ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٣
٤٦٣٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن قَصدَ إلَيهِ رجُلٌ من إخوانِهِ مُسْتَجيرا بِه في بَعْضِ أحْوالِهِ فلَم يُجِرْهُ بَعدَ أن يَقْدِرَ علَيهِ ، فَقد قَطَعَ وَلايةَ اللّه ِ عزّ و جلّ . [١]
٤٦٣٩.عنه عليه السلام : مَن أتاهُ أخوهُ المؤمنُ في حَاجةٍ فإنّما هِي رَحْمَةٌ مِن اللّه ِ تباركَ و تعالى ساقَها إلَيه ، فإنْ قَبِلَ ذلكَ فَقد وَصَلَهُ بوَلايَتِنا ، و هُو مَوصولٌ بوَلايةِ اللّه ِ . و إن رَدّهُ عن حاجَتِه و هُو يِقْدِرُ على قَضائها سَلّطَ اللّه ُ علَيهِ شُجاعا مِن نارٍ يَنْهَشُهُ في قَبْرِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
(انظر) وسائل الشيعة : ١١ / ٥٩٩ باب ٣٩ .المسكن : باب ١٨٣٣ .
٩٦٨
مَنِ احتَجَبَ عَن مُؤمِنٍ مُحتاجٍ
٤٦٤٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أيُّما مسلمٍ أتى مسلما ـ زائرا أو طالِبَ حاجَةٍ و هُو في مَنزِلِهِ ـ فاسْتَأذَنَ لَه و لَم يَخْرُجْ إلَيهِ ، لَم يَزَلْ في لَعْنَةِ اللّه ِ عزّ و جلّ حتّى يَلْتَقِيا . [٣]
٤٦٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن صارَ إلى أخيهِ المؤمنِ في حاجَتِهِ أو مُسَلِّما فحَجَبَهُ ، لَم يَزَلْ في لَعْنةِ اللّه ِ إلى أنْ حَضَرَتْهُ الوَفاةُ . [٤]
٤٦٣٨.امام كاظم عليه السلام : كسى كه برادرش نزد او برود و در موردى از وى كمك (پناه) بخواهد و او بتواند و كمكش نكند رشته پيوند با خداوند عزّ و جلّ را بريده است (ايمانش سلب شده است) .
٤٦٣٩.امام كاظم عليه السلام : هر كس برادر مؤمنش براى كارى و حاجتى نزد او آيد، اين، در حقيقت، رحمتى است از سوى خداوند تبارك و تعالى كه به جانب او سوق داده است . پس، اگر حاجت او را روا سازد خود را به ولايت ما پيوند زده و ولايت ما هم به ولايت خدا پيوسته است . اما اگر مى تواند حاجت او را برآورَد و برنياورَد، خداوند در قبرش مارى آتشين بر او مسلط گرداند كه تا روز قيامت وى را نيش زند.
٩٦٨
كسى كه خود را از دسترس مؤمن نيازمند دور نگه دارد
٤٦٤٠.امام باقر عليه السلام : هرگاه مسلمانى براى ديدار مسلمانى ديگر يا حاجت خواهى از او به منزل وى رود و اجازه ورود بخواهد و او بيرون نيايد ، تا زمانى كه همديگر را ديدار كنند ، پيوسته در لعنت خدا باشد .
٤٦٤١.امام صادق عليه السلام : كسى كه براى طلب حاجت خود، يا براى سلام و احوالپرسى نزد برادر مؤمن خود رود و او خود را از وى مخفى كند ، تا زنده است، پيوسته در لعنت خدا باشد .
[١] الكافي : ٢/٣٦٦/٤ .[٢] الكافي : ٢/١٩٦/١٣ .[٣] الكافي : ٢/٣٦٥/٤ .[٤] الاختصاص : ٣١ .