الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٠
مسعود بن المحسن (البياضي) = مسعود ابن عبد العزيز ٤٦٨
النَّيْسَابُوري
(٥٠٥ - ٥٧٨ هـ = ١١١٢ - ١١٨٣ م)
مسعود بن محمد بن مسعود النيسابورىّ، أبو المعالي، قطب الدين: فقيه شافعيّ تعلم بنيسابور ومرو، ودخل دمشق سنة ٥٤٠ هـ ثم استقر بها. واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي وصنف له (عقيدة) كان السلطان يقرئها أولاده الصغار. وألف كتبا، منها (الهادي) في الفقه، مختصر لم يأت فيه إلا بالقول الّذي عليه الفتوى. وتوفي بدمشق [١] .
الكَرْماني
(٦٦٤ - ٧٤٨ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٤٨ م)
مسعود بن محمد (أبو إبراهيم) ابن محمد بن سهل الكرماني، أبو محمد، قوام الدين: أديب، من فقهاء الحنفية. تعلم في بلاده ومهر في الفقه والأصول والعربية، قال ابن العماد: له النظم الرائق والعبارة الفصيحة. سكن دمشق ثم القاهرة، وعاد إلى دمشق فتوفي فيها. له كتب، منها (شرح الكنز) في فقه الحنفية، و (حاشية على المغني للخبازي) في أصول الفقه [٢] .
جَمُّوع
(٠٠٠ - ١١١٩ هـ = [٠٠٠] - ١٧٠٧ م)
مسعود بن محمد جموع، أبو الفضل:
[١] ابن خلكان [٢]: ٩١ وسيرة صلاح الدين ٢٨٢ ومرآة الزمان ٨: ٣٧٢ ومنتخبات من كتب التاريخ ٢٨٢.
[٢] النجوم الزاهرة ١٠: ١٨٣ وشذرات الذهب ٦: ١٥٧ والدرر الكامنة ٤: ٣٥١ وهو في هذه المصادر الثلاثة (مسعود بن محمد بن محمد) وتكرر ذكره في الدرر الكامنة ٤: ٣٤٧ باسم (مسعود بن إبراهيم) ومثله في كشف الظنون ١٥١٦ و ١٧٤٩ وعنه هادي المسترشدين إلى اتصال المسندين ٤٤٨ قلت: والكرماني، بفتح الكاف، وقد تكسر، وفي معجم
مقرئ نحوي، من العلماء بالسيرة النبويّة، من فقهاء المالكية. أصله من سجلماسة ومولده ومنشؤه بفاس. انتقل إلى سلا (سنة ١١١٨) وتوفي بها. كان عاكفا على التدريس والتأليف والنسخ وخطه جيد. له (نفائس الدرر من أخبار سيد البشر - خ) مجلدان، في خزانة الرباط (١٨٤٣) فرغ من تأليفه في ذي الحجة ١١٠٦ و (الدرة المضيئة من خبر سيد الخليقة - خ) في الرباط (١٠١٨ ك) ومن كتبه تأليف في (القراءة ورسم القرآن) و (الروضة) الوسطى والصغرى، كلاهما في السير، و (شرح السلم) في المنطق، و (حواش على الألفية) و (كفاية التحصيل في شرح التفصيل - خ) في القراآت العشر بالتيمورية [١] .
مَسْعُود الغَزْنَوي
(٠٠٠ - ٤٣٢ هـ = [٠٠٠] - ١٠٤٠ م)
مسعود بن محمود بن سبكتكين: من ملوك الدولة الغزنوية. ولد بغزنة (بين خراسان والهند) ونشأ في بيت سلطنة وجهاد وعدل. وولي أصبهان في أيام أبيه. وتوفي أبوه (سنة ٤٢١ هـ وبويع لأخ له اسمه (محمد) بغزنة، فأقبل مسعود يريدها، فثار الجند على (محمد) وقيدوه وخلعوه ونادوا بشعار (مسعود) وكتبوا إليه بما فعلوا، فدخل غزنة (سنة ٤٢٢) وبايعه الناس وأتته رسل الملوك، واجتمع له ملك خراسان وغزنة وبلاد الهند والسند وسجستان وكرمان ومكران والري وأصبهان وبلاد الجبل. وعظم سلطانه وفتح قلاعا في الهند كانت ممتنعة على أبيه. ودخل السلاحقة خراسان، فقاتلهم وأجلاهم عنها، وعاد إلى غزنة. ثم خرج منها يريد أن يشتو في الهند على عادة والده، وأخذ معه أخاه محمدا الذى
البلدان ٧: ٢٤١ (والفتح أشهر بالصحة) وفي اللباب ٣: ٣٧ (بكسر الكاف، وقيل بفتحها) .
[١] نشر المثاني [٢]: ١٠٠ والمخطوطات المصورة، تاريخ [٢] القسم الرابع ١٧٥ والخزانة التيمورية ٣: ٦٣.
كان قد بويع قبله وخلع، فلما عبر سيحون ائتمر به بعض عسكره وأكرهوا أخاه على موافقتهم فقبضوا على مسعود واعتقلوه في قلعة (كيكي) ثم قتلوه. وكان شجاعا كريما، كثير الصدقات، محبا للعلماء، صنفوا له كتبا كثيرة في علوم مختلفة، وله آثار في العمران، وصنفت عدة كتب في سيرته [١] .
مسعود بن مصاد
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب ابن عُليم بن جناب بن هبل، من بني كلب: معمر جاهلي.
يقال: عاش ١٤٠ سنة، وقال من أبيات: (قد كنت في عصر لا شئ يعدله فبان مني، وهذا بعده عُصر) [٢] .
ابن زَنْكي
(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)
مسعود بن مولود بن عماد الدين زنكي بن آق سنقر، أبو الفتح وأبو المظفر، الملقب عز الدين: صاحب الموصل وسنجار في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي. ولد ونشأ بالموصل، وعُيّن مقدما للجيوش بها في حياة صاحبها أخيه سيف الدين غازي، ثم آل إليه أمرها بعد وفاة غازي (سنة ٥٧٦ هـ ومات صاحب حلب الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين (سنة ٥٧٧) بعد أن أوصى بها لعز الدين (صاحب الترجمة) واستحلف له الأمراء والأجناد، فذهب إليها واستولى على خزائنها وتزوج أم الملك الصالح. ثم اتفق مع صاحب سنجار على مقايضته حلب بسنجار، وتسلّم هذه سنة ٥٧٨ ونمي إلى السلطان صلاح الدين أن عز الدين اتصل بالفرنج وحرضهم علي
[١] ابن الأثير ٩: ١٣٨ - ١٦٨ وأخبار الدولة السلجوقية ١٣ وابن العبري ٣١٥ - ٣٢٠.
[٢] كتاب المعمرين ٥٦.