الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٧
اليَحْصبي
(٠٠٠ - نحو ٤٥٠ هـ =..نحو ١٠٨٥ م)
محمد بن يحيى اليحصبي، أبو عبد الله، السلطان عز الدولة: من ملوك الطوائف بالأندلس.
كان صاحب لبلة (Niebla) وأطرافها. وليها بعد وفاة أخيه (أحمد) سنة ٤٣٣ هـ وبعهد منه.
أثنى عليه مؤرخوه وقالوا إنه سار سيرة جميلة. وطاوعه الناس فاستقامت له الأمور مدة عشر سنين. وحاربه المعتضد ابن عباد فلم يطق دفعه، فعهد إلى ابن أخيه (فتح بن خلف) بالسلطنة، ورحل بأهله وأمواله إلى قرطبة (سنة ٤٤٣) فأكرمه صاحبها (أبو الوليد ابن جهور) وأجرى عليه أرزاقا واسعة إلى أن مات [١] .
ابن مُزاحِم
(٠٠٠ - ٥٠٢ هـ = [٠٠٠] - ١١٠٨ م)
محمد بن يحيى بن مزاحم، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي: عالم بالعربية والقراآت.
أصله من أشبونة (Lisbonne) سكن طليطلة. وزار مصر. ومات في بطليموس. له كتاب (الناهج للقراآت بأشهر الروايات) [٢] .
ابن باجَّهْ
(٠٠٠ - ٥٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١١٣٩ م)
محمد بن يحيى بن باجَّه، وقد يعرف بابن الصائغ، أبو بكر التجيبي الأندلسي السرقسطي: من فلاسفة الإسلام.
= وفاته سنة ٤١٠ وقال: (هكذا نسبهم - أي الحذاء بالذال المعجمة - وكانوا يأبون ذلك ويقولون بالدال المهملة، وكان جدهم أمير يوم مرج راهط فكان صدرا في موالي بني أمية، وهو الداخل إلى الأندلس من الشام، وكان بنوه ذوي نباهة في أعمال السلطان بالأندلس) وخزانة القرويين ونوادرها، الرقم ١٨.
[١] البيان المغرب ٣٠٠ قلت: اليحصبي، مثلثة الصاد، واقتصر السيوطي في لب اللباب ٢٨٣ على الكسر.
[٢] غاية النهاية [٢]: ٢٧٧ والإعلام - خ. وابن بشكوال ٥٠٥ ت ١١١٧ وبغية الوعاة ١١٥.
ينسب إلى التعطيل ومذهب الحكماء. ولد في سرقسطة، واستوزره أبو بكر بن إبراهيم والي غزناطة ثم سرقسطة. وذهب إلى فاس فاتهم بالإلحاد، ومات فيها، قيل: مسموما، قبل سنّ الكهولة. والإفرنج يسمونه (Avenpace) حمل عليه الفتح بن خاقان (في قلائد العقيان) حملة شديدة. وكان مع اشتغاله بالفلسفة والطبيعيات والفلك والطب والموسيقى، شاعرا مجيدا، عارفا بالأنساب. شرح كثيرا من كتب أرسطاطاليس وصنف كتبا ذكرها ابن أبي أصيبعة (في طبقات الأطباء) ضاع أكثرها وبقي ما ترجم منها إلى اللاتينية والعبرية. ومما بقي من كتبه (مجموعة في الفلسفة والطب والطبيعيات - خ) و (رسالة الوداع - ط) مع رسالتين من تأليفه، هما (اتصال العقل) و (النبات) وكتاب (النفس - ط) و (تعليق على كتاب العبارة للفار أبي - خ) من إملائه،
و (تعليق على كتاب الفارابيّ في القياس - خ) من تأليفه كلاهما في دار الكتب، مصوران عن الاسكوريال (٦١٤ / ٤ و ٢١٢ / ٥) كما في المخطوطات المصورة ([١]: ٢٠٣) [١] .
[١] وفيات الأعيان [٢]: ٧ وفيه (باجه: الفضة، بلغة الفرنج بالمغرب) وطبقات الأطباء [٢]: ٦٢ وآداب اللغة [٣]: ١٠٣ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٩٥ وجذوة الاقتباس ١٥٧ وفيه: (وفاته سنة ٥٣٣ وقيل ٥٢٥) و Brock [١]: ٦٠١ (٤٦٠) S [١]: ٨٣٠. ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٣: ٩٦، ١٠٩ قلت: وانظر تزيين قلائد العقيان - خ. وفيه تفنيد لما جاء في القلائد من الطعن في ابن باجه، وأن صاحب القلائد نفسه كان قد بالغ في الثناء عليه في كتابه مطمح الأنفس.
وانظر أيضا الإعلام بمن حل مراكش [٢]: ٣٨٤ وقد نقل عن نفح الطيب أن ركن الدين بيبرس، ذكر في كتابه (زبدة الفكرة) أن ابن باجه - وهو يعرّفه بابن الصائغ - كان قد استوزره يحيى بن يوسف بن تاشفين عشرين سنة بالمغرب، أي بعد خروجه من الأندلس. ونقل أيضا عن الإحاطة لابن الخطيب، ما خلاصته أن ابن باجه كان آخر فلاسفة الإسلام بجزيرة الأندلس، وأنه نشأت بينه وبين صاحب القلائد معاداة، فهجاه وجعل ترجمته آخر ترجمة فيها. وأن ابن باجه كان يزدري الفتح بن خاقان ويكذبه في مجلس إقرائه.
ابن القابِلَة
(٠٠٠ - ٥٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٤ م)
محمد بن يحيى الشلطيشي، المعروف بابن القابلة: كاتب أندلسي. كان من كبار أعوان (ابن قسي) الثائر، مختصا بكتابته مطلعا على أموره حتى سماه (المصطفى) ثم نقم عليه ابن قسي أمرا فقتله [١] .
ابن يَنَّق
(٤٨٢ - ٥٤٧ هـ = ١٠٨٩ - ١١٥٣ م)
محمد بن يحيى بن محمد بن خليفة بن ينق، الشاطبي، أبو عامر: مؤرخ أديب أندلسي، من أهل شاطبة. من كتبه (الحماسة) كبير، و (ملوك الأندلس والأعيان والشعراء بها) و (مجموعة خطب) عارض بها ابن نباتة [٢] .
النَّيْسَابُوري
(٤٧٦ - ٥٤٨ هـ = ١٠٨٣ - ١١٥٣ م)
محمد بن يحيى بن منصور، أبو سعد، محيي الدين النيسابورىّ: رئيس الشافعية بنيسابور في عصره. ولد في طريثيث (من نواحي نيسابور) وتفقه على الإمام الغزالي. ودرّس بنظامية نيسابور. وقتلته (الغز) لما استولوا على نيسابور في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي.
من كتبه (المحيط في شرح الوسيط) و (الانتصاف في مسائل الخلاف) [٣] .
الزَّبِيدِي
(٤٦٠ - ٥٥٥ هـ = ١٠٦٧ - ١١٦٠ م)
محمد بن يحيى بن علي بن مسلم القرشي، أبو عبد الله اليمني الزبيدي:
[١] الحلة السيراء ١٩٩.
[٢] التكملة لابن الأبار ١٩٨ وبغية الوعاة ١١٢ وقلائد العقيان ١٨٦ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. والمغرب في حلى المغرب ٢: ٣٨٨ وعرفه بالطبيب أبي عامِر (محمد بن ينق)
[٣] وفيات الأعيان ١: ٤٦٥ والإعلام - خ. وكشف الظنون ١: ١٧٤.