الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٣
المقدسي (الضِّيَاء) = محمد بن عبد الواحد ٦٤٣.
المقدسي (سعد الدين) = يحيى بن محمد ٧٢١.
المقدسي (الحنبلي) = محمد بن يحيى ٧٥٩.
المقدسي (ابن هلال) = أحمد بن محمد ٧٦٥.
المقدسي (العمري) = محمد بن علي ٨٢٠
المقدسي (العز) عبد العزيز بن على ٨٤٦.
ا (لمقدسي (الفقيه) = محمد بن أحمد ٨٥٥
المقدسي (أبو حامد) = محمد بن خليل ٨٨٨.
المقدسي (أبو غانم) = علي بن محمد ١٠٠٤.
المَقْدِسِيَّة = فاطمة بنت محمد ٨٠٣
ابن المُقَدَّم = محمّد بن عبد الملك ٥٨٣
المقدمي (الحافظ) = يحيى بن حكيم ٢٥٦
المُقَدَّمي = محمّد بن أحمد ٣٠١
مقديش = محمود بن سعيد ١٢٢٨
المُقْرائِي = يحيى بن محمّد ٩٩٠
ابن مُقَرَّب = عليّ بن المقرّب = ٦٢٩
ابن مُقْرِن = محمّد بن مقرن ١١٠٦
مُقَرِّن التَّمِيمي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مقرن (المعروف بأوفى) بن مطر بن ناشرة، من بني مازن بن عمرو بن تميم: أحد العدّائين المشهورين في الجاهلية (وهم: أوفى، وسليك بن السلكة، والمنتشر بن وهب) وكان أحدهم يعدو خلف الظبي فيأخذه. وهو من الشعراء أيضا.
وعدَّه ابن حبيب من المشهورين بالوفاء، وروى خبرا عنه في ذلك [١] .
[١] المرزباني ٤٦٨ وأورد أبياتا من شعره. والمحبر ٣٤٨ ووقع في القاموس: (أَوفى بن مطر وعبد الله بن أبي أوفى، صحابيان) فعلق الزبيدي ١٠: ٣٩٥: (هكذا في سائر النسخ، والصواب أن أَوفى بن مطر شاعر وليست له صحبة) .
ابن المُقْري = محمّد بن إبراهيم ٣٨١
المَقَّري = محمد بن محمد ٧٥٨
ابن المُقْري = إسماعيل بن أبي بكر ٨٣٧
المَقَّري (صاحب النفح) = أحمد بن محمد ١٠٤١.
المَقْرِيزِي = أحمد بن علي ٨٤٥
ابن مِقْسَم = محمد بن الحسن ٣٥٤
ابن المُقَفَّع = عبد الله بن المقفّع ١٤٢
مقلد الذهب = عامر بن قداد
مُقَلَّد بن كُلَيْب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مقلد بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من هوازن: جدّ جاهلي. من بنيه أبو الورقاء (عقبة بن مليص، المقلدي) شاعر، كان معاصرا لجرير. ولما قال جرير:
(فلو كان حلم نافع في مقلد ... لما وغرت من غير جرم صدورها)
رد عليه أبو الورقاء بأبيات منها:
(وما حاربتنا من معدّ قبيلة ... فتقلع إلا وهي تدمى نحورها) [١] .
حُسَام الدَّوْلَة
(٠٠٠ - ٣٩١ هـ = [٠٠٠] - ١٠٠٠ م)
المقلد بن المسيب بن رافع العقيلي، أبو حسان، حسام الدولة، من بني هوازن: صاحب الموصل.
تولاها بعد وفاة أخيه أبي الذواد (سنة ٣٨٦ هـ وكان حسن التدبير، عاقلا. غلب على سقي الفرات، واتسعت مملكته، ولقبه الخليفة القادر باللَّه وكناه، وأنفذ إليه باللواء والخلع. وكان فاضلا محبا لأهل الأدب. قتله غلام تركي في مجلس انسه بالانبار [٢] .
[١] النقائض، طبعة ليدن [١]: [١]، ١٣ - ١٥ ولم يرفع نسبه بعد (كليب) ورجحت نسبته إلى (صعصعة) لذكر حفيد له في النقائض [١]: ٢ من بني (كليب) يدعى (هلال بن صعصعة) .
وفي التاج ٢: ٤٧٥ (وبنو مقلد، بطن من العرب، نقله الصاغاتى) .
[٢] وفيات الأعيان ٢: ١١٤ والكامل لابن الأثير
ابن مُقْلَة = محمّد بن علي ٣٢٨
المُقَنَّع = محمد بن عميرة ٧٠
المُقَنَّع الخُراساني = عطاء ١٦٣
مقيس بن صبابة
(٠٠٠ - ٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٠ م)
مقيس بن صبابة بن حزن بن يسار الكناني القرشي: شاعر، اشتهر في الجاهلية. عداده في أخواله بني سهم. كانت إقامته بمكة. وهو ممن حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وله في ذلك أبيات منها:
(فلا والله أشربها حياتي ... طوال الدهر ما طلع النجوم)
وشهد بدرا مع المشركين، ونحر على مائها تسع ذبائح. وأسلم أخ له اسمه هشام، فقتله رجل من الأنصار خطأ، وأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم بإخراج ديته. وقدم (مقيس) من مكة، مظهرا الإسلام، فأمر له النبي صلى الله عليه وسلم بالدية، فقبضها. ثم ترقب قاتل أخيه حتى ظفر به وقتله، وارتد ولحق بقريش، وقال شعرا في ذلك، فأهدر النبيّ صلّى الله عليه وسلم دمه، فقتله نميلة بن عبد الله الليثي يوم فتح مكة، وقيل: رآه المسلمون بين الصفا والمروة فقتلوه بأسيافهم [١] .
مُقِيم = محمّد مقيم ١١٦٥
٩: ٤٣ - ٥٧ والنجوم الزاهرة ٤: ٢٠٣ وانظر منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء ٤٦ - ٤٧.
[١] إمتاع الأسماع ١: ٦٩، ١٩٧، ٣٩٤ والمحبر ٢٤٠ وحماسة ابن الشجري ٣٩ - ٤٠ والمرزباني ٤٦٧ والسيرة لابن هشام، طبعة الحلبي ٤: ٥٢ - ٥٣ وشرح السيرة ل أبي ذر الخشنيّ ٣٣٤ قلت: اسم أبيه في أكثر هذه المصادر (صبابة) ووقع في القاموس والتاج ٤: ٢٢٨ (حبابة) إلا أنه في صحاح الجوهري ١: ٥١٤ (صبابة) ولم أجد نصا لترجيح أحد الرسمين.
ويلاحظ أيضا أنهم جميعا سموه (مقيسا) بالسين، وانفرد الجوهري بتسميته (مقيصا) بالصاد.