إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤١ - بحث حول مسعدة بن صدقة
ثم إنّ مسعدة بن صدقة ) [١] قال الشيخ في رجال الباقر ٧ : إنّه عامي [٢]. والكشي فيه أنّه بتري [٣]. فليتأمّل.
[ والخامس [٤] ] : فيه محمّد بن عيسى الأشعري المعبّر عنه بأبيه ، وقد قدّمنا القول فيه [٥] كغيره.
المتن :
في الأخبار كلّها لا يخلو من إجمال ، أمّا الأوّل : فما تضمّنه : من أنّ الأرض كلّها مسجد ؛ إنْ أُريد به أنّ الصلاة في كلّ أرض كالصلاة في المسجد إلاّ ما ذكر ، ففيه ما لا يخفى ؛ وإنْ أُريد بالمسجد موضع السجود كما قيل [٦] في قوله ٧ : « جعلت لي الأرض مسجداً » [٧] أي موضع سجود ، فلا يختصّ به موضع دون موضع ، ففيه : أنّه وإنْ أمكن لا يوافق مقصود الشيخ فيما يظهر ، إلاّ أنْ يريد ما ذكرناه ، والعنوان مبهم ، وقد صرّح بعض أهل اللغة بأنّ موضع السجود يقال له مسجد بالكسر [٨].
ثم إنّ ظاهر النص حيث استثنى الحمّام والمقبرة أنّ المراد بالمسجد فيه المكان ، فيحتمل أنْ يراد بالمسجد المكان لا موضع السجود ،
[١] ما بين القوسين ساقط عن « رض ». [٢] رجال الطوسي : ١٣٧ / ٤٠. [٣] رجال الكشي ٢ : ٦٨٧ / ٧٣٣. [٤] في النسخ : الرابع ، والصحيح ما أثبتناه. [٥] راجع ص ٢٣٤. [٦] ليست في « رض ». [٧] الفقيه ١ : ١٥٥ / ٧٢٤. الوسائل ٣ : ٣٥٠ أبواب التيمم ب ٧ ح ٢. [٨] انظر المصباح المنير : ٢٦٦.