ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
٣٩٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذرّ الغفاريّ ـ: يا أبا ذرٍّ ، حاسِبْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُحاسَبَ ، فإنَّهُ أهْوَنُ لِحِسابِكَ غَدا ، وزِنْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُوزَنَ ، و تَجَهَّزْ للعَرْضِ الأكْبَرِ يَومَ تُعْرَضُ لا يَخْفى على اللّه ِ خافِيَةٌ . [١]
٣٩٩٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : فحاسِبوا أنْفُسَكُم قَبلَ أنْ تُحاسَبوا ، فإنَّ أمْكِنَةَ القِيامَةِ خَمْسونَ مَوْقِفا ، كُلُّ مَوقِفٍ مَقامُ ألْفِ سَنَةٍ ، ثُمَّ تَلا هذهِ الآيةَ : «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ» [٢] . [٣]
٨٣٣
لُزومُ مُحاسَبَةِ النّفسِ في كُلِّ يَومٍ
٤٠٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما أحَقَّ الإنْسانَ أنْ تَكونَ لَهُ ساعةٌ لا يَشْغَلُهُ شاغِلٌ ، يُحاسِبُ فيها نَفْسَهُ ، فيَنْظُرُ فيما اكْتَسَبَ لَها و علَيها في لَيلِها و نَهارِها! [٤]
٤٠٠١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : حقٌّ على كلِّ مُسلمٍ يَعْرِفُنا أنْ يَعْرِضَ عَمَلَهُ في كُلِّ يَومٍ و لَيلةٍ على نَفْسِهِ ، فيَكونَ مُحاسِبَ نَفْسِهِ ، فإنْ رأى حَسَنةً اسْتَزادَ مِنها ، و إنْ رأى سَيّئةً اسْتَغْفَر مِنها ، لِئلاّ يَخْزى يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٣٩٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر غفارى فرمود ـ: اى ابوذر! پيش از آن كه حسابرسى شوى، تو خود به حساب خويش برس ، كه اين كار حسابرسى فرداى [قيامت ]تو را آسان مى سازد ؛ و پيش از آن كه اعمالت سنجيده شود، خود اعمالت را بسنج و براى آن حسابرسى بزرگ ، آماده شو، روزى كه اعمالت بررسى مى شود و هيچ امر پوشيده اى بر خداوند پوشيده نيست .
٣٩٩٩.امام صادق عليه السلام : از نفْسهاى خود حساب بكشيد، پيش از آن كه از شما حساب بكشند؛ زيرا در قيامت، پنجاه موقف [حسابرسى ]است و توقف در هر موقفى هزار سال به درازا مى كشد. امام عليه السلام سپس اين آيه را تلاوت كرد: «در روزى كه اندازه آن پنجاه هزار سال است».
٨٣٣
ضرورت محاسبه هر روز نفْس
٤٠٠٠.امام على عليه السلام : چه سزاوار است كه انسان ساعتى از روز را فقط به حسابرسى نفْس خود اختصاص دهد و ببيند كه در شبانه روز چه كارهايى به سود يا زيان خود انجام داده است.
٤٠٠١.امام صادق عليه السلام : بر هر مسلمانى كه نسبت به ما معرفت دارد، لازم است در هر شبانه روز، عمل خود را بررسى كند و حسابرس نفْس خويش باشد . اگر ديد كار خوبى انجام داده است، به دنبال بيشتر از آن باشد و اگر ديد كار بدى از او سر زده است، استغفار كند، تا در روز رستاخيز سرشكسته و رسوا نشود.
[١] الأمالي للطوسي : ٥٣٤/١١٦٢ .[٢] المعارج : ٤ .[٣] الأمالي للمفيد : ٣٢٩/١ .[٤] غرر الحكم : ٩٦٨٤ .[٥] تحف العقول : ٣٠١ .