الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٨
واعظ عارف بالأدب. كانت إقامته ببغداد ورحل إلى دمشق (في حدود سنة ٥٠٦) ولم يحتمل (الأتابك طغتكين) صراحته في وعظه، فأخرجه منها، فانصرف إلى العراق. ثم عاد إلى دمشق رسولا من المسترشد باللَّه العباسي، في أمر الباطنية، ورجع إلى بغداد فتوفي فيها. قال ابن قاضي شهبة: كان حنفي المذهب، على طريقة السلف في الأصول، وكان يقول الحق وإن كان مرا. له نحو مئة مصنف، منها في (النحو) و (القوافي) و (الرد على ابن الخشاب) [١] .
ابن البَرْذَعي
(٥٧٥ - ٦٤٦ هـ = ١١٨٠ - ١٢٤٨ م)
محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المعروف بابن البرذعي: عالم بالعربية، أندلسي. من أهل الجزيرة الخضراء توفي بتونس. له كتب، منها (النخب) في مسائل مختلفة، عدة أجزاء، و (الإفصاح في شرح كتاب الإيضاح - خ) الجزء الخامس منه، وهو الأخير، و (الاقتراح في تلخيص الإيضاح) و (غرة الإصباح في شرح أبيات الإيضاح) و (النقض على الممتع لابن عصفور) و (فصل المقال في تلخيص أبنية الأفعال) [٢] .
المُسْتَنْصِر الأَوَّل
(٦٢٥ - ٦٧٥ هـ = ١٢٢٨ - ١٢٧٧ م)
محمد بن يحيى بن عبد الواحد ابن أَبي حَفْص الهنتاتي، أبو عبد الله، أمير المؤمنين المستنصر ابن السعيد: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له فيها بعد وفاة أبيه (سنة ٦٤٧ هـ
[١] الإعلام لابن قاضي شهبة - خ. والجواهر المضية [٢]: ١٤٢ والمنتظم ١٠: ١٩٧ وبغية الوعاة ١١٣ والفلاكة والمفلوكون ٩٨ و Brock S [١]: ٧٦٤.
) [٢]) التكملة لابن الأبار ٣٦١ وبغية الوعاة ١١٥ والكتبخانة ٤: ٢٤.
وكان شجاعا حازما خبيرا بسياسة الملك، فيه شدة وعنف. توطد ملكه بعد أن قتل عمّين له وجماعة من الخوارج عليه. وأتته بيعة أهل مكة سنة ٦٥٧ وهو أول من ضرب نقود النحاس بإفريقية، وكانت تضرب من الذهب والفضة. وكانت علامته (الحمد للَّه والشكر للَّه) وغزاه لويس التاسع Louis lX , ou Saint Louis
(ملك فرنسة) غزوة اشتركت فيها جيوش رومة وغيرها، فظفر صاحب الترجمة بعد معارك طاحنة. وأنشأ بتونس أبنية وآثارا فخمة. وتوفي بها وكانت تزف إليه كل ليلة جارية [١] .
المُسْتَنْصِر الثالث
(٠٠٠ - ٧٠٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٩ م)
محمد بن يحيى الواثق باللَّه بن محمد المستنصر الأول، أبو عصيدة، أمير المؤمنين المستنصر باللَّه: من ملوك الدولة الحفصية بتونس. بويع له بعد وفاة المستنصر الثاني أبي حَفْص عمر بن يحيى (سنة ٦٩٤ هـ وكان مهيبا حميد السيرة، فيه دهاء. وأيامه أيام هدنة ورخاء. استمر إلى أن توفي [٢] .
ابن حَنَش
(٠٠٠ - ٧١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٩ م)
محمد بن يحيى بن أحمد بن حنش، أبو عبد الله:
[١] دول الإسلام للذهبي [٢]: ١٣٦ والدولة الحفصية ٥٥ - ٦٨ وهو فيه (المنتصر) والخلاصة النقية ٦٢ وابن خلدون ٦: ٢٨٠ والتعريف بابن خلدون: انظر فهرسته. وخلاصة تاريخ تونس ١٠٨ والسلوك للمقريزي [١]: ٦٣٤ وشذرات الذهب ٥: ٣٤٩.
[٢] الخلاصة النقية ٦٨ وفيه: (. ولقبوه المستنصر، لقب جده) . والدرر الكامنة ٤: ٢٨٥ وهو فيه: (المنصور) وفيه: (كان جيشه سبعة آلاف نفس) . والدولة الحفصية ٩٥ وهو فيه: (المنتصر باللَّه) وفيه كانت أيامه (أيام هدنة وعافية وسلم، غرست فيها الغراسات وبنيت فيها الأبراج، وامتدت الآمال) . والسلوك للمقريزي: الجزء الأول من القسم الثاني ٨٥ وعرفه ب أبي عبد الله، متملك تونس، المعروف ب أبي عصيدة، ولم يذكر لقبه. وخلاصة تاريخ تونس ١١١ واقتصر على تعريفه ب أبي عصيدة.
فقيه زيدي، من أهل اليمن بلغ رتبة الاجتهاد. توفي ودفن في ظفار. من كتبه (الغياصة) في أصول الدين، و (القاطعة) في الرد على الباطنية، مجلدان، و (اليواقيت الشفافة المضية في غرائب فقه الزيدية - خ) و (التمهيد والتيسير في تحصيل فوائد التحرير - خ)
المجلد الثاني منه، رأيته في مكتبة الأمبروزيانة (٥٣ A) وسماه الشوكاني (التمهيد والتفسير لفوائد التحرير) في الفقه [١] .
ابن بَكْر
(٦٧٤ - ٧٤١ هـ = ١٢٧٥ - ١٣٤٠ م)
محمد بن يحي بن محمد بن يحيى ابن أحمد بن محمد بن بكر، أبو عبد الله الأشعري المالكي: فاضل أندلسي. ولي الخطابة والقضاء بغرناطة. وزار مصر والشام. وقتل شهيدا بيد العدوّ في الوقعة الكبرى بظاهر طريف. له (التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان بن عفان - ط) [٢] .
المَقْدِسي
(٧٠٣ - ٧٥٩ هـ = ١٣٠٣ - ١٣٥٨ م)
محمد بن يحيى بن محمد، شمس الدين المقدسي ثم الصالحي: فقيه حنبلي، من العلماء بالحديث، من أهل بيت المقدس. سمع بدمشق وبعلبكّ ونابلس وحلب وغيرها، ومات بصالحية دمشق.
قال الحسيني: كتب ما لا يحصى وخرَّج لخلق من شيوخه وأقرانه. من كتبه (جزء فيه من عوالي الحديث - خ) و (الأربعون حديثا - خ) [٣] .
[١] البدر الطالع ٢: ٢٧٧ والبعثة المصرية ٣٣ ومذكرات المؤلف.
[٢] Brock ٢: ٣٣٦ (٢٥٩) S ٢: ٣٧١. والدرر الكامنة ٤: ٢٨٤ والكتبخانة ٥: ٣٧ ودار الكتب ٥: ١٤٥.
[٣] الدرر الكامنة ٤: ٢٨٣ وشذرات الذهب ٦: ١٨٨ و Brock S ٢: ٦٨. وذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ٥٩ - ٦١ وفيه: مات سنة (سبع) وخمسين.