ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٠
١٠٩٤
اختِلافُ الألسِنَةِ وَ الألوانِ
الكتاب :
وَ مِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّماوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لاَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ» . [١]
وَ مَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لاَيةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» . [٢]
فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفَا أَلْوَانُهَا وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيْضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَ غَرَابِيبُ سُودٌ * وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللّه َ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ» . [٣]
الحديث :
٥١٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الوَيْلُ لِمَنْ أنْكَرَ المُقَدِّرَ ، و جَحَدَ المُدَبِّرَ ! زَعَموا أنَّهُم كالنَّباتِ ما لَهُم زارِعٌ ، و لا لاخْتِلافِ صُوَرِهِم صانِعٌ ، لَم يَلْجَأوا إلى حُجَّةٍ فيما ادّعَوا ، و لا تَحْقيقٍ لِما وَعَوا . [٤]
١٠٩٤
تنوع زبانها و رنگها
قرآن :
«و از نشانه هاى خداست آفرينش آسمانها و زمين و گونه گونى زبانها و رنگهاى شما . هر آينه در اينها نشانه هايى است براى دانشمندان» .
«در زمين چيزهايى با رنگهاى گوناگون آفريد . همانا در اين نشانه اى است براى مردمى كه پند مى گيرند» .
«و به سبب آن (باران)، ميوه هاى رنگارنگ آفريديم و از كوهها راهها پديد آورديم ؛ سفيد و سرخ و رنگارنگ و به غايت سياه . از مردم و جنبندگان و چارپايان نيز به رنگهاى گوناگون آفريديم . هر آينه از ميان بندگان خدا تنها دانشمندان از او مى ترسند» .
حديث :
٥١٨٩.امام على عليه السلام : واى بر كسى كه وجود خداى مقدِّر و مدبِّر را انكار كند . پنداشته اند كه چون گياهِ خودرويند و آنان را برزگرى نيست و شكلها و قيافه هاى گوناگون آنان سازنده اى ندارد؟ اينان براى اثبات ادعاى خود دليل و برهانى ندارند و در باورشان تحقيق نكرده اند .
[١] الروم : ٢٢ .[٢] النحل : ١٣ .[٣] فاطر : ٢٧ ، ٢٨ .[٤] بحار الأنوار : ٣/٢٦/١ .