ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٤٢٠٦.عنه عليه السلام : الدُّنيا أصْغَرُ و أحْقَرُ و أنْزرُ مِن أنْ تُطاعَ فيها الأحْقادُ . [١]
٤٢٠٧.عنه عليه السلام : إنَّما اللَّبيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ الأحْقادَ . [٢]
٤٢٠٨.عنه عليه السلام : سَبَبُ الفِتَنِ الحِقْدُ . [٣]
٤٢٠٩.عنه عليه السلام : سِلاحُ الشَّرِّ الحِقْدُ . [٤]
٤٢١٠.عنه عليه السلام : مَنِ اطَّرَحَ الحِقدَ اسْتَراحَ قَلبُهُ و لُبُّهُ . [٥]
٤٢١١.عنه عليه السلام : مَن زَرَعَ الإحَنَ حَصَدَ المِحَنَ . [٦]
٤٢١٢.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ حِقدُهُ قلَّ عِتابُهُ . [٧]
٤٢١٣.عنه عليه السلام : احْتَرِسوا مِن سَوْرَةِ الجَمْدِ و الحِقْدِ و الغَضَبِ و الحَسَدِ ، و أعِدّوا لكُلِّ شَيءٍ مِن ذلكَ عُدَّةً تُجاهِدونَهُ بِها ، مِن الفِكْرِ في العاقِبَةِ ، و مَنْعِ الرَّذيلَةِ ، و طَلَبِ الفَضيلَةِ ، و صَلاحِ الآخِرَةِ ، و لُزومِ الحِلْمِ . [٨]
٤٢١٤.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : العِتابُ خَيرٌ مِن الحِقْدِ . [٩]
٨٨١
الحَقودُ
٤٢١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَقودُ مُعذَّبُ النّفسِ ، مُتَضاعَفُ الهَمِّ . [١٠]
٤٢٠٦.امام على عليه السلام : دنيا كوچكتر و حقيرتر و ناچيزتر از آن است كه در آن از كينه ها پيروى شود .
٤٢٠٧.امام على عليه السلام : خردمند كسى است كه كينه ها را از دل بيرون كند .
٤٢٠٨.امام على عليه السلام : علت فتنه ها و آشوبها كينه توزى است .
٤٢٠٩.امام على عليه السلام : جنگ افزارِ شرارت و بدى ، كينه توزى است .
٤٢١٠.امام على عليه السلام : هركه كينه را دور ريزد، دل و دماغش آسوده گردد .
٤٢١١.امام على عليه السلام : آن كه كينه بكارد، رنج و محنت بِدروَد .
٤٢١٢.امام على عليه السلام : هركه كينه اش زياد شود، سرزنش و گله گزارى او كم گردد .
٤٢١٣.امام على عليه السلام : از حدّت بخل و كينه توزى و خشم و حسادت بپرهيزيد و براى مبارزه با هر يك از آنها جنگ افزارى مانند انديشيدن در عاقبت آنها ، مبارزه با رذيلت و طلب فضيلت و اصلاح كار آخرت و لزوم بردبارى و گذشت فراهم آوريد .
٤٢١٤.امام هادى عليه السلام : سرزنش كردن بهتر است از كينه به دل گرفتن .
٨٨١
كينه توز
٤٢١٥.امام على عليه السلام : جانِ كينه توز در عذاب است و اندوهش دو چندان .
[١] غرر الحكم : ١٨٠٤ .[٢] غرر الحكم : ٣٨٦٨ .[٣] غرر الحكم : ٥٥٢٢ .[٤] غرر الحكم : ٥٥٥٥ .[٥] غرر الحكم : ٨٥٨٤ .[٦] غرر الحكم : ٩١٥٧ .[٧] غرر الحكم : ٧٩٨٤ .[٨] غرر الحكم : ٢٥٦٥ .[٩] بحار الأنوار : ٧٨/٣٦٩/٤ .[١٠] غرر الحكم : ١٩٦٢ .