ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٤٧٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن كانَ عاقِلاً خُتِمَ لَهُ بالجَنّةِ إنْ شاءَ اللّه ُ . [١]
٤٧٨٩.عنه عليه السلام ـ لبعضِ النّاسِ ـ: إنْ أرَدْتَ أنْ يُخْتَمَ بخَيرٍ عَمَلُكُ حتّى تُقْبَضَ و أنتَ في أفْضَلِ الأعْمالِ فعَظِّمْ للّه ِ حَقَّهُ أن تَبْذُلَ نَعْماءَهُ في مَعاصيهِ ، و أنْ تَغْتَرَّ بحِلْمِهِ عَنكَ ، و أكْرِمْ كُلَّ مَن وَجَدْتَهُ يُذْكَرُ مِنّا أو يَنْتَحِلُ مَوَدّتَنا . [٢]
٤٧٩٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ خَواتِيمَ أعْمالِكُم قَضاءُ حَوائجِ إخْوانِكُم و الإحْسانُ إلَيهِم ما قَدَرْتُم ، و إلاّ لَم يُقْبَلْ مِنكُم عَمَلٌ . حِنُّوا على إخْوانِكُم ، و ارْحَموهُم تَلْحَقوا بِنا . [٣]
(انظر) النعمة : باب ٣٨٥٠ .
١٠٠٤
موجِباتُ سوءِ العاقِبَةِ
الكتاب :
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» . [٤]
٤٧٨٨.امام صادق عليه السلام : آن كه خردمند باشد، فرجامش ، به خواست خدا ، بهشت است .
٤٧٨٩.امام صادق عليه السلام ـ به يكى از مردم ـفرمود : اگر مى خواهى كه عملت ختم به خير شود و هنگام مردن با بهترين اعمال بميرى، حقّ خدا را پاس داشته نعمتهايش را در راه معصيت صرف نكن و به سبب بردباريى كه نسبت به تو نشان مى دهد دچار غرور و غفلت نشو و هر كس را كه ديدى از ما به نيكى ياد مى كند يا از محبت ما دم مى زند گرامى بدار .
٤٧٩٠.امام كاظم عليه السلام : پايان اعمال شما به اين است كه در حدّ توان خود، نيازهاى برادرانتان را بر آوريد و به آنان نيكى كنيد . در غير اين صورت، اعمال شما پذيرفته نشود . با برادران خود مهربان و دلسوز باشيد تا به ما بپيونديد .
١٠٠٤
موجبات بد فرجامى
قرآن :
«پيش از شما سنتهايى بوده است ؛ پس بر روى زمين بگرديد و بنگريد كه فرجام آنها كه پيامبران را به دروغگويى نسبت مى دادند چه بوده است».
[١] ثواب الأعمال : ٢٩/١ .[٢] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٤/٨ .[٣] بحار الأنوار : ٧٥/٣٧٩/٤٠ .[٤] آل عمران : ١٣٧ .