الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٤
مخلد بن كَيْدَاد
(٠٠٠ - ٣٣٦ هـ = [٠٠٠] - ٩٤٧ م)
مخلد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزَّناتي النكّاري، أبو يزيد: ثائر، من زعماء الإباضية وأئمتهم. بربري الأصل. كان يغلب عليه الزهد والتقشف، ويلبس جبة صوف قصيرة ضيقة الكمّين. ولد ونشأ في (قسطيلة) وكانت تابعة لتوزر، ونشأ بتوزر، وخالط النكارية بتشديد الكاف، وهم من الصفرية، وسافر إلى تاهرت فكان معلما للصبيان فيها. وانتقل إلى (تقيوس) . قال ابن خلدون: (ثم أخذ نفسه بالحسبة على الناس وتغيير المنكر سنة ٣١٦ فكثر أتباعه) ولما مات المهدي الفاطمي (سنة ٣٢٢) خرج بناحية جبل (أوراس) وتلقب بشيخ المؤمنين، وقاتلته عساكر القائم بأمر الله (ابن المهدي) صاحب المغرب. وعظم أمره، فزحف على (رقادة) في مئتي ألف مقاتل، وامتلكها، وخضعت له القيروان (سنة ٣٣٣) وأرسل أحد قواده إلى (سوسة) فاستباحها، وحصر (القائم) في عاصمته (المهدية) وجاع أهلها حتى أكلوا الميتات والدواب. ثم بدأت هزائمه بانتقاض بعض البربر عليه، فرجع إلى القيروان (سنة ٣٣٤) وغنم أهل المهدية معسكره.
وتوالت المعارك، وانتقضت عليه (سوسة) فعاد إلى حصارها. ومات (القائم) وتولى ابنه (المنصور) فأخفى موت أبيه وخرج من المهدية، فالتقى بمخلد على (سوسة) فكانت الحرب سجالا، ثم انهزم مخلد، وقتل من أصحابه عدد كبير. وتعقبه المنصور، في جبال وأوعار ومضايق، وكلما أدركه ثبت له (مخلد) قليلا وانهزم، إلى أن حصر في قلعة (كتامة) واستأمن الذين معه فأمنهم المنصور، ودخل القلعة عنوة وأضرمها نارا، فحمل (مخلد) على أصحاب المنصور حملة منكرة فأفرجوا له وخرج. وأمر المنصور بطلبه، فألفوه جريحا قد حمله ثلاثة من أصحابه. فجاءوا به إلى المنصور، فمات من جراحة بعد أسره
بأربعة أيام [١] .
مَخْلَد بن مُرَّة
(٠٠٠ - ١٨١ هـ = [٠٠٠] - ٧٩٧ م)
مخلد بن مرة الأزدي: أحد قادة الجيش العباسي في إفريقية. اتفق الجند على توليته إمارة إفريقية وخلع أميرها محمد ابن مقاتل. واجتمع حوله جمع كبير، فقاتله ابن مقاتل وظفر به فذبحه [٢] .
مَخْلَد بن يَزِيد
(٠٠٠ - ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - ٧١٨ م)
مخلد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة: أمير، من بيت رياسة وبطولة. كان مع أبيه في أكثر وقائعه وولاياته. ولما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز ونقم عمر على أمير خراسان (يزيد ابن المهلب) كتب إليه أن يستخلف على عمله ويحضر إليه، فاستخلف يزيد ابنه مخلدا (صاحب الترجمة) فقام بشؤون خراسان. ثم رحل مخلد إلى الشام وافدا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، يلتمس الإفراج عن أبيه، وكان في سجن عمر، فناظره عمر ورأى من عقله ما أعجبه حتى قال: هذا فتى العرب! ولم يعش بعد ذلك غير أيام. ومات في الشام [٣] .
المُخَلِّص الذَّهَبي = محمد بن عبد الرحمن ٣٩٣.
مُخْلِص = عبد الله بن محمّد ١٣٦٧
مُخْلِص = مولود مخلص ١٣٧٠
المُخَلَّلاتي = محمد بن عبد الرحيم ١٢٠٧
[١] ابن خلدون ٤: ٤٠ - ٤٤ ووفيات الأعيان [١]: ٧٧ في ترجمة المنصور ابن القائم.
والبيان المغرب [١]: ١٩٣ و ٢١٦ واتعاظ الحنفا ١٠٩ وفيه: (كان خروجه سنة ٣٠٣؟) وسيرة الأستاذ جوذر ٤٨ والنجوم الزاهرة [٣]: ٢٨٧ قلت: ووقع (كيداد) في مخطوطة ابن قاضي شهبة، وفيات ٣٤١ في ترجمة إسماعيل بن القاسم. بلفظ (كنداد) مكسور الأول منقوط النون؟
[٢] الكامل لابن الأثير ٦: ٥١.
[٣] الكامل لابن الأثير ٥: ١٨ - ١٩ وفي أنباء نجباء الأبناء ١٢٦ - ١٢٨ أخبار عنه في صباه، منها أن الأزد سودته وعمره اثنتا عشرة سنة.
المُخَلَّلاتي = رضوان بن محمّد ١٣١١
المخلوع (المؤمني) = عبد الواحد بن يوسف ٦٢١
المَخْلُوع النَّصْري = محمد بن محمد ٧١٣
مَخْلُوف = محمّد حسنين ١٣٥٥
المَنْياَوي
(٠٠٠ - ١٢٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٨ م)
مخلوف بن محمد البدوي المنياوي: أزهري مصري. له حواش ورسائل، منها (حاشية على حلية اللب المصون - ط) في البلاغة، و (حاشية على الرسالة البيانية للصبان - ط) و (رسالة في البسملة - خ) في دار الكتب [١] .
ابن مِخْنَف = عبد الرحمن بن مخنف ٧٥
أبو مخنف = لوط بن يحيى ١٧٥
مخنف بن سَلِيم
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
مخنف بن سليم بن الحارث الأزدي: صحابي، من الأمراء. سكن الكوفة. ولما كان يوم الجمل قدم لنصرة علي، حاملا راية الأزد ومعه جمهور من بجيلة وأنمار وخثعم والأزد يأتمرون بأمره.
فقتل في هذه الوقعة [٢] .
مُخَيْريق
(٠٠٠ - [٣] هـ =..٦٢٥ م)
مخيريق النضري: صحابي، كان من علماء اليهود وأغنيائهم. أسلم، وأوصى بأمواله للنّبيّ صلّى الله عليه وسلم وفي الحديث (مخيريق سابق يهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة) واستشهد بأحد [٣] .
[١] هدية ٢: ٤٢٣ والأزهرية ٤: ٣٨٣ ودار الكتب ٦: ١٦٦.
[٢] الإصابة: ت ٧٨٥٠ وابن الأثير ٣: ٩١ و ٩٩ وذيل المذيل ٣٦.
[٣] الإصابة: ت ٧٨٥٢. يقول المشرف: في (الطبري) و (ابن الأثير) أن
[مخيريق خير يهود] . وهذا قد يعني أنه مات يهوديا، رغم أنه ناصر النبي صلى الله عليه وسلم.