى السفاح (سنة ١٣٢) وجه لقتاله موسى بن كعب، فالتقاه، فانهزم منصور ومات بالمفازة
[١] وفيات الأعيان [٢]: ١٢٥ وشذرات الذهب [٢]: ٢٤٩ وملخص المهمات - خ.
ونكت الهميان ٢٩٧ وإرشاد الأريب ٧: ١٨٥ - ١٨٩ والمغرب في حلى المغرب: القسم الخاص بمصر [١]: ٢٦٢ وفيه: مات سنة ٣٠٤ هـ وفي هامش السفر السابع من المغرب ٩٥
طبعة ليدن، خبر عنه
[٢] البيان المغرب [١]: ٢٣٩ - ٢٤٧ والخلاصة النقية ٤٥ وخلاصة تاريخ تونس ٨٩ -
بين السند وسجستان عطشا [١] .
مَنْصُور الكاتِب
(٠٠٠ - نحو ٣٩٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠٠٠ م)
منصور الجوذري العزيزي، أبو علي: كاتب، يعد من المؤرخين نسبته إلى العزيز باللَّه العبيدي الفاطمي. وقد يكون صقلبيا. تولى الكتابة للأستاذ جوذر الصقلبي (انظر ترجمته) سنة ٣٥٠ هـ وهما في المهدية. واشتدت صلته بجوذر حتى كان أمينه ومستودع أسراره. ومات جوذر في طريقه إلى مصر (سنة ٣٦٢) فصنف منصور أخباره وأدخل فيها كثيرا من الوثائق والنصوص في كتاب (سيرة الأستاذ جوذر - ط) وحلّ محله في خدمة المعز (معد بن إسماعيل) ثم العزيز (نزار بن معد) فالحاكم بأمر الله (منصور بن نزار) متوليا أمانة سرهم وحفظ توقيعاتهم والكتب التي ترد عليهم. وتولى الأحباس (الأوقاف) بمصر، وأضيفت إليه في أيام الحاكم الحسبة وسوق الرقيق والسواحل وأعمال أخرى. ويظهر أنه مات في أيام الحاكم [٢] .
الفُرْسي
(٦١٧ - ٧٠٠ هـ = ١٢٢٠ - ١٣٠٠ م)
منصور بن حسن بن منصور الفرسي: أديب يماني. نسبته إلى الفرس. كان من أعيان الكتّاب في الدولة المظفرية وصدر المؤيدية، ولم يكن له نظير في المعرفة بالأدب وكثرة المحفوظات.
وكان يلي النظر في عدن وجبلة (بكسر الجيم وسكون الباء، ويقال له ذو جبلة) وتوفي فيها [٣] .
[١] تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ٣٠٣ وجمهرة الأنساب ٤٢٨.
[٢] خطط المقريزي ٣: ٧ وسيرة الأستاذ جوذر [٢] - ٤، ٣٣، ٣٩، ٨٧.
[٣] العقود اللؤلؤية [١]: ٣٢٩ وتاريخ ثغر عدن ٢٣٥
الكازَرُوني
(٠٠٠ - ٨٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٥٦ م)
منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي، العماد القرشي العدوي العمري الكازروني: عالم بالتفسير والحديث والعقليات. من فقهاء الشافعية. جاور بمكة سنة ٨٥٨ هـ
واستمر مجاورا منجمعا عن الناس، قلما يخرج من بيته، إلى أن مات. له نحو مئة كتاب، منها (لطائف الألطاف في تحقيق التفسير ونقد الكشاف) لم يكمله، و (شرح صحيح البخاري) لم يتمه، و (حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة) في نقد (الفصوص) لابن العربيّ [١] .
أَبو سَعْد الأُبِّي
(٠٠٠ - ٤٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٠ م)
منصور بن الحسين الرازيّ، أَبو سَعْد الآبي: وزير، من العلماء بالأدب والتاريخ. إمامي. من أهل الريّ. نسبته إلى (آبَهْ) من قرى ساوة. ولي أعمالا جليلة، وصحب الصاحب بن عباد، واستوزره مجد الدولة رستم بن فخر الدولة البويهي، صاحب الري. له مصنفات، منها (نثر الدرر - خ) أربع مجلدات منه، في المحاضرات والأدب، و (نزهة الأديب) و (التاريخ) قال الثعالبي: لم يؤلّف مثله. وله (تاريخ الري) أو هذا الذى قبله واحد [٢] .
وفي معجم البلدان ٣: ٥٤ أن (جبلة) اختطها عبد الله بن محمد الصليحي سنة ٤٥٨.
[١] الضوء اللامع ١٠: ١٧٠ وشذرات الذهب ٧: ٢٩٧.
[٢] تتمة اليتيمة ١٠٠ وفيها شعر له في بعضه ظرف ومجون.
وBrock ١: ٤٢٩ (٣٥١) S ١:٥٩٣. والفهرس التمهيدي ٢٩٠ ومعجم البلدان ١: ٥٣ والكتبخانة ٤: ٣٣٦ ودمية القصر ٩٥ وسفينة البحار ٢: ٥٩٢ وعرفه بالوزير السعيد ذي المعالي زين الكفاة. وكتبخانة عاشر أفندي ٤٦ والذريعة ٣: ٢٥٤ وكشف الظنون ١٩٢٧ والتاج ١: ١٥١ قلت: في وفاته ثلاث روايات حديثات سنة ٤٢١ و ٤٢٢ و ٤٣٢ ولم أجد في مصادر المتقدمين ما أطمئن إليه.