ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٤٠٠٨.عنه عليه السلام : مَن حاسَبَ نفسَهُ وقَفَ على عُيوبِهِ، و أحاطَ بذُنوبِهِ ، و اسْتَقالَ الذُّنوبَ ، و أصْلَحَ العُيوبَ . [١]
٤٠٠٩.عنه عليه السلام : ثَمَرةُ المُحاسَبةِ صَلاحُ النَّفْسِ . [٢]
٤٠١٠.عنه عليه السلام : مَن حاسبَ نَفْسَهُ رَبِحَ ، و مَن غَفَلَ عَنها خَسِرَ ، و مَن خافَ أمِنَ . [٣]
٤٠١١.عنه عليه السلام : حاسِبوا أنْفُسَكُم تَأمَنوا مِن اللّه ِ الرّهَبَ ، و تُدْرِكوا عِندَهُ الرّغَبَ . [٤]
٤٠١٢.عنه عليه السلام : مَن حاسَبَ نَفسَهُ سَعِدَ . [٥]
٨٣٧
أوَّلُ ما يُسألُ عَنهُ المَرءُ
٤٠١٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما يُسألُ عَنهُ العَبدُ حُبُّنا أهلَ البيتِ . [٦]
٤٠١٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ أوَّلَ ما يُسألُ عنهُ العَبدُ إذا وَقفَ بينَ يَديِ اللّه ِ جلّ جلالُهُ الصَّلَواتُ المَفْروضاتُ ، و عنِ الزَّكاةِ المَفْروضَةِ ، و عنِ الصِّيامِ المَفروضِ ، و عنِ الحَجِّ المَفْروضِ ، و عَن وَلايَتِنا أهلَ البيتِ ، فإنْ أقَرَّ بوَلايَتِنا ثُمَّ ماتَ علَيها قُبِلَتْ مِنهُ صَلاتُهُ و صَومُهُ و زَكاتُهُ و حَجُّهُ . [٧]
٤٠٠٨.امام على عليه السلام : هر كه به محاسبه نفْس خود پردازد به عيبهايش آگاه شود و به گناهانش پى ببرد و گناهان را جبران كند و عيبها را برطرف سازد .
٤٠٠٩.امام على عليه السلام : ثمره محاسبه، اصلاح نفْس است.
٤٠١٠.امام على عليه السلام : هركه به حساب نفس خود برسد سود برد، و هر كس از آن غافل ماند زيان كند، و هر كس بترسد ايمن ماند .
٤٠١١.امام على عليه السلام : به حساب نفْس خود برسيد، تا از تهديدهاى خدا در امان مانيد و به نويدهاى او دست يابيد .
٤٠١٢.امام على عليه السلام : هركه نفس خود را حسابرسى كند نيكبخت شود .
٨٣٧
نخستين چيزى كه از انسان درباره آن سؤال مى شود
٤٠١٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين چيزى كه بنده درباره آن پرسش مى شود، محبت ما خاندان است .
٤٠١٤.امام صادق عليه السلام : هنگامى كه بنده در برابر خداوند ، جلّ جلاله ، بايستد نخستين پرسشى كه از او مى شود درباره نمازهاى واجب، زكات واجب ، روزه واجب ، حجّ واجب و ولايت ما اهل بيت است. اگر با اعتراف به ولايت و دوستى ما از اين دنيا برود، نماز و روزه و زكات و حجّش پذيرفته مى شود .
[١] غرر الحكم : ٨٩٢٧ .[٢] . غرر الحكم : ٤٦٥٦ .[٣] بحار الأنوار: ٧٠/٧٣/٢٧.[٤] . غرر الحكم : ٤٨٩٤ .[٥] غرر الحكم : ٧٨٨٧ .[٦] . عيون أخبار الرِّضا: ٢/٦٢/٢٥٨.[٧] الأمالي للصدوق : ٣٢٨ / ٣٨٨.