الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٥
وولايته ١١ شهرا [١] .
المسلوخ (السعدي) = محمد بن عبد الله ٩٨٦.
أبو مِسْمار [٢] = حمود بن محمد ١٢٣٣
ابن أبي مِسْمار = الحسين بن علي ١٢٧٣
المُسْنَدي = عبد الله بن محمد ٢٢٩
أَبُو مُسْهِر = عبد الأعلى ٢١٨
ابن مُسْهِر = عليّ بن سعد ٥٤٣
مَقَّاس
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث العائذي، أبو جلدة، الملقب بمقّاس: شاعر، من بني خزيمة بن لؤيّ، من قريش. عرف بمقاس (بتشديد القاف) لقول رجل فيه: (يمقس) الشعر كيف شاء، أي يقوله. والعائذي نسبة إلى (عائذة بنت الخمس ابن قحافة بن خثعم) وهي أم جده (الحارث) نسب إليها بنوه [٣] .
مُسْهِر الحارِثي
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي: شاعر فارس يماني، اشتهر بطعنة أصاب بها عامِر بن الطفيل (أحد الجبابرة) في عينه، يوم (فيف الريح) بأعالي نجد، بين خثعم وبني عامر.
ذكرها ابن الطفيل في بعض شعره:
[١] النجوم الزاهرة [٢]: ٧١ والولاة والقضاة ١٣٢.
[٢] تقدم في ترجمته: (ويعرف بابن أبي مسمار) واطلعت بعد ذلك على السبب الّذي من أجله لقب بأبي مسمار، في كتاب (عسير) ٢٠٢ وهو أنه أراد احتلال الحديدة (من ثغور اليمن) فدخلها، فأطلق عليه العامل المقيم فيها (الفقيه صالح بن يحيى الفلقي العرشي) رميات من المدافع (فأصيب بمسمار في ركبته ولم يؤثر أثرا كبيرا لأنه وقع باردا) فلقب بعد هذا الحادث بأبي مسمار.
[٣] نسب قريش ٤٤١ والتاج ٤: ٢٤٩ وانظر شرح المفضليات للتبريزي - خ.
الورقة ١٩٨ والوحشيات ١٤.
(لعمري وما عمري علي بهين ... لقد شان حُرَّ الوجه طعنةُ مسهر)
ولم يثبت أن مسهرا قتل في تلك الوقعة، وكانت بعد البعثة النبويّة بمكة، فقيل: إن مسهرا أدرك الإسلام. ولم يعرف عنه خبر فيه [١] .
المُسُوتي = محمّد بن عبد الله ١٣٣٨
المسور بن مَخْرَمَة
(٢ - ٦٤ هـ = ٦٢٤ - ٦٨٣ م)
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب القرشي الزهري، أبو عبد الرحمن: من فضلاء الصحابة وفقهائهم. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم وهو صغير وسمع منه. وكان مع خاله عبد الرحمن بن عوف، ليالي الشورى، وحفظ عنه أشياء. وروى عن الخلفاء الأربعة وغيرهم من أكابر الصحابة. وشهد فتح إفريقية مع عبد الله بن سعد. وهو الّذي حرض عثمان على غزوها.
ثم كان مع ابن الزبير، فأصابه حجر من حجارة المنجنيق في الحصار بمكة فقتل [٢] .
ابن المُسَيَّب [٣] = سعيد بن المسيّب ٩٤
ابن المُسَيَّب = عبد الله بن المسيب
[١] سمط اللآلي [٣]: ٦٩ والتاج: سهر وفيف والشعر والشعراء ٢٩٣ والخزانة [١]: ٣١٧ وهو فيها (مسهر ابن زيد) .
[٢] الإصابة: ت ٧٩٩٥ ومعالم الإيمان [١]: ١٠٧ وذيل المذيل ٢٠ والسالمي [٢]: ١٨١ ونسب قريش ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٨ والتاج [٣]: ٢٨٤ والإكليل [٢]: الورقة ١٧٤ وفي أنباء نجباء الأبناء (٨٧) خبر له مع أبيه، يدل على جرأة وذكاء وهو غلام.
[٣] في القاموس: (المسيب، كمحدث، والد سعيد، ويفتح) وعلق الزبيدي في التاج [١]: ٣٠٦ (قال بعض المحدثين: أهل العراق يفتحون، وأهل المدينة يكسرون) . وفي الوفيات [١]: ٢٠٧ في ترجمته: (والمسيب، بفتح الياء المشددة، وروي عنه أنه كان يقول بكسر الياء) .
المسيب بن بِشْر
(٠٠٠ - ١٠٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٤ م)
المسيب بن بشر الرياحي: أحد الأشراف الشجعان. صحب المهلب بن أبي صفرة. وكانت إقامته في خراسان. وصحب مسلم بن سعيد في غزوة الترك، فقتل في واقعة قرب فرغانة [١] .
المسيب بن زُهَيْر
(١٠٠ - ١٧٥ هـ = ٧١٨ - ٧٩١ م)
المسيب بن زهير بن عمرو الضبي، أبو مسلم: قائد، من الشجعان. كان على شرطة المنصور والمهدي والرشيد العباسيين ببغداد. وولاه المهدي (خراسان) مدة قصيرة. مات في (منى) ودفن أسفل العقبة [٢] .
المسَيَّب بن عَلَس
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
المسيب بن علس بن مالك بن عمرو ابن قمامة، من ربيعة بن نزار: شاعر جاهلي. كان أحد المقلّين المفضَّلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون، وكان الأعشى راويته.
وقيل: اسمه زهير، وكنيته أبو فضة. له (ديوان شعر) شرحه الآمدي [٣] .
المُسَيَّب بن نَجَبَة
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٤ م)
المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح الفزاري: تابعي، كان رأس قومه. شهد القادسية وفتوح العراق، وكان
[١] الكامل لابن الأثير ٥: ٤٨.
[٢] تاريخ بغداد ١٣: ١٣٧ والمعارف ١٨١.
[٣] جمهرة أشعار العرب ١١١ ورغبة الآمل ٤: ٢١٩ وشرح شواهد المغني ٤١ والشعر والشعراء ٦٠ وخزانة البغدادي ١: ٥٤٥ وجمهرة الأنساب ٢٧٥ وشرح اختيارات المفضل للتبريزي - خ. وتجد طائفة من شعره في ديوان الأعشى ميمون، طبعة يانة، ص ٣٤٩ - ٣٦٠.