الخطوط الاساسيه للاقتصاد الاسلامى - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠ - المدرسة الاقتصادية الإسلامية أمام التساؤلات
الضوء على النظرية الاقتصادية في المدرسة الإسلامية، و «الفوارق» و «القواسم المشتركة» بين المدرسة الاقتصادية في الإسلام وبين سائر المذاهب والمدارس، ليتمكن الباحث المحايد من التعرف على موقف المدرسة الإسلامية في هذه المسائل بالمقارنة مع المدارس الاقتصادية الاخرى، كما يتمكن من تقييم المواقف التي تتخذ في مقابل الاقتصاد الإسلامي بسبب عدم الاطلاع الكافي على ماهية هذا الاقتصاد.
إذن يمكن تلخيص الهدف النهائي للبحث في الموضوعات التالية:
١- التعرف على القواعد والبنى التحتية الإسلامية في المسائل الاقتصادية.
٢- التعرف على البنى الفوقية للاقتصاد الإسلامي، وضمانات تنفيذها في بحث جامع وشامل.
٣- الاهتمام بالجوانب العملية للمذهب الاقتصادي في الإسلام، وخاصة في الظروف الحالية التي يمرّ بها العالم وتلبية الحاجات والمتطلبات الضرورية.
٤- تشخيص نقاط التقارب والتباعد بين المذهب الاقتصادي في الإسلام والمذاهب الثلاثة المعروفة في عصرنا الحاضر (الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية).
٥- بيان التفسيرات الصحيحة والغير صحيحة للاقتصاد الإسلامي.
و على هذا الأساس سيأتي الحديث عن بعض المذاهب الاقتصادية بشكل مختصر وذلك لضرورة تتابع البحوث، إلّاأنّ هذا الحديث سيكون بمقدار الحاجة إلى المقارنات الأصولية.