الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٣٠
الأقاوي
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٥ م)
محمد الهاشمي البناني الأقاوي: أديب من علماء سوس في المغرب. من أهل بلدة أقاي. تولى قضاءها وتوفي بها. له تآليف قال ابن سودة: طبع بعض منها [١] .
ابن هَاني
(٣٢٦ - ٣٦٢ هـ = ٩٣٨ - ٩٧٣ م)
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم، يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة: أشعر المغاربة على الإطلاق. وهو عندهم كالمتنبّي عند أهل المشرق. وكانا متعاصرين.
ولد بإشبيليّة، وحظي عند صاحبها (ولم تذكر المصادر اسمه) واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة، وفي شعره نزعة اسماعيلية بارزة، فأساؤوا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى إفريقية والجزائر. ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ ابن إسماعيل) وأقام عنده في (المنصورية) بقرب القيروان، مدة قصيرة. ورحل المعز إلى مصر بعد أن فتحها قائده جوهر، فشيعه ابن هاني وعاد إلى إشبيلية فأخذ عياله وقصد المصر، لاحقا بالمعز، فلما وصل إلى (برقة) قتل فيها غيلة.
له (ديوان شعر - ط) شرحه الدكتور زاهد علي، في كتاب سماه (تبيين المعاني في شرح ديوان هاني - ط) وترجمه إلى الانكليزية [٢] .
[١] الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
[٢] وفيات الأعيان [٢]: ٤ والتكملة لابن الأبار [١]: ١٠٣ وتبيين المعاني: مقدمته ١٩ - ٥٨ والنجوم الزاهرة ٤: ٦٧ وابن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٨٩ والإحاطة [٢]: ٢١٢ - ٢١٥ وإرشاد الأريب ٧: ١٢٦ وشذرات الذهب ٣: ٤١ ونفح الطيب، طبعة بولاق [٢]: ١٠١٠ ومطمح الأنفس ٧٤ والفلاكة ٧٦ والمطرب من أشعار أهل المغرب ١٩٢
وBrock S [١]: ١٤٦. ووقع اسمه فيه: (محَّمد بن إبراهيم بن هاني) خطأ، انظر التعليق على ترجمته (محمد بن إبراهيم) المتقدمة
ابن الوَرَّاق
(٣٩٨ - ٤٧٠ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٧٨ م)
محمد بن هبة الله بن محمد، أبو الحسن بن الوراق: شيخ العربية والأدب ببغداد، في عصره.
كان ضريرا، يعلم أولاد القائم بأمر الله الخليفة. وروى عنه التبريزي وآخرون [١] .
البَنْدَنِيجي
(٤٠٧ - ٤٩٥ هـ = ١٠١٦ - ١١٠٢ م)
محمد بن هبة الله بن ثابت، أبو نصر البندنيجي: فقيه، من كبار الشافعية. يعرف بفقيه الحرم، لمجاورته بمكة نحوا من أربعين سنة. وكان ضريرا. مولده ببندنيج (بقرب بغداد) ووفاته
بذي الذنبتين (باليمن) بينه وبين تعز مسيرة يومين. له كتاب (المعتمد) في
في الجزء ٥ ص ١٨٤ وفي تاريخ مولده اختلاف: سنة ٣٢٦ أو ٣٢٠ إلا أن القول بأنه قتل وهو شاب، يرجح الأول. وذكر ابن خلكان مقتله في رجوعه مع عياله من المغرب قاصدا مصر، وفي النجوم الزاهرة: (قتل ببرقة في عوده إلى المغرب) لإحضار عياله إلى مصر. ولترجيح رواية ابن خلكان يستأنس بجملة وردت في ديوانه، ص ٦٥٧ من تبيين المعاني، وهي: (قال يمدح الخليفة المعز لدين الله، وهذه القصيدة آخر قصائد الشاعر، بعث بها إليه بالقاهرة، والناظم بالمغرب) وفى أبيات تدل على ذلك، منها قوله (وللعز في مصر.) البيت ١٢٠ وقوله: (وإني وإن شط المزار.) ١٨٢ وقوله: (وعندي على نأي المزار.) ١٩٢.
[١] بغية الوعاة ١١٠ والأعلام - خ.
الفقه، جزآن ضخمان، قال الإسنوي: وهو مشهور في الحجاز واليمن، قليل الوجود في غيرهما [١] .
ابن أبي جَرَادة
(٥٤٠ - ٦٢٨ هـ = ١١٤٥ - ١٢٣١ م)
محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي، جمال الدين أبو غانم، من بني العديم: من فضلاء النساخ. صالح زاهد. كان يكتب على طريقة ابن البواب. مولده ووفاته بحلب.
تفقه على مذهب أبي حنيفة، وروى الحديث. وولي الخطابة بجامع بلده. وعرض عليه القضاء في أيام إسماعيل بن محمود بن زنكي، فامتنع. وكان ابن الأَثير (المؤرخ) ممن سمع عليه الحديث، وقال في وصفه: (لو قال قائل أنه لم يكن في زمانه أعبد منه لكان صادقا) وشغف بتصانيف الحَكِيم التِّرْمِذي (محمد بن علي) فجمع معظمها، وكتب بعضها بخطه. وكتب من مصنفات الزهد والرقائق والمصاحف كثيرا. ولا يزال بعض ما نسخه مخطوطا، منه (المسائل المكنونة) للحكيم الترمذي [٢] .
[١] ملخص المهمات - خ. واللباب ١: ١٤٧.
[٢] إعلام النبلاء ٤: ٣٧٧ و ٤٧٨ وفيه روايتان في مولده: سنة ٥٤٠ و ٥٤٦ ورجحت الأولى، لأنها عن ابن أخ له. والكامل لابن الأثير ١٢: ١٩٧ والمخطوطات المصورة ١: ١٩٢
والرقم ٤٨٦.