إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨٨ - كلمة حول عبد الله بن الصلت والطريق إليه
وهو يعطي أنّ له بالإمام ٧ اختصاصاً ( فإنّ الدار كناية عن الإمام ٧ ) [١] إلاّ أنّ الطريق غير معلوم على وجهٍ يفيد الاعتماد عليه بجهالة أحمد بن الحسين. أمّا محمّد بن علي فالظاهر أنّه ماجيلويه [٢] ، وقد قدّمنا حاله.
ولا يخفى أنّ ما وقع في السند المبحوث عنه من قوله : عن محمّد بن أحمد بن الصلت موافق لما في الكشّي ، أمّا ما في المشيخة من زيادة لفظ « علي » فلا يضرّ بالحال ، لتعارف مثل هذا في الرجال.
ثم إنّ طريق المشيخة عن عبد الله بن الصلت كما في السند ، والذي يظهر من الرجال أنّ عبد الله جدّ لمحمّد بن أحمد المذكور ؛ لأنّ النجاشي ذكر الطريق إلى عبد الله عن علي بن عبد الله بن الصلت ، عن أبيه [٣] ، وقد علمت من المشيخة للصدوق أنّ محمّداً هو ابن أحمد بن علي بن الصلت [٤] ، وعلي ما [٥] في السند ، وفي الكشّي قد يتخيل عدم ذلك ، ويدفعه ما أسلفناه ، وأثر هذا هيّن بعد ما ذكرناه.
أمّا عبد الله بن الصلت وغيره فقد كرّرنا القول فيهم [٦].
السابع : تقدّم مثله في الباب السابق [٧] ، وبيّنّا أنّ في هذا قرينة على
[١] بدل ما بين القوسين في « رض » : فالدار كناية مشهورة عن الإمام ٧ ، وفي « م » لا يوجد : عن الإمام ٧. [٢] في « رض » : محمّد بن ماجيلويه. [٣] رجال النجاشي : ٢١٧ / ٥٦٤. [٤] مشيخة الفقيه ( الفقيه ٤ ) : ١١٢. [٥] في « م » زيادة : قاله. [٦] راجع ج ٣ : ٣٢٠ وج ٤ : ٣٠٤. [٧] أي في باب وقت الصلاة على الميت.