ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
٤١٢٠.عنه عليه السلام ـ و قد سُئلَ : مَن أعظَمُ النّاسِ حَسْرةً ؟ ـ: مَن رأى مالَهُ في مِيزانِ غَيرِهِ ، فأدخَلَهُ اللّه ُ بهِ النّارَ ، و أدخَلَ وارِثَهُ بهِ الجَنّةَ . [١]
٤١٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أعظَمَ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ (حَسْرَةً) مَن وَصفَ عَدْلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ . [٢]
٤١٢٢.عنه عليه السلام : إنّ الحَسْرَةَ و النَّدامَةَ و الوَيْلَ كُلَّهُ لِمَنْ لَم يَنْتَفِعْ بما أبْصَرَهُ ، و مَن لَم يَدْرِ ما الأمرُ الّذي هُو علَيهِ مُقيمٌ : أ نَفْعٌ لَهُ أمْ ضُرٌّ؟ [٣]
(انظر) بحار الأنوار : ٧٣ / ١٤٢ ، ١٤٣ و ٩٢ / ٢٥١ . العلم : باب ٢٨٤٢ . جهنّم : باب ٦٣٨ .
٤١٢٠.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه پر افسوس ترين مردمان كيسفرمود : كسى كه مال و دارايى خود را در ترازوى ديگرى بيند و خداوند او را به سبب آن به دوزخ برد و وارث وى را به سبب آن [به خاطر انفاقش ]روانه بهشت سازد.
٤١٢١.امام صادق عليه السلام : بيشترين افسوس را در روز قيامت كسى مى خورد كه سخن از عدالت بگويد اما خود با ديگران به عدالت رفتار نكند .
٤١٢٢.امام صادق عليه السلام : دريغ و پشيمانى و آه همه زان كسى است كه از دانش و بينش خود بهره اى نگيرد و نداند كه آنچه در كار آن است به سود اوست يا به زيانش .
[١] بحار الأنوار : ١٠٣/١٥/٦٨ .[٢] الأمالي للطوسي : ٦٦٣/١٣٨٦ .[٣] الكافي : ٢/٤١٩/١ .