إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٧٩
بتقدير دلالة لفظ الوجه على المدح ، أو غيره من المجهولين ، وقد وصف شيخنا [١] ( المحقق ميرزا محمد أيّده الله رواية الصدوق ) [٢] عن إسحاق ابن عمار بالصحة إليه مع أنّ في الطريق علي بن إسماعيل. وفي مدارك شيخنا ١ وصف هذه الرواية بالصحة [٣] قائلاً : ما رواه الشيخ ، والرواية في التهذيب كما هنا [٤] ، فلا أدري الوجه في الصحة.
والثاني : ضمير « عنه » فيه يحتمل عوده إلى محمد بن يحيى العطار ، لأنّ الشيخ في الفهرست [٥] قال : إنّ الراوي عنه الصفار. ويحتمل أنّ العود لمحمد بن أحمد بن يحيى ، لأنّ النجاشي ذكر أنّ الراوي عنه محمد بن خالد البرقي [٦].
فإن قلت : أيّ فرق بين قول الشيخ في الفهرست وقول النجاشي؟.
قلت : لأن محمد بن خالد البرقي لحق الجواد ٧ والصفار لم يذكر إلاّ في أصحاب العسكري ٧ في كتاب الشيخ [٧] ، فروايته عمن يروي عنه محمد بن خالد الذي هو آخر من لقي الجواد ٧ لا وجه لها إلاّ بتقدير تعمير عبّاد إلى زمن العسكري ٧ ولم ينقل ما يقتضي ذلك ، وقد ذكر الشيخ عبّاداً في رجال من لم يرو عن الأئمّة : [٨].
[١] منهج المقال : ٤٠٨. [٢] بدل ما بين القوسين في « رض » : ١ رواية. [٣] المدارك ٤ : ٢٥٣. [٤] التهذيب ٢ : ١٨٧ / ٧٤٣. [٥] لم نعثر عليه في الفهرست ، ولكن ذكره في الرجال : ٤٨٤ / ٤٣. [٦] رجال النجاشي : ٢٩٣ / ٧٩٢. [٧] رجال الطوسي : ٤٣٦ / ١٦. [٨] رجال الطوسي : ٤٨٤ / ٤٣.