الخطوط الاساسيه للاقتصاد الاسلامى - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩ - المدرسة الاقتصادية الإسلامية أمام التساؤلات
٥- هل يكتفي الإسلام بتقديم التوصيات في المجال الاقتصادي، أم لديه قوانين بهذا الصدد مع «ضمانات تنفيذية كافية»؟
٦- أي من المذاهب الاقتصادية المعروفة في العالم (الرأسمالية أو الاشتراكية أو الشيوعية) يتشابه مع المذهب الاقتصادي الإسلامي؟ أو بعبارة أخرى أقرب إلى أي مذهب؟
٧- ما الحيز الذي تشغله «الملكية الفردية» و «الملكية العامة» في المذهب الاقتصادي الإسلامي؟
٨- هل للإسلام برنامج لمكافحة الظواهر الاقتصادية الخطرة في عصرنا، كالاحتكار وسياسة الكارتلات والشركات المتعددة الجنسية والبطالة والتضخم، وكل نوع من أنواع الاستغلال الاقتصادي؟
٩- إنّنا نعلم أنّ هناك تناقضات حدثت وخطط وصلت إلى طريق مسدود في اقتصاد عالمنا الحاضر، فهل للإسلام برامج وخطط للتخلص من هذه التناقضات والطرق المسدودة؟
١٠- الخلاصة، هل بامكان المذهب الاقتصادي في الإسلام تأمين «العدالة الاجتماعية» مقترنة ب «الحريات الإنسانية» للبشرية في عصرنا الحاضر؟
يتضح ممّا تطرقنا إليه أنّ الهدف الذي نتوخاه في بحثنا هذا ليس دراسة المذاهب الاقتصادية المختلفة بالأسلوب الكلاسيكي وبالتفصيل، وليس الهدف كذلك الاسهاب في شرح القضايا الاقتصادية، وإنّما الهدف هو إلقاء