الخطوط الاساسيه للاقتصاد الاسلامى - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥ - دور الاقتصاد في حياة الأمم وزوالها
واضحاً لهذه المسألة فيقول:
«تخضع الحياة المادية والمعنوية لأيانسان ابتداء منذ ولادته حتى أنفاسه الأخيرة للُاسس والقوانين والأساليب الاقتصادية والاجتماعية، وأنّ الموقع الدولي الذي تحتله الأمم والاستقلال والرفاه الذي تتمتع به منوطة بمجموعها بالنتائج الاقتصادية والاجتماعية». [١]
و أضيف على ذلك بالقول أنّ الإنسان يقع تحت تأثير هذا العامل القوي قبل ولادته أيضاً، حيث ثبت اليوم أنّ العديد من الأمراض الجسمية أو حالات التخلف الفكري التى يصاب بها الإنسان سببها سوء التغذية أو نقصها لدى الأب أو الأم، وكذلك بسبب المظالم الاجتماعية التي تنتج عنها آثار غير محمودة على النطفة والجنين.
و على أي حال، أي شيء أكثر بداهة من إرتباط آلاف القضايا التي نواجهها في حياتنا بنحوٍ من الأنحاء بالمسائل الاقتصادية.
[١] من مقدمة الدكتور بيرنيا على كتاب الاقتصاد ل «بول صاموئيل».