الخطوط الاساسيه للاقتصاد الاسلامى - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٨ - ٦- جميع أشكال الأعلام المضر
بهذا العمل ممنوعة ويحرم بيعها وشراؤها، ومنها ما يطلق عليه اسم «كتب الضلال» أو لا ينطبق عليه ذلك ولكنه مضرٌ ومفسد على كل حال وأنّ أعمال جميع الأشخاص الذين يعملون في مثل هذه الأجهزة والمؤسسات حرام ويحرم أيضاً ما يستلمونه من مرتبات.
و يتجسّد عمق هذا التعليم الإسلامي تماماً من خلال التوسع الشديد في وسائل الإعلام في عالمنا اليوم والدور الذي تقوم به هذه الوسائل في فساد المجتمع والمساعدة في توسيع رقعة هذا الفساد أو الدور المعاكس الذي يمكن أن نقول به في بناء المجتمع وإصلاحه.
٧- جميع أشكال التزوير وصنع البضاعة المزوّرة
كما يخطر بيعها وشراؤها، وإنّ الأجور التي يستلمها الأشخاص الذين يعملون في أجهزة يكون عملها إنتاج مثل هذه البضائع غير مباحة عمالًا كانوا أو موظفين.
٨- استلام أجور في مقابل القيام بمهمة واجبة
تعتبر واجباً على الإنسان ممنوع فلا يمكن لأيشخص أن يأخذ أجوراً وهدايا مقابل جهاد الاعداء أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو القضاء أو التعليم والتربية وغير ذلك ممّا يتضمن وجوباً، لأنّ جميع هذه الأعمال تعتبر واجبات شرعية يتحمل كل مسلم أداءها، ولا يمكن استلام شيء مقابل تنفيذ عملٍ واجب، وأمّا الأشخاص الذين يؤدّون خدمة بوقت كامل أو بشكل مؤقت في هذه الأمور يتمّ تلبية تأمين احتياجاتهم عن طريق بيت المال.