ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨
٤٩١٠.عنه عليه السلام : لا تَطرَحُوا الدُّرَّ تَحتَ أرجُلِ الخَنازيرِ . [١]
٤٩١١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ : إنَّ التّارِكَ شِفاءَ المَجروحِ مِن جُرحِهِ شَريكٌ لِجارِحِهِ لا مَحالَةَ ؛ و ذلِكَ أنَّ الجارِحَ أرادَ فَسادَ المَجروحِ ، وَ التّارِكَ لإِِشفائِهِ لَم يَشَأ صَلاحَهُ ، فَإِذا لَم يَشَأ صَلاحُهُ فَقَد شاءَ فَسادَهُ اضطِرارا . فَكَذلِكَ لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ غَيرَ أهلِها فَتَجهَلوا، و لا تَمنَعوها أهلَها فَتَأثَموا. وَ ليَكُن أحَدُكُم بِمَنزِلَةِ الطَّبيبِ المُداوي ؛ إن رَأى مَوضِعا لِدَوائِهِ ، و إلاّ أمسَكَ . [٢]
٤٩١٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : آفَةُ العِلمِ النِّسيانُ ، و إضاعَتُهُ أن تُحَدِّثَ بِهِ غَيرَ أهلِهِ . [٣]
٤٩١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قامَ في بَني إسرائيلَ ، فَقالَ : يا بَني إسرائيلَ ، لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ الجُهّالَ فَتَظلِموها ، و لا تَمنَعوها أهلَها فَتَظلِموهُم . [٤]
٤٩١٠.عيسى عليه السلام : دُرّ را زير پاى خوكان نيفكنيد.
٤٩١١.امام صادق عليه السلام : مسيح عليه السلام مى فرمود : كسى كه درمان جراحت مجروح را رها كند ، لا جرم با مجروح كننده آن شخص ]در اين جرم [شريك است ؛ زيرا كسى كه مجروح كرده ، نابودى مجروح را مى خواسته ، و آن كه درمانش را رها كرده ، به دنبال خيرخواهى او نبوده است . پس اگر خير او را نمى خواسته ، پس به ناگزير ، نابودى او را خواسته است . به همين ترتيب ، حكمت را براى نااهل بازگو نكنيد كه مايه جهالت شما خواهد بود ؛ و آن را از اهلش دريغ نكنيد كه گناه خواهيد كرد ؛ بلكه بايد هر يك از شما به سان طبيبِ مداوا كننده باشد كه هر جا نياز به مداوا ديد ، اقدام كند و در غير اين صورت ، از مداوا باز ايستد.
٤٩١٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آفت علم ، فراموشى است، و ضايع كردن آن به اين است كه براى نااهل بازگويش كنى.
٤٩١٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : عيسى بن مريم عليه السلام در ميان بنى اسرائيل ايستاد و گفت : «اى بنى اسرائيل! حكمت را براى نادانان بازگو مكنيد كه در اين صورت ، به حكمت ستم كرده ايد ، و آن را از اهلش دريغ نكنيد كه در اين صورت ، به آنان ستم كرده ايد».
[١] ربيع الأبرار : ٣ / ٢١٩ .[٢] الكافي : ٨ / ٣٤٥ / ٥٤٥ .[٣] سنن الدارمي : ١ / ١٥٨ / ٦٢٩ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٤٠٠ / ٥٨٥٨ .