ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٩٩٥
إذا لَم تَستَحيِ فَاعمَلْ ما شِئتَ!
٤٧٤٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لم يَبْقَ مِن أمْثالِ الأنْبياءِ عليهم السلام إلاّ قَولُ النّاسِ : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ . [١]
٤٧٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : آخِرُ ما أدْرَكَ النّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوّةِ الاُولى : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئتَ . [٢]
٤٧٥١.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ آخِرَ ما يَتعَلّقُ بهِ أهلُ الجاهِليَّةِ مِن كلامِ النُّبوّةِ : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئتَ . [٣]
٤٧٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن لَم يَسْتَحيِ مِن العَيبِ ، و يَرْعَوِ عندَ الشَّيبِ ، و يَخْشَ اللّه َ بظَهْرِ الغَيبِ ، فلا خَيرَ فيهِ . [٤]
٤٧٥٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ما بَقيَ مِن أمْثالِ الأنْبياءِ عليهم السلام إلاّ كَلِمَةُ : «إذا لَم تَسْتَحيِ فاعْمَلْ ما شِئتَ» . أمَا إنّها في بَني اُميَّةَ . [٥]
٩٩٦
الاستِحياءُ مِنَ اللّه ِ
٤٧٥٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اسْتَحْيِ مِن اللّه ِ اسْتِحياءَكَ مِن صالِحي جِيرانِكَ ؛ فإنّ فيها زِيادَةَ اليَقينِ . [٦]
٩٩٥
آدم بى شرم از هيچ كارى ابا ندارد
٤٧٤٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از مثل هاى پيامبران عليهم السلام ، جز اين سخنِ مردم بر جاى نمانده است : وقتى حيا نداشتى، هر كارى مى خواهى بكن .
٤٧٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آخرين سخنى كه از پيامبران نخستين به مردم رسيده اين است : چون حيا نداشتى، هر كارى خواستى بكن .
٤٧٥١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آخرين سخنى كه مردمان جاهلى از سخن وحى گرفتند اين است : اگر حيا ندارى هر كار خواستى بكن .
٤٧٥٢.امام صادق عليه السلام : كسى كه از عيب و ننگ، حيا نداشته باشد و در پيرى دست از خلافكارى نكشد و در نهان از خدا نترسد، خيرى در او نيست .
٤٧٥٣.امام كاظم عليه السلام : از مثل هاى پيامبران عليهم السلام جز اين جمله بر جاى نمانده است : اگر حيا نداشتى، هر كارى مى خواهى بكن. آگاه باشيد كه اين جمله درباره بنى اميّه است .
٩٩٦
شرم داشتن از خدا
٤٧٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از خدا حيا كن همچنان كه از همسايگان خوب خود حيا مى كنى ؛ زيرا حيا كردن از خدا بر يقين مى افزايد .
[١] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٥٦/٢٠٧.[٢] كنز العمّال : ٥٧٨٠ .[٣] كنز العمّال : ٥٧٩٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٦/٦٢ .[٥] الخصال : ٢٠/٦٩ .[٦] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٠/٢٨ .