ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩
٥٠٥٢.عنه عليه السلام : لِيَرْدَعْكُمُ الإسلامُ و وَقارُهُ عنِ التَّباغي و التَّهاذي ، و لتَجْتَمِعْ كَلِمَتُكُم ، و الْزَموا دِينَ اللّه ِ الّذي لا يَقْبَلُ مِن أحَدٍ غَيْرَهُ ، و كَلِمَةَ الإخْلاصِ الّتي هِي قِوامُ الدِّينِ . [١]
٥٠٥٣.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : إنَّهُ لَم يَجْتَمِعْ قَومٌ قَطُّ على أمرٍ واحِدٍ إلاّ اشْتَدَّ أمْرُهُم و اسْتَحْكَمَتْ عُقْدَتُهُم ، فاحْتَشِدوا في قِتالِ عَدُوِّكُم مُعاويةَ و جُنودِهِ و لا تَخاذَلوا . [٢]
١٠٥٨
آثارُ الاختِلافِ
٥٠٥٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما اخْتَلَفَتْ اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيّها إلاّ ظَهرَ أهْلُ باطِلِها على أهْلِ حقِّها . [٣]
٥٠٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَخْتَلفوا ، فإنَّ مَن كانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفوا فَهلَكوا . [٤]
٥٠٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قُلوبُكُم . [٥]
٥٠٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : أذَهَبتُم مِن عِندي جَميعا و جِئْتُم مُتَفَرِّقينَ ؟! إنّما أهْلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُمُ الفُرقَةُ . [٦]
٥٠٥٢.امام على عليه السلام : بايد كه اسلام و متانت آن، شما را از تعدّى و پريشان گويى نسبت به يكديگر باز دارد و يك سخن و متّحد شويد . به دين خدا، كه هيچ دينى جز آن از كسى پذيرفته نمى شود، و به كلمه اخلاص (توحيد) كه جانمايه دين است، چنگ زنيد .
٥٠٥٣.امام حسن عليه السلام : هرگز گروهى در كارى يكدست و متّحد نشدند، مگر آن كه كارشان استحكام يافت و پيوندشان استوار گشت . پس، شما نيز در نبرد با دشمنتان، معاويه و سپاهش، گرد هم آييد و از يارى يكديگر دست نكشيد .
١٠٥٨
پيامدهاى اختلاف
٥٠٥٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ امتى پس از پيامبر خود گرفتار اختلاف نشد مگر آن كه باطل گرايان آن بر حقّ خواهانش پيروز گشتند .
٥٠٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : با هم اختلاف نكنيد ؛ كه پيشينيان شما دچار اختلاف شدند و نابود گشتند.
٥٠٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : با يكديگر ناسازگارى مكنيد كه دلهايتان ناسازگار و پراكنده مى شود .
٥٠٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از نزد من، يكپارچه رفتيد و پراكنده برگشتيد ؟! پيشينيان شما را، همين تفرقه نابود كرد .
[١] شرح نهج البلاغة : ٤/٤٥ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٣/١٨٥ .[٣] كنز العمّال : ٩٢٩ .[٤] كنز العمّال : ٨٩٤ .[٥] كنز العمّال : ٨٩٥ .[٦] كنز العمّال : ٩٢٠ .