الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٥٢
جدّ جاهلي. بنوه بطن من (سليم) منهم (زرعة بن السكيت) الشاعر و (عبد الله بن سيدان المطرودي) من رجال الحديث [١] .
المَطَري = محمد بن أحمد ٧٤١
المَطَري = عبد الله بن محمّد ٧٦٥
مُطْعِم بن عَدِيّ
(٠٠٠ - [٢] هـ = [٠٠٠] - ٦٢٣ م)
المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، من قريش: رئيس بني نوفل في الجاهلية، وقائدهم في حرب (الفجار) بكسر الفاء وتخفيف الجيم (سنة ٣٣ ق هـ ٥٩١ م) وهو الّذي أجار رسول الله صلّى الله عليه وسلم لما انصرف عن أهل الطائف وعاد متوجها إلى مكة، ونزل بقرب (حراء) فبعث إلى بعض حلفاء قريش ليجيروه في دخول مكة، فامتنعوا، فبعث إلى (المطعم بن عدي) بذلك، فتسلح المطعم وأهل بيته وخرج بهم حتى أتوا المسجد، فأرسل من يدعو النبي صلّى الله عليه وسلم للدخول، فدخل مكة وطاف بالبيت وصلى عنده، ثم انصرف إلى منزله آمنا.
وهو الّذي أجار سعد بن عبادة، وقد دخل مكة معتمرا، وتعلقت به قريش، فأجاره مطعم، وأطلقه.
وكان أحد الذين مزقوا الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وعمي في كبره. ومات قبل وقعة بدر، وله بضع وتسعون سنة. وفيه يقول حسان من قصيدة:
(فلو كان مجد يخلد الدهر واحدا ... من الناس أبقى مجده اليوم مطعما)
وفيه الحديث، في البخاري: (لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى - يعني أسارى بدر - لتركتهم له) [٢] .
[١] سبائك الذهب ٣٤ والتاج [٢]: ٤٠٨ واللباب ٣: ١٥٠.
[٢] نسب قريش ١٩٨ و ٢٠٠ و ٤٣١ والسيرة لابن هشام، طبعة الحلبي [٢]: ١٥ و ١٩ و ٢٠ وإمتاع الأسماع [١]: ٢٦ و ٢٨ وانظر فتح الباري، طبعة بولاق ٧: ٢٤٩ والمحبر ١٦٥ و ١٧٠ و ٢٩٧.
المطلب بن عبد الله
(٠٠٠ - بعد ٢٠٠ هـ = [٠٠٠] - بعد ٨١٥ م)
المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي: وال. كان في مكة، وولي إمرة مصر للمأمون (سنة ١٩٨ هـ فقدم إليها، والثورات قائمة، وأهلها فريقان: فريق من حزب الأمين، وفريق من حزب المأمون. فقاسى الشدائد، وعزل بعد نيف وسبعة أشهر من ولايته، وأمر المأمون بالقبض عليه، فحبس مدة. وثار أهل مصر في أيام خلفه (العباس بن موسى) فأطلقوا المطلب وأعادوه إلى الإمارة في أوائل سنة ١٩٩ فأحسن السياسة، وأقره المأمون إلى سنة ٢٠٠ وعزله، فأوقد الفتنة، فلم يفلح، فخرج هاربا إلى مكة [١] .
المُطَّلِب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
المطلب بن عبد المناف بن قصي، من قريش: جدّ جاهلي. من عمومة النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو جده (هاشم) . كان يسمى (الفيض) لسماحته وفضله. وفي (معجم الشعراء) أبيات تنسب إليه. مات في اليمن. من نسله (قيس بن مخرمة) و (مسطح بن أثاثة) من الصحابة، و (السائب بن عبيد) جد الإمام الشافعيّ، وآخرون. وذريته قليلة وكان في مصر زقاق يعرف بزقاق المطلب بن عبد مناف، ذكره ابن دقماق في الانتصار ١٧ [٢] .
مُطْلَق عَبْد الخَالِق
(١٣٢٧ - ١٣٥٦ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٣٧ م)
مطلق بن عبد الخالق الناصري:
[١] النجوم الزاهرة ٢: ١٥٧ و ١٦٢ والمقريزي [١]: ١٧٢ - ١٧٣ والولاة والقضاة ١٥٢ و ١٥٤.
[٢] درر الفوائد - خ. ومعجم الشعراء ٤٦٨ وجمهرة الأنساب ٦٥ - ٦٧.
شاعر فيه صوفية، وفي شعره فلسفة. من أهل الناصرة (بفلسطين) ولد وتعلم ابتدائيا بها وأكمل تحصيله الثانوي في روضة المعارف بالقدس. وعمل في الصحافة محررا ورئيسا للتحرير، وفي التدريس فكان مديرا لإحدى المدارس الوطنية بحيفا. قتل بحادث سيارة في حيفا. ودفن في بلده.
له (الرحيل - ط) ديوان شعره، جمع وطبع بعد وفاته. ومنه على سبيل المثال:
(وماذا أفدت بهذي الحياة و ... ماذا ستبقي بها من أثر
أمر بدنياي مستلهما ... خيالات شعري، كمن لا يمر
وأنسى بأني على الأرض أو ... بأني جسم، وأني بشر
بني الناس، دنياكم جيفة ... وليس على أرضكم ما يسر..) (١)
مُطْلَق الجَرْبا
(٠٠٠ - ١٢١٢ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٨ م)
مطلق بن محمد الشمّري الطائي، المعروف بمطلق الجربا: أشهر فرسان شمّر وبادية العراق في عصره. كان من أعداء (آل سعود) الأشدّاء، في نهضتهم الأولى، وقتل له ولد اسمه (مسْلَط) في معركة تعرف بيوم (العدوة)
[١] الكرمل الجديد ٤ / ١١ / ١٩٣٧ وديوانه. وانظر شعراء فلسطين العربية ٦٤ - ٦٨ ومحاضرات في الشعر الحديث ١٦٣ - ١٧٠.