الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٠٦
مَعْصُوم
(٠٠٠ - ١٠١٥ هـ = [٠٠٠] - ١٦٠٦ م)
محمد معصوم بن إبراهيم بن سلام الله بن عماد الدين مسعود الحسيني: فاضل. هو جد الأديب (ابن معصوم) صاحب (سلافة العصر) ترجم له حفيده في السلافة ونعته بالأمير، وقال: كان يلقب سلطان الحكماء وسيد العلماء. له مصنفات منها (إثبات الواجب) وهو ثلاث نسخ: كبير ووسط وصغير [١] .
محمَّد بن مَعْصُوم
(٠٠٠ - ١٢٥٥ هـ = [٠٠٠] - ٩ (١٨٣ م)
محمد بن (ميرزا) معصوم الرضوي: فقيه إمامي، من أهل المشهد الرضوي. له (مصابيح الفقه) و (رجال الحديث) ورسائل وحواش. توفي في قم (بإيران) [٢] .
المُعْطَى الشَّرْقاوي
(٠٠٠ - ١١٨٠ هـ = [٠٠٠] - ١٧٦٦ م)
محمد المعطى بن محمد الصَّالِح، أبو عبد الله الشرقاوي (أو الشرقي) العمراوي، ويقال له البجّعدي: فقيه مالكي، من متصوفي زاوية (أبي الجعد) بتادلا، في المغرب، ووفاته بها.
صنف (ذخيرة الغني والمحتاج في صاحب اللواء والتاج - خ) أربعة أجزاء منه، في خزانة الرباط. في السيرة النبويّة والصلوات، قيل: هو في أكثر من سبعين مجلدا، أكبر مجموعة منها كانت في خزانة الكتاني، قبل نقلها من فاس. ولمحمد بن عبد الكريم العيدوني، كتاب (يتيمة العقود الوسطى - خ) في سيرته وأخبار صلحاء المغرب، في الرباط (٣٠٥ ك) اختصره محمد المكيّ بن محمد المعطى،
[١] سلافة العصر ٤٩٨.
[٢] أحسن الوديعة ١٥ والذريعة [٢]: ٢٤٢.
في (جزء لم يكمل) منه مخطوطة في خزانة المنوني بمكناس [١] .
السَّرْغِيني
(٠٠٠ - ١٢٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٩ م)
محمد بن المعطى بن أحمد (المسمى حدّو) بن محمد بن يوسف، أبو عبد الله الإدريسي العمراني السرغيني قبيلة، المراكشي، ويقال له ابن المعطى: أديب من المفتين، من أهل مراكش كان شيخ
وقته فيها. ووفاته بها. له كتب، منها (فهرسة) سماها (حديقة الأزهار في ذكر معتمدي من الأخبار - خ) بخطه، وفيه نقص. اطلع عليه الكتاني وقال: أشبه بمجموعة أدبية ترجم فيها لجماعة من مشايخه وغيرهم إلخ. قلت: لعل هذه النسخة هي التي آلت إلى خزانة الرباط (١٢٩٦ ك) وله (شرح البردة) [٢] .
ابن أُخت غانِم
(٠٠٠ - بعد ٥٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٣٠ م)
محمد بن معمر اللغوي، أبو عبد الله، المعروف بابن أخت غانم: عالم بالنبات واللغة. من أهل مالقة بالأندلس. أقام زمنا في المريّة وحظي عند ملكها المعتصم بن صمادح. من مؤلفاته (شرح كتاب النبات ل أبي حنيفة الدينَوَريّ) في ستين مجلدا. كان حيا سنة ٥٢٤ هـ وعمره نحو مئة
[١] مخطوطات الرباط، القسم الثاني من الجزء الأول ٩٢، ٩٣ وسلوة الأنفاس [١]: ١٩٣ في ترجمة ابن له يدعى (عبد السلام) وصل في نسبه إلى محمد الشرقي التادلي القرشي العمري المتوفى سنة ١٠١٠ وانظر دليل مؤرخ المغرب [١]: ٢٤٢ والذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
ومجلة دعوة الحق: مارس ١٩٧٤ ص ١٨٠.
[٢] من تعليق على مخطوطة (حديقة الأزهار) وفهرس الفهارس [١]: ٢٦٨ وعنه دليل مؤرخ المغرب [١]: ٣٣١ الطبعة الاولى.
سنة. نسبته إلى خاله (غانم بن الوليد المخزومي) وله شعر [١] .
المُعتَصِم ابن صُمَادِح
(٤٢٩ - ٤٨٤ هـ = ١٠٣٨ - ١٠٩١ م)
محمد بن معن بن محمد بن صمادح، أبويحيى التجيبي الأندلسي: صاحب المريّة وبجانة (Pechina) والصمادحية، من بلاد الأندلس. ولي بعد وفاة أبيه سنة (٤٤٣ هـ بعهد منه، وسمى نفسه (معز الدولة) ثم لما تلقبت ملوك الأندلس بالألقاب السلطانية لقب نفسه (المعتصم باللَّه الواثق بفضل الله) . وكان كريما حليما ممدوح ال (سيرة، عالما بالأدب والأخبار، شاعرا، مقربا
للأدباء. وللشعراء فيه أماديح. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها: (وزهدني في الناس معرفتي بهم وطول اختباري صاحبا بعد صاحب) قال ابن عذاري: أقام ملكا بمدينة المريّة وأعمالها مدة طويلة (قطعها في حروبه ولذاته) وكانت مدته ٤١ سنة، وهاجمه جيش يوسف بن تاشفين وهو يعالج الموت، فجعل يقول: نُغص علينا حتى الموت! وكان من وزرائه أبو بكر ابن الحداد الأديب [٢] .
[١] المغرب في حلى المغرب ٤٣٣ ونفح الطيب ٢: ٨٨٤.
[٢] الحلة السيراء ١٧٢ ووفيات الأعيان ٢: ٣٥ وسير النبلاء - خ. المجلد ١٥ والبيان المغرب ٣: ١٦٧ و ١٧٣ وقلائد العقيان ٤٧ والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الأول ٢٣٦ والتكملة ١٣٥ والإعلام - خ. والمطرب من أشعار أهل المغرب ٣٤ - ٣٨ و ١٢٦ و ١٧٣ وفي (تقرير البعثة المصرية) ص ١٨ أنها صورت في اليمن نسخة من (مختصر تفسير الطبري ل أبي يحيى محمد بن صمادح التُّجِيبي) قلت: الكتاب من تصنيف جد صاحب الترجمة، وكان هذا يرويه
عن جده ويسميه (مختصر غريب تفسير القرآن للطبري) كما في المطرب ٣٤.